النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12179 الجمعة 12 أغسطس 2022 الموافق 14 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:43AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:17PM
  • العشاء
    7:47PM

الجمعة 25 فبراير 2022, 11:19 م

خلف حجير : تأثير الحرب بين روسيا وأوكرانيا على الواردات البحرينية ضئيل ونخشي فقط موجة تضخم عالمي

رابط مختصر
قال رجل الأعمال والخبير الاقتصادي خلف حجير نائب رئيس مجلس إدارة جمعية المقاولين البحرينية إن الحرب الروسية الأوكرانية، ستسبب فى زيادة الموجة التضخمية العالمية التى سبق وأن أحدثتها تداعيات جائحة فيروس كورونا، خاصة فى قطاعات القمح كون أن الدولتين يسهمان بنحو 29 % من صادرات القمح العالمية بما يعني زيادة أسعارها على المستوى العالمي.



ورأى حجير أن تأثيرات الأزمة الروسية الأوكرانية،على القطاعات الاقتصادية البحرينية محدودة للغاية، سواء على مستوى التدفقات السلعية أو التبادلات التجارية نظراً للرؤية الثاقبة للبحرين التى تنتهجها فى تنويع مصادر ووسائط الاستيراد والشركاء التجاريين والاستثمارات الخارجية بجانب أن واردات البحرين من روسيا ليست من المنتجات والسلع الرئيسية والضرورية ويتم تعويضها من أسواق بديلة عالمية أخرى.



وعن تأثر واردات البحرين من القمح بالأزمة، قال: حجير بالتأكيد البحرين لديها مخزون استراتيجى كافٍ من القمح يكفى لشهور كافية، كونه سلعة غاية فى الاستراتيجية أولا، وثانيا لأننا مررنا بأزمة جائجة كورونا من قبل ونعرف كيفية التعامل مع الأزمات وهذا ما نجحت فيه حكومة البحرين بكل اقتدار عبر توفير كافة السلع وعدم تأثر السوق البحريني بالجائحة، مضيفاً أن المصادر الرئيسية للشركة البحرين للمطاحن لاستيراد القمح هي استراليا وكندا والأرجنتين وأمريكا متوقعاً أن تجبر الأزمة الراهنة الدول المصدرة الأخرى على رفع الأسعار بنسب محدودة إنتظاراً لما ستسفر عنه الأيام القادمة.



وحول قطاع المقاولات أكد حجير أن هذا القطاع لن يشهد تأثراً من الأزمة الروسية الأوكرانية لكنه غيرهمن القطاعات سيظل مترقباً لحالة التضخم العالمية نظراً لكون أن مواد البناء مرتبطة فى زيادة أو انخفاض أسعارها بالسوق العالمي، منوهاً إلى أن هذا القطاع شهد فى الفترة الماضية تحسناً تدريجياً فى نسب تعافيه من تداعيات جائحة كورونا ونأمل فى مواصلة آليات التحسن خاصة فى ظل خطط التعافي الاقتصادي التى طرحتها الحكومة والتى يحظى فيها قطاع الإنشاء والتعمير بنصيب وافر فى ظل ما طرحته الحكومة من خطط تنمية تتعلق بالتنمية العمرانية.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها