النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12186 الجمعة 19 أغسطس 2022 الموافق 21 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

أشادوا بما قدمته الغرفة في السنوات الأربع الماضية

الخميس 24 فبراير 2022, 03:39 م

رواد ورجال وسيدات أعمال: مبادرات الغرفة للحكومة ساهمت في حفظ توازن الاقتصاد الوطني خلال الجائجة

رابط مختصر
- كتلة «تجار 22» أهدافها طموحة وواحد والسنوات الأربع الماضية مرحلة تأسيس للقادم.

- الجائحة فرضت تحديات صعبة وخلقت أولويات جديدة للمجلس الحالي.

- تنوع «تجار 22» سيخدم كافة القطاعات والمؤسسات وسيعزز الثقة في تحقيق تطلعات الشارع التجاري.

أكد عدد من رواد ورجال وسيدات الأعمال على أن مجلس إدارة الغرفة الحالي تمكن من تحقيق نقلة نوعية على مستوى اداء الغرفة، مشيدين في الوقت ذاته بما قدمته من مبادرات إلى الحكومة خلال فترة جائحة كورونا، والتي ساهمت في تخفيف من آثار الجائحة على القطاع التجاري.
ولفتوا إلى أن مجلس الإدارة الحالي واجه تحديا كبيرا وجديدا تمثل في جائحة كورونا، لكنه تمكن بفضل خبرة أعضائه من تجاوز ذلك التحدي بكفاءة عالية، وساهم مع الحكومة في الحفاظ على التوازن التجاري في المملكة من خلال طرح مجموعة من المباردات العاجلة التي ساعدت على تخفيف الأضرار والخروج من تلك الجائحة بأقل الخسائر.
وشددوا على أن السنوات الأربع الماضية كانت مرحلة تأسيس لما ستشهده الغرفة من تطورات من خلال الأهداف التي أعلنت عنها كتلة تجار 22 التي تمثل مجلس الإدارة الحالي، حيث أعربوا عن تفاؤلهم بأن تلك الأهداف ستحقق ما يتطلع اليه الشارع التجاري.

القطان: برنامج تجار 22 طموح وواعد
وقالت سيدة الأعمال خلود القطان أن مجلس إدارة الغرفة الحالي بذل جهودا كبيرة لتنفيذ أهدافه التي أعلن عنها في الدورة الانتخابية السابقة، وتمكن من تنفيذ جزء كبير من تلك الأهداف التي كانت تتركز في الدرجة الأولى على خدمة التجار والشركات والمؤسسات بمختلف القطاعات سواء كانت مؤسسات كبيرة أو صغيرة أو متوسطة دون تمييز.
وأضافت بأن جائحة كورونا أثرت كثيرا على أداء الغرفة وحدت من سرعته في تنفيذ كافة أهدافه خلال الفترة الماضية، حيث ظهرت أولويات جديدة خلال فترة الجائحة، كما أشارت إلى أن الغرفة قامت بما كان يجب أن تقوم به من تقديم المبادرات ورفعها للحكومة للحد من آثار الجائحة على الشارع التجاري.
وعن برنامج كتلة تجار 22 التي تضم أعضاء مجلس الإدارة الحالي، والتي تستعد لخوض انتخابات مجلس الإدارة في دورته المقبلة أكد القطان على أن برنامج الكتلة واعد وطموح، ويعد استكمالا لما بدأه المجلس في الدورة الحالية، مضيفة بأن الكتلة تضم مزيج متنوع من الشخصيات التجارية المرموقة التي تمثل مختلف القطاعات ومختلف الشركات والمؤسسات الكبيرة والصغيرة، مؤكدة على أن هذا التنوع وهذا المزيج سيساهم في نجاح مهمة المجلس في الدورة المقبلة.

الموسوي: أهداف ستخلق تغييرات جوهرية
من جانبه، قال رجل الأعمال محمد الموسوي، أن جائحة كورونا فرضت تحديات كبيرة وجديدة على مجلس إدارة الغرفة الحالي، إلا أن المجلس بفضل الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها أعضائه نجح في ان تكون له بصمة في تخفيف آثار الجائحة على التجار والقطاع التجاري بشكل عام بفضل المبادرات السريعة التي قام برفعها للحكومة التي يحسب لها ايضا الاستجابة السريعة في تنفيذ تلك المبادرات.
وأشار الموسوي إلى أن مجلس إدارة الغرفة خلال السنوات الأربع الماضية قام بعمل جيد وخصوصا قبل الجائحة، حيث كانت التغييرات ملموسة للجميع، خصوصا وأن البرنامج الانتخابي السابق كان يتضمن العديد من المبادرات التي ترفع أهمية الغرفة كممثل للقطاع التجاري في البحرين.
وأعرب الموسوي عن تفاؤله بالبرنامج الذي طرحته كتلة تجار 22 مؤكدا بأن تطبيق تلك الأهداف سيخلق تغييرات جوهرية في القطاع التجاري.
ولفت إلى أن البرنامج يتخلله تفاصيل كثيرة تهتم بدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وفتح آفاد جديدة لها للنمو من خلال التعاون مع الجهات الداعمة والمتمثلة في تمكين ومركز البحرين للصادرات وبنك التنمية والعديد من المبادرات التي تساعد المؤسسات على النمو والتوسع.
كما أشاد بالتنوع في تكوين الكتلة من خلال وجود شخصيات تجارية تمثل قطاعات مختلفة كالتعليم والصحة والمقاولات والسيارات وغيرها من القطاعات، حيث سيكون لهذا المزيج دورا بارزا في نجاح عمل الغرفة، ويزيد من قدرتها على تحقيق تطلعات الشارع التجاري بمختلف قطاعاته.

المناعي: كتلة تجار متنوعة وأثق بأهدافهم
أما سيدة الأعمال، لولوة المناعي فكان رأيها متوفقا مع السابقين بشأن أداء الغرفة خلال السنوات الماضية، مؤكدة على أن الغرفة قدمت العديد من الدورات والندوات المهمة التي استفاد منها رواد الأعمال وخصوصا أصحاب الأعمال الجدد، حيث قدمت الغرفة مجموعة من البرامج التي توجه التجار نحو نمو أعمالهم وتزيد من حجم توسعهم، وهي جهود يشكرون عليها.
وأضافت بأنها كانت من الأشخاص الذين كانت لهم تجربة مع الغرفة واستفادت كثيرا من برامجها وندواتها، حيث ساعدها ذلك على تأسيس أعمالها بشكل سليم، مؤكدة على أنها حصلت على الكثير من الارشادات التي ساعدتها على نجاح أعمالها ونموها.
وبينت أن كتلة تجار 22 تضم مجموعة من أصحاب الخبرة من رجال وسيدات الأعمال، ولديهم برامج وأهداف طموحة، مؤكدة بأن تجربتها مع رئيس جمعية تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة أحمد السلوم الذي يعد أحد أعضاء مجلس الإدارة الحالي، وأحد أعضاء قائمة تجار 22 يجعلها على ثقة تامة بأن برنامج الكتلة وأهدافها ستكون كلها في صالح التجار والقطاع التجاري، وأنها متفائلة بما سيتم تقديمه للتجار خلال السنوات الأربع المقبلة.

الكوهجي: مجلس الإدارة الحالي تميز باهتمامه بالدراسات
وفي السياق ذاته، أشاد رجل الأعمال عبدالرحمن الكوهجي بما قدمته الغرفة خلال السنوات الأربع الماضية للقطاع التجاري وخصوصا خلال فترة الجائحة، حيث كان لمبادراتها التي تم رفعها للحكومة اثر كبير في تخفيف آثار الجائحة على القطاع التجاري.
كما أشاد بجهود الغرفة واهتمامها بإعداد الدراسات المتنوعة التي سلطت الضوء على فرص الاستثمار المختلفة في جميع القطاعات، والدراسات الأخرى التي تهم الشارع التجاري والمستثمرين.
وأكد الكوهجي على أن السنوات الأربع الماضية كانت عبارة عن سنوات مرحلة وضع الأسس القوية للغرفة، أما السنوات الأربع المقبلة فمن المتوقع أن تكون مرحلة أنطلاق سريع لتنفيذ كافة البرامج والأهداف التي ستساهم دفع عجلة التنمية الاقتصادية في البحرين بشكل عام، وسترفع من مستوى وكفاءة أداء الغرفة لكي تلبي طموحات كافة الأعضاء في السنوات المقبلة.
وأكد الكوهجي تفاؤله بما تم طرحه من أهداف وبرامج من قبل كتلة تجار 22، لافتا إلى أن تجربة السنوات الأربع الماضية تعزز الثقة لدية بقدرة هذه المجموعة على تحقيق ما يتطلع اليه الشارع التجاري.

إبراهيم: أتطلع لرؤية تجارة 22 تقود مستقبلا أفضل
من جهتها، قالت سيدة الأعمال فاطمة ابراهيم أن أهداف كتلة «تجار ٢٢» تركز بشكل رئيسي على الاستدامة والنمو، بهدف تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من إعادة البناء وإعادة الابتكار، مضيفة أن الكتلة حددت الدروس المستفادة من خلال أهدافها، وستدعم الكيانات الحكومية لتطوير سياسات قائمة على الأدلة لدعم تعافي الشركات الصغيرة والمتوسطة وقدرتها على الصمود.
واضافت بأن الشركات الصغيرة والمتوسطة واجهت خلال السنوات القليلة الماضية تحديات لم يسبق لها مثيل، مع محدودية الوصول إلى الأسواق، والهشاشة المالية، وعدم اليقين، لذلك عملت على فتح آفاق جديدة للمؤسسات بمختلف قطاعاتها وأحجامها لنمو وتوسعة أعمالها من خلال التعاون مع عدة جهات في البحرين كتمكين ومركز البحرين للصادرات وغيرهم، بالإضافة إلى الاتفاقيات التي وقعتها مع عدة دول والتي تهدف لتوفير فرص استثمارية وفتح أسواق جديدة للمؤسسات من أجل النمو والتوسع.
وبيّنت أن كتلة “تجار 22” تتفهم الحاجة إلى تعزيز الاستدامة وإعادة ابتكار استراتيجية الشركات الصغيرة والمتوسطة في الوضع الطبيعي الجديد، حيث قدمت نماذج فريدة لدعم التحول والانتعاش لمجتمع الشركات الصغيرة والمتوسطة لمواصلة النمو والتطور في السوق وحتى خارج البحرين.
وقالت: “ أود في هذا الصدد أن أبرز بعض المجالات الرئيسية لما تود الحملة تحقيقه، وبصفتي مالكاً لاحدى الشركات الصغيرة والمتوسطة، أعتقد أنه تم تحديد مجموعة الأهداف الصحيحة مثل تطوير الخدمات المالية والتكنولوجية التي من شأنها تبسيط مشهد الأعمال لمجتمع الشركات الصغيرة والمتوسطة، مما يسمح لهم بالتقدم والسلاسة في عالم يركز على التكنولوجيا، والتطبيق المحتمل لقانون التأمين الصحي للشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث رأينا أن الشركات الصغيرة والمتوسطة التي نجت من الوباء ستجد صعوبة في الاحتفاظ بالموظفين الذين يسعون لتحقيق السلامة المالية والصحية، والتأمين هو استثمار رئيسي، كما يعد مستقبل التعليم أحد أهم المجالات التي تسعى الكتلة للتركيز عليها، وقد شهد التعليم تحولات دراماتيكية، حيث تقوم الأوساط الأكاديمية والصناعية بإعادة تنظيم ما هو متوقع من النموذج التعليمي التقليدي، وتوفير فرص التدريب للأدوار المستقبلية، لا سيما تلك التي تركز على علوم البيانات والذكاء الاصطناعي، أضف إلى ذلك إنشاء آليات تمويل جديدة وبديلة للشركات الصغيرة والمتوسطة، مثل التمويل الجماعي، والتمويل الأولي والملاك، وغيرها والتي تغير المشهد وتتطور بسرعة لتصبح مصادر مهمة لتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة».
ولفتت إلى أن الأهداف الأخرى التي تم طرها تمثل حقًا كل نقطة ألم لمجتمع الشركات الصغيرة والمتوسطة، مضيفة أنه تم إنشاء كتلة تجار 22 من قبل أصحاب الأعمال وأصحاب الرؤى والرواد الذين قاموا ببناء مؤسساتهم من الألف إلى الياء مثل كل الشركات الصغيرة والمتوسطة، مؤكدة تتطلعها إلى رؤية تجار٢٢ وهي تنفذ رؤيتها وتقود مستقبلًا أفضل للشركات الصغيرة والمتوسطة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها