النسخة الورقية
العدد 11175 الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 16 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

التحول الرقمي يجبر البنوك على مواكبة التكنولوجيا المالية

بلعتيق: «البلوك تشين» والأمن الإلكتروني واحتياجات المستهلكين باتت ضرورة

رابط مختصر
2019-11-06T20:58:41.980+03:00
ذكر الأمين العام لمجلس البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، عبدالإله بلعتيق «أن البنوك الإسلامية بدأت تواجه تحديات التحول المصرفي الرقمي وهي مطالبة أكثر من أي وقت بتبني تقنيات سلسلة الكتل (بلوك تشين) والحوسبة السحابية وتطوير الأمن الالكتروني حتى تستطيع مجاراة التغيرات التقنية المتسارعة وما يصاحبها من تغير سلوكيات المستهلكين واحتياجاتهم التقنية».


وشدّد بلعتيق - في تصريحات للصحافيين على هامش إطلاق البرنامج التنفيذي الخامس لقيادات القطاع المالي بالتعاون مع كلية آيفي لإدارة الأعمال - على أن تغير المؤسسات المالية يجب عليها آليات عملها التجاري كشركات تعمل وفق أنظمة التكنولوجيا المالية تقنية.



وقال «إن المؤسسات المالية يجب أن تدرك سريعًا ضرورة أن تتعامل مع الخدمات والمنتجات كما يتعامل الجيل الجديد مع الهواتف الذكية، إضافة إلى ابتكار الذكاء الاصطناعي في المعاملات المصرفية على مستوى الأفراد والمؤسسات».



وأشار «أن السنوات السابقة أحدثت تغييرات هائلة في القطاع المصرفي وخلقت تحديات عديدة ستؤثر على العمل المصرفي كالخدمات المصرفية المفتوحة».
وتتيح الخدمات المصرفية المفتوحة للمستهلك معرفة جميع حساباته المصرفية من خلال منصة واحدة وبشكل مجمع، إلى جانب إتاحة أدوات الإدارة المالية الفعالة للمستخدمين، كما تتيح للمستهلكين أسعار الفائدة على الودائع وحسابات الادخار والأرباح التي تدرّ عليه من الحسابات، ما يمكن العميل من إدارة أمواله بالطريقة الأمثل للأموال الفائضة أو المقترضة من البنوك.


واعتبر بلعتيق «أنه سيكون لهذه الخدمات المصرفية المفتوحة أثرًا إيجابيًا كبيرًا على جودة الخدمات المقدمة للمستهلكين في المملكة، وتعزيز الابتكار والمنافسة وتعزيز الكفاءة داخل النظام المالي مع مراعاة اتجاهات المستهلكين المتغيرة».


وعن تأثير تدريب الكوادر المصرفية على التكنولوجيا وتوجه بعض البنوك المركزية بإتاحة المناصب التنفيذية في القطاع المصرفي لمهندسي المعلومات، أوضح بلعتيق «أن التكنولوجيا المالية ستعيد هيكلة مختلف الوظائف في القطاعات الاقتصادية التي بدأ يتلمسها القطاع المصرفي، من خلال التوسع تقديم خدمات مصرفية رقمية»، مشيرًا في الوقت ذاته إلى «أن التخصص التكنولوجي للبنوك بات يمثل أهمية للبنوك من حيث مواكبة التغيرات وتقليل الكلفة التشغيلية وقدرتها على المنافسة والتي ستستحدث وظائف تخصصية جديدة».
وحول طبيعة التغيرات التي ستطال المؤسسات المالية من حيث تقليص الوظائف واعتماد التكنولوجيا المالية بديلاً، لفت الأمين العام لمجلس البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية «أن التكنولوجيا المالية سوف تعيد هيكلة مختلف الوظائف في القطاعات الاقتصادية، باستحداث وظائف جديدة تعتمد على تقنيات البوكتشين والذكاء الاصطناعي».
وأوضح «أن المجلس عمل على دورات تدريبية لمستوى القيادة الوسطى في البنوك البحرينية وإرسالهم للدراسة في الخارج، وأن بعضهم انتقل لصفوف القيادة العليا».



البنوك الإسلامية استوفت معايير (بازل 3)
وبشأن إصدار معايير موازية للبنوك الإسلامية، ذكر الأمين العام لمجلس البنوك الإسلامية «أن غالبية البنوك الإسلامية أستكملت معايير (بازل 3) من حيث كفاءة رأس المال بعد مرور 10 سنوات على تطبيقه»، لافتًا في الوقت ذاته «أن مجلس البنوك الإسلامية في ماليزيا بصدد إصدار معيار معيار موازي للمعايير التقليدية خلال الفترة المقبلة».
وقال بلعتيق «إن البنوك الإسلامية حققت نسب نمو تبلغ 10% في المتوسط سنويًا خلال الأعوام الماضية».

إطلاق البرنامج التنفيذي الخامس
وأطلق أمس إطلاق البرنامج التنفيذي الخامس على التوالي صباح هذا اليوم، في فندق الدبلومات، المنامة، مملكة البحرين. وقد تمحور برنامج هذا العام تحت عنوان: «التفكير الاستراتيجي، والقيادة الاستطلاعية المرنة، وتطبيق التكنولوجيا المالية والابتكار»، بالتعاون المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، المظلة الرسمية للمؤسسات المالية الإسلامية مع كلية آيفي لإدارة الأعمال.
ودعا بلعتيق البنوك إلى مزيد من الاندماجات من أجل دخول أسواق جديدة ومواجهة التحديات المتمثلة بالمنافسة ودخول شركات التقنية على خط المنافسة مع البنوك.



وخلال البرنامج اجتمع كبار المسؤوليتين التنفيذيين من القطاع المالي، والمنظمات الدولية، والهيئات التنظيمية التبادل الخبرات المهنية والانخراط في تجارب تعليمية وتفاعلية رفيعة المستوى، بحسب بيان للمجلس.
وفي برنامج اليوم الأول، تم التركيز على مدى أهمية القيادة الاستطلاعية المرنة من خلال إجراء تمارين تفاعلية التحفيز التفكير لدى المشاركين وتعطيل الافتراضيات المحددة سلفًا ليتمكن المشاركون من اكتشاف مستوی مهارات القيادة لديهم بناءً على الاستبيان الذي تم إجرائه قبل تنفيذ البرنامج.



وتركز الخطة الاستراتيجية للمجلس العام في الفترة 2019 - 2022 على دعم القيمة المضافة وتعزيز الاستدامة وممارسات العمل المسؤول داخل الصناعة المالية الإسلامية، بالإضافة إلى معالجة التحديات الحقيقية التي تواجه الصناعة، وعليه فإن تحقيق التنمية المستدامة في القطاع المالي العالمي يمثل توجهًا استراتيجيًا للصناعة عامة وللمجلس العام على وجه الخصوص.



وفي اليوم الثاني من الحدث، تم طرح دور البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية في تعزيز التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية عبر المعاملات المالية، ناهيك عن أفضل الممارسات العالمية في تطبيق التكنولوجيا المالية والخدمات المصرفية المفتوحة إلى جانب تطبيق حالات وتجارب عملية حول رقمنة المعاملات المالية وفي هذا الصدد، سيتم اختتام البرنامج باستضافة أحد الخبراء لعرض تجربته الخاصة حول كيفية تصميم التفكير الاستراتيجي للمناقشة وتبادل الخبرات هذا ويستمر المجلس العام في دعم الصناعة المالية الإسلامية عن طريق تنفيذ عدد من الأنشطة والمبادارات التي تسعى إلى تعزيز النمو ودعم الممارسات الأخلاقية وقيم التمويل الإسلامي في جميع المعاملات المالية.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها