النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11442 الأربعاء 5 أغسطس 2020 الموافق 15 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:38AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

فيما بلغ حجم عائدات القطاع 360 مليون دينار في 2010

1.7 مليون مشترك في الهاتف المتنقل بنهاية العام الماضي

رابط مختصر
العدد 8331 الثلاثاء 31 يناير 2012 الموافق 8 ربيع الأول 1432
قالت هيئة تنظيم الاتصالات ان نسبة الانتشار للهاتف المتنقل في البحرين وصلت إلى 133% خلال العام الماضي مع وصول عدد المشتركين إلى 1.7 مليون، كما أشار التقرير إلى أن إجمالي العائد على القطاع سجل نمواً خلال 2010 بنحو 6.5% لتصل إلى 360 مليون دينار قياساً مع العام الذي يسبقه. جاء ذلك في التقرير السادس لهيئة الاتصالات حول مؤشرات سوق الاتصالات في مملكة البحرين، والذي يغطي مجموعة كبيرة من مؤشرات خدمات الاتصالات في المملكة، مثل عدد المشتركين ومعدلات انتشار خدمات الاتصالات ومستوى استخدام المكالمات وإيرادات قطاع الاتصالات، وخدمات البيع بالجملة كخدمات الربط البيني. وتستند المعلومات الواردة في هذا التقرير إلى الاحصاءات والبيانات المقدمة من المشغلين وكذلك الاحصاءات والبيانات التي تحتفظ بها الهيئة. وبين التقرير أن حجم العائد الاجمالي السنوي لقطاع الاتصالات للعام 2010 بلغ 360 مليون دينار، بزيادة قدرها 6.5٪ عن العام 2009، فيما استمر قطاع الاتصالات بالمساهمة في الدخل الوطني بشكل رئيسي؛ حيث مثلت عائدات قطاع الاتصالات ما نسبته 4.4٪ من الناتج المحلي الإجمالي في العام 2010. ولفت التقرير إلى ارتفاع عدد العاملين بشكل مباشر في قطاع الاتصالات إلى حوالي 2600 موظف، بزيادة قدرها 43٪ منذ تحرير سوق الاتصالات في العام 2003، فيما زياد رضا المستهلك عموما مقارنة بعام 2007، بنسبة تتراوح بين 15٪ و33٪ وفقا لمسح أجرته شركة نيلسون بالنيابة عن هيئة تنظيم الاتصالات في عام 2011. الهاتف المتنقل ] في نهاية العام 2011 بلغ عدد مشتركي الهاتف المتنقل 1.7 مليون مشترك، مما يمثل نسبة انتشار تصل إلى 133 ٪ بالنسبة لعدد سكان مملكة البحرين. ] في العام 2010 بلغ عدد دقائق المكالمات المحلية الصادرة من الهاتف المتنقل 3.7 مليار دقيقة ، بزيادة قدرها 86 ٪ عن العام 2009. وهذا يمثل ما يزيد على 3 ساعات من الاتصال شهريا لكل هاتف متنقل. ] نقل ارقام نحو 22 ألف مشترك منذ تطبيق عملية نقل الأرقام في منتصف شهر يوليو 2011 . البرودباند ] في نهاية العام 2011 ، بلغ عدد مشتركي خدمات الإنترنت 290 ألف مشترك (جميعهم خدمات البرودباند)، بزيادة قدرها 42 ٪ تمت بين العام 2010 والعام 2011. وكان حوالي 45 ٪ من مشتركي الإنترنت هم من المشتركين في نظام السرعات التي تزيد عن 1 ميغابت/ ثانية. ] في نهاية العام 2011، بلغت نسبة انتشار خدمة الإنترنت 23 ٪ بالنسبة لسكان مملكة البحرين ] ازدادت أهمية خدمات الإنترنت عبر الهاتف المتنقل وتكنلوجيا الواي ماكس، حيث تمثلان معا ما يزيد عن ثلثي مشتركي خدمات الإنترنت في نهاية العام 2011. ] بلغ عدد مشتركي خدمات البرودباند عن طريق شبكات الهاتف المتنقل 126 ألف مشترك بنهاية العام 2011. الهاتف الثابت ] في نهاية العام 2011، بلغ عدد مشتركي خطوط الهاتف الثابت حوالي 242 ألف مشترك، أي ما يعادل نسبة انتشار تصل إلى 19 ٪. بالنسبة لسكان مملكة البحرين. ] انخفض عدد خطوط الشبكة الهاتفية العمومية (PSTN) بنسبة تزيد على 7 ٪ بين العام 2010 و 2011. ] انخفض استخدام الهاتف الثابت (بالنسبة لعدد الدقائق) بنسبة 10 ٪ بين العام 2009 و 2010 بسبب زيادة استخدام الهاتف المتنقل كبديل للهاتف الثابت. الاتصالات الدولية ] نمت حركة الاتصالات الدولية بنسبة 35 ٪ بين العام 2009 و 2010 وبلغت 2 مليار دقيقة على الرغم من الاستخدام المتزايد للمكالمات المجانية على الإنترنت. ] في العام 2010، فإن 80 ٪ من مجموع دقائق المكالمات الدولية الصادرة أجريت لدول جنوب آسيا. وتعليقا على صدورهذا التقرير قال المدير العام للهيئة محمد حمد بوبشيت: «إن الإحصاءات المقدمة في هذا التقرير تبين الأثر الايجابي لتحرير قطاع الاتصالات والأداء الجيد للقطاع، و تؤكد على أن الهيئة قد أثبتت قدرتها على ترجمة رؤية القيادة في فتح سوق الاتصالات إلى واقع ملموس.» و أضاف قائلاً :» إن هذا التقرير يدل على أن الخطوات التي اتخذتها الهيئة لتشجيع وحماية المنافسة قد وفرت الحماية لمصالح المستهلك بإتاحة المزيد من خدمات الاتصالات المتطورة و بأسعار مناسبة، الأمر الذي كان له الأثر الكبير على النمو في الإيرادات، وزيادة عدد الموظفين في القطاع، وزيادة عدد المشتركين، ونمو استخدام خدمات الاتصالات، فضلا عن انخفاض الأسعار للمستهلك». وأضاف مع تزايد المنافسة، اتخذت الهيئة - كأول جهة تنظيمية بالمنطقة - مبادرة وضع القواعد الأساسية للمنافسة، وقد أدى التنافس إلى المزيد من الخيارات والاستثمار في التكنولوجيا الجديدة (مثل الواى ماكس، وشبكات الهاتف المتنقل المتطورة، وشبكات الجيل الجديد المتطورة) وخدمات مبتكرة جديدة (مثل خدمات الإنترنت عالية السرعة عبر الهاتف المتنقل وخدمات الصوت عبر الإنترنت). كما شهد العام 2011 أيضا تطبيقاً ناجحاً لخدمة نقل الأرقام التي سهلت على المستهلك التنقل بين المشعلين مع الاحتفاظ برقم الهاتف نفسه.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها