النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11693 الثلاثاء 13 ابريل 2021 الموافق غرة رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:56AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:00PM
  • العشاء
    7:30PM

تخصيص صفوف بالطوابق الأرضية للطلبة ذوي الإعاقة الحركية

مناقشات حول تجربة تمديد اليوم الدراسي في الثانوية بمجلس وزير التربية

رابط مختصر
2011-08-12T12:39:48+03:00
في مجلس الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم جرى النقاش حول العديد من الموضوعات ذات الشأن الوطني، وبالخصوص التربية والتعليم والخدمات التي تقدّمها الوزارة لمختلف شرائح الطلبة لا سيّما الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث أشاد الحضور بتجربة دمج هؤلاء الأبناء في المدارس. كما استعرض مع حضور المجلس تجربة مدرسة المحرّق الثانوية للبنات في تطبيق برنامج تحسين أداء المدارس وتطوّر مستواها والنقلة النوعية التي حدثت جرّاءها في مستوى الطلبة ودرجاتهم ومعدّلاتهم التراكمية. وأشاد الوزير في المجلس بالوقفة التاريخية المشرّفة التي قام بها المتطوّعون خلال الأزمة التي مرّت بها المملكة بعد أن تخلّى عدد كبير من المعلّمين والإداريين عن دورهم التعليمي وانصاعوا إلى الدعوات غير القانونية التي دعت إليها بعض الأطراف لإيقاف العملية التعليمية وشلّ المدارس وحرمان الطلبة من الحصول على حقّهم في التعليم. تجربة التمديد بمدرسة المحرّق وأوضح الوزير أنّ مدرسة المحرّق الثانوية للبنات هي أوّل مدرسة يتم فيها تطبيق تجربة تمديد اليوم الدراسي وذلك بدءاً من العام الدراسي 2009/ 2010م، حيث أثبتت هذه التجربة نجاحاً كبيراً، وتمّ من خلالها زيادة قدرها 40% في عدد ساعات تدريس المواد الأساسية وهي اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم، وبذلك تحققت استفادة الغالبية العظمي من الطالبات والمعلمات من هذا التمديد. استيعاب أكبر وأشار الوزير لحضور المجلس أنّ استطلاع رأي أجرته الجهة المختصة بالوزارة في نهاية العام الدراسي 2009/ 2010م أظهر نسبة رضا مرتفعة من قبل الطالبات والمعلمات، إذ ذكرت 89% من الطالبات أنّهنّ تمكّنّ من استيعاب المناهج التعليمية بشكل أفضل في ظلّ الجدول الدراسي الجديد، فيما أكّدت 79% من المعلمات أنّ الجدول الجديد أتاح لهنّ استخدام طرق تدريس أكثر فاعلية مع الطالبات، إلى جانب ما أظهرته نتائج الامتحانات من تحسّن ملحوظ في جميع المواد بعد أن أصبحت الطالبات محور عملية التعليم والتعلم وشريكاً فاعلاً في التقدّم الأكاديمي والشخصي وفق ما قالته قيادات المدرسة، وهذا ما أدى إلى حصول المدرسة على تقدير امتياز في مراجعات هيئة ضمان جودة التعليم والتدريب كأول مدرسة ثانوية تحقّق هذا المستوى الرفيع في التقييم. خدمات لذوي الاحتياجات الخاصة وأعرب الحضور في مجلس الوزير عن تقديرهم للخدمة التعليمية التي تقدمها الوزارة وتوسيع نطاق المستفيدين منها لتشمل الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى توفير البيئة التعليمية المناسبة لهم، مشيراً إلى أنّ الوزارة قامت بالتنسيق مع إدارات المدارس التي لديها طلبة من ذوي الإعاقة الحركية بأن يكون الصفّ بأكمله في الطابق الأرضي والعمل على توفير المنحدرات بالتنسيق مع الجهة المختصة بالوزارة. أمّا بالنسبة للطلبة ذوي الإعاقة السمعية، فقال الوزير أنَّ الوزارة تقوم بتوفير سماعات خاصة متطوِّرة وأجهزة لتسهيل عملية التواصل بين المعلم والطالب في الصف، أما الطلبة ضِعاف أو فاقدو البصر فأوضح أنّ الوزارة تسعى جاهدةً لدمج ذوي الإعاقة البصرية بتوفير الخِدمات والأجهزة المعينة منْ نظارات خاصة وأجهزة تكبير وآلات بيركنز بالتعاون مع المعهد السعودي البحريني للمكفوفين. موقف المتطوّعين كما تطرّق حضور المجلس إلى موضوع المتطوعين ووقفتهم المشرفة والتي شكلت مفاجأة سارة في أوج الأزمة وفي مواجهة التحديات الكبرى، متذكرين ما قاموا به في أحلك اللحظات التي مرّت بها مملكة البحرين العزيزة خلال الأحداث المؤسفة وأثرت بشكل سلبي على مسيرتنا التعليمية المباركة، إنقاذا حقيقيا للعام الدراسي يضاف إلى الجهد المخلص للزملاء الذين رفضوا الرضوخ للمؤامرة التي استهدفت ضرب التعليم وإسقاط العام الدراسي، فكان هؤلاء في الموعد مع التاريخ، ومع الواجب ليسجلوا بأحرف من نور أجمل الكلمات والأسطر في سجل الشرف، بما أسهم في استمرار العملية التعليمية وتشغيل اليوم الدراسي في المدارس التي انتظم فيها الطلبة في صفوفهم الدراسية، وساعد الوزارة بعد ذلك على الاستمرار في تطبيق خطتها الدراسية وإجراء الامتحانات في مواعيدها المقررة وفي انتهاء العام الدراسي في الوقت المحدد دون أي تغيير، مؤكّدين أنّ موقف المتطوعين والمتطوعات سيظلّ علامة مضيئة في مسيرة التعليم بمملكة البحرين.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها