النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12175 الاثنين 6 أغسطس 2022 الموافق 10 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:41AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

العدد 12166 السبت 30 يوليو 2022 الموافق غرة محرم 1444

في تطور لافت.. الإخوان: لن نخوض صراعًا جديدًا على السلطة بمصر

رابط مختصر

في تطور لافت وبارز، أعلنت جماعة الإخوان أنها لن تخوض صراعًا جديدًا على السلطة في مصر، وذلك بعد الإطاحة بهم من السلطة في مصر وتونس والسودان.
وقال إبراهيم منير، القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، في مقابلة مع وكالة «رويترز»، إن الجماعة لن تخوض صراعًا جديدًا على السلطة بعد الإطاحة بها من الحكم قبل تسعة أعوام.
وزعم منير في المقابلة أن الجماعة ترفض العنف تمامًا وتعتبره خارج فكرها، مضيفًا بالقول: «ليس فقط أن نستخدم العنف أو السلاح بل حتى أن لا يكون هناك صراع على الحكم في مصر بأي صورة من الصور».
وأضاف قائلاً: «إن الجماعة لن تشارك في الصراع بين الأحزاب في الانتخابات السياسية أو غيرها التي تديرها الدولة»، موضحًا بالقول: «هذه الأمور عندنا مرفوضة تمامًا ولا نقبلها».
وقال منير إن الجماعة أقامت على مدى عقود في مصر شبكة من المنظمات الخيرية، لا تزال تتمتع بتعاطف كثيرين من سكان البلاد البالغ عددهم 102 مليون نسمة، مضيفًا: «ورغم ذلك لن نشارك في أي صراع سياسي مستقبلاً».
وتأتي تصريحات منير وسط صراع بين الجبهتين المتنازعتين على قيادة الجماعة حول مستقبلها، حيث يرى منير وأعضاء جبهته وهي جبهة لندن تحويلها لتيار فكري ودعوي، فيما تطلب جبهة اسطنبول باستمرار المكتسبات التاريخية والسياسية للحركة والحفاظ على حظوظها في الوصول للسلطة، تأسيسًا على منهج مؤسس الجماعة حسن البنا الذي نادى بأستاذية العالم.
وكانت أزمة انشقاقات جماعة الإخوان قد وصلت إلى ذروتها، حيث مازالت الجبهتان المتنازعتان تواصلان حرب البيانات الإعلامية وفصل قيادات الجبهتين من صفوف الجماعة، فضلاً عن التراشق الإلكتروني بين مؤيديهما على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأصدرت جبهة إسطنبول بقيادة محمود حسين، الخميس، بيانا اتهمت فيه جبهة منير بنشر الفتنة والانقسامات داخل صفوف الجماعة، والسعي لإعاقة عمل الإخوان، وعرقلة مسيرتهم، على حد زعمهم.
وقالت إن جبهة منير تضعف الجبهة الداخلية للإخوان وتفرق وحدتهم، وتجعل الجماعة لقمة سائغة للمتربصين بها، مشيرة إلى أن جبهة منير وراء انتشار الكثير من السلوكيات الشائنة، واستمرار لكثير من الممارسات المتعارضة مع أخلاق الدعاة والمصلحين، بحسب تعبيرهم. في الأثناء تواصل جبهتا الإخوان النزاع على قيادة الجماعة، والصراع على النفوذ والأموال، مستخدمتين كل الوسائل المتاحة لتحطيم بعضهما.
أدوات الجبهتين هي قرارات فصل طالت قيادات في الطرفين، واتهامات بالعمالة وخيانة الأمانة واختلاس أموال التنظيم، والآن امتدت الحرب بين الطرفين للتراشق الإعلامي الإلكتروني على مواقع التواصل الاجتماعي.
من الواضح أن مأزق الانشقاقات الذي تمر به جماعة الإخوان أكبر من قدرات مفكريها أو سدنة تنظيمها، فرغم مرور سنة أو أكثر على بداية الأزمة بين رأسي الجماعة بشكل معلن، لم يستطع أيٍ منهما أن يحسم قيادته للإخوان، مما أفقد التنظيم كثيراً من مقومات استمراره بعد شطره إلى نصفين، وتفككه تنظيميًا.
جاء الخلاف في وقت حرج للغاية يمر بجماعة الإخوان، فالجماعة التي يتنافس عليها الفريقان تعاني منذ عشر سنوات عدة أزمات على المستوى الإقليمي والمحلي، بدأت برفض شعبي واسع تمثل في ثورة 30 يونيو 2013، التي أنهت حكمها لمصر، ثم توالت عليها الهزائم في ليبيا والمغرب وتونس واليمن، وتم تصنيفها في العديد من الدول العربية كمنظمة إرهابية، وبدأ ينحسر دورها في أوروبا بعدما تنبه العقلاء إلى خطورة رعاية أوروبا لمثل تلك التنظيمات المتشددة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها