النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12175 الاثنين 6 أغسطس 2022 الموافق 10 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:41AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

تقرير بريطاني: إيران قد تسيطرعلى العراق مجددًا بعد إنهاكه بالأزمات والصراعات السياسية

العدد 12166 السبت 30 يوليو 2022 الموافق غرة محرم 1444

أنصار الصدر يتظاهرون ببغداد.. والحكيم: لن نقف مكتوفي الأيدي

رابط مختصر
خرجت تظاهرات، مساء أمس الجمعة، لأنصار التيار الصدري في محيط مقر تيار الحكمة بالعاصمة العراقية بغداد.
وقد أفاد مراسل قناة «العربية» مساء أمس بإغلاق بوابة المنطقة الخضراء في بغداد وسط انتشار كثيف لقوات الأمن.
وقبل ذلك أغلقت السلطات الأمنية جسر الجمهورية، إضافة إلى بعض الطرق المؤدية إلى المنطقة الخضراء كإجراءات احترازية لمنع دخول متظاهرين تابعين للتيار الصدري إلى المنطقة الخضراء مجددًا.
كما أغلقت السلطات الأمنية ساحة الخلاني وسط بغداد ومحيطها لتأمين تجمع كبير نظمه تيار الحكمة الذي يتزعمه عمار الحكيم.
وخلال هذا التجمّع، قال زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم أمس إن التيار لن يقف «مكتوف الأيدي» أمام ما وصفها بـ«محاولات البغضاء وأصوات الفتن».
وأضاف الحكيم عبر حسابه على «تليغرام»: «شهدنا خلال الأسابيع الماضية محاولات عديدة لزرع الفتنة والتناحر بين مكونات الشعب»، داعيًا جميع القوى الوطنية لتجاوز «الحساسيات والتقاطعات السابقة» وفتح حوار «جاد ومسؤول».
وأكد الحكيم ضرورة وجود آلية «واضحة وعلنية» أمام الشعب في اختيار رئيس الجمهورية، داعيًا الأكراد إلى الاتفاق على مرشح أو الذهاب إلى مجلس النواب بمرشحين مع ترك الخيار للبرلمان.
كما دعا الحكيم إلى «العمل بجدية لتعديل قانون الانتخابات بنحو يخلص العراق من عقدة الانسداد السياسي مع حفظ حقوق المكونات وتمثيلهم العادل».
في السياق نفسه، قال الإطار التنسيقي في بيان أمس إنه «يجدد الدعوة للقوى الكردية لعقد المزيد من الحوارات الجادة بغية الوصول الى اتفاق على مرشح لرئاسة الجمهورية».
كما أكد أن «الفريق التفاوضي الذي شكله الإطار التنسيقي سيشرع في حواراته مع الأطراف السياسية والأطراف الأخرى بهدف الوصول الى تفاهمات داخلية تسهم في زيادة قوة الحكومة المقبلة، ويجعلها قادرة على أداء مهماتها الخدمية بشكل أفضل».
وتشهد العاصمة بغداد احتجاجات على ترشيح الإطار التنسيقي لمحمد شياع السوداني لمنصب رئيس الوزراء العراقي. ولم تتشكل في العراق حكومة جديدة منذ إجراء الانتخابات البرلمانية في أكتوبر الماضي.
من جانب آخر، حذر تقرير بريطاني من أن إيران قد تسيطر على العراق مجددًا، بعد إنهاكه بالأزمات والصراعات السياسية التي ستضر العراقيين وتفتح الباب لزيادة النفوذ الإيراني.
وقالت «الغارديان» في تقرير لها إن البرلمان المحاصر من قبل المتظاهرين في بلد معطل بعد تسعة أشهر من الانتخابات وسط عداء بين الكتل المحلية ووكلاء إيران هي أزمة سياسية ليست جديدة بالنسبة للعديد من العراقيين.
لكن بالنسبة للعديد من المراقبين تبدو هذه المواجهة أكثر تعقيدًا وطويلة الأمد من معظمها منذ أكثر من عقدين من الجهود المبذولة لتجذير دولة ديمقراطية في العراق.
وأضاف التقرير أنه من المنطقة الكردية في الشمال إلى محافظة الأنبار في الغرب والمجتمعات الشيعية في الجنوب، يبدو أن هناك القليل من الأمل في أن تنبثق حكومة تسعى إلى تحقيق مصلحة وطنية جماعية من الصراع على السلطة.
وبدلًا من ذلك، هناك العديد من المؤشرات التي تشير إلى أنه بعد حملة استنزاف منهكة ستشق إيران طريقها في نهاية المطاف وتعزز سيطرتها على المناطق الرئيسية لدولة ضعيفة، وتفرض شروطها على نطاق غير مسبوق.
وأشار التقرير إلى أن أربيل حيث تسببت الصواريخ التي أطلقها وكلاء إيران مؤخرًا ليلة الثلاثاء في اضطراب وعدم اليقين، يغير القادة ببطء مواقفهم بشأن ما سيأتي بعد ذلك.
ويدعم إقليم كردستان شبه المستقل كتلة رجل الدين العراقي، مقتدى الصدر، الذي يرغب في تقييد نفوذ إيران في البلاد.
وفي صفقة ما بعد الانتخابات، كان الصدر يأمل في تشكيل حكومة في البرلمان المؤلف من 329 مقعدًا إلى جانب الأحزاب السنية.
ولكن مع فشل محاولات تسمية رئيس الوزراء، وهي الخطوة الأولى في العملية، بدأ رئيس وزراء الإقليم الكردي مسرور بارزاني في مناقشة نموذج كونفدرالي لا مركزي جديد، من شأنه أن يقيّد السلطة من بغداد ويمنح الأكراد وغيرهم من الفئات العرقية والطائفية المزيد من السلطة في إدارة شؤونهم الخاصة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها