النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12225 الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 الموافق 30 صفر 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

العدد 12064 الثلاثاء 19 ابريل 2022 الموافق 18 رمضان 1443

بينها الإمارات.. 5 دول تطلب جلسة لمجلس الأمن حول توترات القدس

رابط مختصر


أعلن دبلوماسيون، الإثنين، أن مجلس الأمن الدولي يجتمع الثلاثاء المقبل لبحث التوترات في القدس.
وأكدت مصادر دبلوماسية أنّ مجلس الأمن الدولي سيعقد صباح الثلاثاء جلسة مغلقة للبحث في تصاعد حدّة التوترات بين إسرائيل والفلسطينيين في القدس.
وطلبت فرنسا وإيرلندا والصين والنروج والإمارات عقد هذا الاجتماع بعدما أدّت موجة جديدة من العنف، الأحد، إلى إصابة أكثر من 20 شخصًا داخل المسجد الأقصى في القدس وفي محيطه.
هذا ونقلت قناة «المملكة» الأردنية عن وزير الخارجية أيمن الصفدي قوله، أمس الإثنين، إن الأردن استدعى السفير الإسرائيلي لإبلاغه إدانة بلاده للتصرفات الإسرائيلية في منطقة الحرم الشريف بمدينة القدس.
وأضاف: «استدعينا السفير الإسرائيلي وسنستدعي اليوم القائم بالأعمال لإبلاغه رسالتنا الصارمة الواضحة والتي ندين فيها التصرفات الإسرائيلية».
وأشار الوزير الأردني إلى أن الأردن سيستضيف، الخميس المقبل، اجتماعًا للجنة المنبثقة عن الجامعة العربية للتصدي «للإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية» في القدس ومقدساتها. وحذّر الصفدي من أنه إذا لم توقف إسرائيل «هذه الإجراءات اللاشرعية وانتهاكاتها» فإنها ستتحمل مسؤولية الانفجار الذي سيأتي. من جانب آخر لليوم الرابع على التوالي، اقتحمت قوات الشرطة الإسرائيلية مجددًا، الإثنين، باحة المسجد الأقصى لتأمين زيارة مجموعة من المستوطنين اليهود.
وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي لحظات اقتحام قوات الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى وطرد المصلين.
والأحد، استمرت الاشتباكات التي أججت التوتر في القدس خلال شهر رمضان، مما أدى إلى اعتقال 18 شخصًا وزيادة الضغوط على الحكومة الائتلافية في إسرائيل.
واشتبكت الشرطة الإسرائيلية مع فلسطينيين يلقون الألعاب النارية في أزقة البلدة القديمة بعد زيارة قام بها يهود إلى مجمع المسجد الأقصى.
وأصيب عدد من ركاب حافلتين بجروح طفيفة بعد تحطيم نوافذ المركبتين على أيدي فلسطينيين رشقوهم بالحجارة، كما تعرضت مجموعة صغيرة من اليهود للهجوم.
وكانت المواجهات التي وقعت، الأحد، أقل عنفًا من الاشتباكات التي وقعت في مجمع المسجد الأقصى بالقدس قبل يومين، لكنها أيضًا كانت كافية لدفع حزب عربي صغير ولكنه محوري إلى إعادة النظر في عضويته بالائتلاف الحاكم بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت الذي فقد أغلبية في البرلمان.
وقالت القائمة العربية الموحدة، وهي أول حزب للأقلية العربية ينضم إلى حكومة إسرائيلية، إنها قررت تعليق عضويتها في الحكومة بسبب تعامل إسرائيل مع أحداث العنف في المسجد الأقصى وسوف تبحث الاستقالة رسميًا إذا لم تتغير الأمور. ويشكل العرب 21 ‎%‎ من سكان إسرائيل، فيما يسيطر تحالف بينيت على 60 مقعدًا من أصل 120 في البرلمان، منها 4 من القائمة العربية الموحدة.
المصدر: عواصم - وكالات:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها