النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12178 الخميس 11 أغسطس 2022 الموافق 13 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:43AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:17PM
  • العشاء
    7:47PM

لافروف: لدى إيران مشاكل «غير النووي» مقلقة لدول المنطقة

العدد 11970 السبت 15 يناير 2022 الموافق 12 جمادى الآخر 1443

تقرير دولي: «نطنز» الإيراني الجديد قد يكون موقعًا للأسلحة النووية

رابط مختصر
عواصم - وكالات:
كشف تقرير جديد لمعهد العلوم والأمن الدولي أن مجمع نظنز الجديد تحت الأرض في إيران، الواقع في المنطقة الجبلية جنوب موقع تخصيب اليورانيوم الرئيس، يضم قاعات مدفونة على عمق أكبر من موقع فوردو لتخصيب اليورانيوم المدفون أيضا بعمق.
وبحسب التقرير الجديد، فإن كلا المنشأتين أعمق بكثير تحت الأرض من موقع نطنز الرئيس ومما كان يعتقد.
ونظرًا لحجم الجبل، فإن المجمع الجديد تحت الأرض لديه أيضًا القدرة على أن يكون أكبر بكثير من مركز تجميع أجهزة الطرد المركزي الإيرانية (ICAC) وهو مرفق فوق الأرض في موقع نطنز الرئيس الذي تم تدميره في يوليو 2020 ومن المقرر استبداله بمنشأة جديدة تحت الأرض.
ويثير الحجم المحتمل للمجمع تحت الأرض تساؤلات حول الإمكانات التي سيوفرها المجمع الجديد.
وصرح مسؤول استخباراتي غربي مؤخرًا أن هناك سببًا قويًا للاعتقاد بأنه يتم بناء مصنع تخصيب في موقع نطنز تحت الأرض، وكرر هذا الادعاء في محادثة أخرى.
ولم يكن المعهد قادرًا على تأكيد ذلك بشكل مستقل، لكن من المؤكد أن إنشاء محطة تخصيب جديدة هي أكثر الاحتمالات إثارة للقلق للموقع الجديد.
وبالنظر إلى سجل إيران في بناء منشآت نووية سرية، فإن الحصول على مزيد من الوضوح بشأن ما تنوي إيران القيام به في موقع نطنز الجديد تحت الأرض يجب أن يكون أولوية للوكالة الدولية للطاقة الذرية وجميع الدول المعنية.
وإذا كانت إيران تبني محطة تخصيب ولم تعلن ذلك للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فسيكون هذا انتهاكًا خطيرًا للضمانات الوقائية والمعاهدات الموقعة بين الجانبين.
وبحسب التقرير، لم تقدم إيران علنًا الكثير من المعلومات حول المجمع الجديد. ومع ذلك، يشير حجمه المحتمل وعمقه إلى أن المجمع الجديد سيحتوي على منشأة لتخصيب اليورانيوم، وربما أنشطة أكثر، وتستفيد جميعها من حماية مماثلة أو حتى أكبر من حماية مصنع التخصيب تحت الأرض في موقع فوردو.
في سياق متصل، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحافي، امس الجمعة، إن «هناك تقدمًا في المفاوضات» الجارية في فيينا حول برنامج إيران النووي.
وأعرب لافروف عن أمله في التوصل إلى اتفاق في فيينا، وفي أن «يكون الشركاء الإيرانيون أكثر واقعيةً في التعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية».
وتابع «على إيران أن تكون بناءة في المفاوضات، وعلى الغرب ألا يحاول خلق توتر نفسي».
وأضاف: «موقفي متفائل، هناك تقدم حقيقي ورغبة حقيقية، بين إيران والولايات المتحدة، في فهم المخاوف الملموسة».
وأردف: «في فيينا، يتمتع المفاوضون بخبرة عالية، يعرفون كل تفاصيل الموضوع.. برأيي، إنهم يحرزون تقدمًا جيدًا في الوقت الحالي. نعتقد أنهم سيتوصلون إلى اتفاق».
كما اعتبر أن «لدى إيران مشاكل أخرى يمكن أن تقلق دول المنطقة»، داعيًا لـ«بحث القلق العربي من إيران» مع دول الخليج.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت قد شدد في اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الأول الخميس، على أهمية «الوقوف الحازم» ضد تقدم إيران في مشروعها النووي. وبحسب المعلومات، أكد بينيت ضرورة منع إيران من التقدم نحو القدرة العسكرية النووية. كما بحث بينيت وبوتين ملف التنسيق الإسرائيلي - الروسي في سوريا والتموضع الإيراني هناك.
من جهتها، قالت الرئاسة الروسية إن بوتين ناقش «التعاون الروسي الإسرائيلي بشأن سوريا والتسوية في الشرق الأوسط والبرنامج النووي الإيراني مع بينيت».
يأتي هذا بينما حذر وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الخميس، من أنه لم تتبق سوى «بضعة أسابيع» لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني، مؤكدًا أن بلاده «مستعدة» للجوء إلى «خيارات أخرى» إذا فشلت المفاوضات الجارية في فيينا لإعادة إحياء هذا الاتفاق.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها