النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11983 الجمعة 28 يناير 2022 الموافق 25 جمادى الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:02AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    2:56PM
  • المغرب
    5:18PM
  • العشاء
    6:48PM

العدد 11921 السبت 27 نوفمبر 2021 الموافق 22 ربيع الآخر 1443

رغم شبح العقوبات.. تركيا تقرر إبقاء كافالا مسجونًا

رابط مختصر

بعدما طالب نحو 10 دبلوماسيين أجانب قبل فترة قصيرة بالإفراج عنه، قرر القضاء التركي، الجمعة، إبقاء رجل الأعمال والناشط التركي عثمان كافالا -المحبوس منذ 4 سنوات دون محاكمة- في السجن حتى موعد الجلسة المقبلة الذي حدد في 17 يناير أمام إحدى محاكم إسطنبول، على ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس. وأتت هذه الجلسة التي تندرج في إطار مسلسل طويل من القرارات القضائية التي أبقته في السجن، عشية انتهاء مهلة لمجلس أوروبا الذي هدد تركيا بتعليق عضويتها، في إجراء نادر الحدوث، إذا لم يتم إطلاق سراح الناشط البالغ من العمر 64 عاما.
فيما حضر حشد كبير من أعضاء البرلمان المعارضين ودبلوماسيين أوروبيين وأقارب للمتهم من بينهم زوجته إلى قاعة المحكمة.
وقال محاميه تولغا أيتور عند بدء الجلسة إن كافالا، الشخصية البارزة في المجتمع المدني، قد يعاقب بالسجن مدى الحياة، إلا أنه لا ينوي المثول أمام المحكمة. وقد دفع تمديد توقيف كافالا سفراء 10 دول غربية، بينها الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبلدان اسكندنافية، إلى الدعوة إلى الإفراج العاجل عنه. وردًا على ذلك، اعتبر أردوغان هؤلاء السفراء شخصيات غير مرغوب فيها، تمهيدًا لطردهم، قبل أن يغير رأيه بعد رسالة تهدئة من ممثل الولايات المتحدة، شاركتها على الفور الدول الأخرى المعنية على «تويتر».
يذكر أن احتجاز كافالا الذي نفى مرارا التهم الموجهة إليه، بما في ذلك التجسس لجهات خارجية ودعم احتجاجات متنزه جيزي في العام 2013، ومشاركته في المحاولة الانقلابية الفاشلة على حكم الرئيس أردوغان التي حصلت في منتصف شهر يوليو من عام 2016، كاد أن يتسبب أواخر الشهر الماضي (أكتوبر 2021) بأزمة دبلوماسية حادّة بين أنقرة والولايات المتحدة وكندا وثماني دولٍ أوروبية، عندما دعا سفراؤها الحكومة التركية إلى إطلاق سراحه، في حين طالب أردوغان بطردهم من البلاد قبل أن يتراجع عن قراره بعد ذلك بأقل من يومين. وسبق لأردوغان أن تطرق لاحتجاز كافالا في أكثر من مناسبة، متهمًا إياه بأنه كان يموّل احتجاجات متنزه جيزي بدعم من رجل الأعمال الأمريكي من أصل هنغاري جورج سوروس، غير أن كافالا، الذي تعود أصوله إلى اليونان، نفى هذه التهم مرارًا خلال جلسات محاكمته، وفي مقابلاته مع وسائل الإعلام التي كانت تبث تصريحاته بعد حصولها على أجوبة منه عبر محاميه.
المصدر: عواصم - وكالات

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها