النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11984 السبت 29 يناير 2022 الموافق 26 جمادى الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:19PM
  • العشاء
    6:37PM

العدد 11917 الثلاثاء 23 نوفمبر 2021 الموافق 18 ربيع الآخر 1443

غلق باب الترشح لانتخابات الرئاسة قضاء ليبيا يواجه امتحانًا صعبًا

رابط مختصر

أغلق، أمس الإثنين، باب الترشح للانتخابات الرئاسية الليبية، وذلك بعد أن وصل عدد المرشحين إلى نحو 80. ونقلت وسائل إعلام محلية عن المفوضية العليا للانتخابات الليبية، تأكيدها أن عدد المرشحين لانتخابات الرئاسة تجاوز 80 مرشحا.
وأوضحت المفوضية أنه «نظرا لتزايد أعداد المتقدمين للترشح للانتخابات الرئاسية، بحلول اليوم (الإثنين) الأخير ضمن الأيام المحددة للتقدم للترشح، ونظرا لضيق الوقت اللازم لاستيفاء عملية التدقيق في طلبات الترشح، وبالتالي عدم إمكانية عرض البيانات والإحصائيات الكاملة حول المترشحين، قرر مجلس المفوضية تأجيل موعد المؤتمر الصحافي إلى يوم غد (الثلاثاء) في تمام الساعة 12 ظهرا».
في السياق مع إغلاق باب الترشح للانتخابات الرئاسية في ليبيا، أمس الإثنين، بات القضاء الليبي يواجه امتحانا صعبا يختبر نزاهته واستقلاليته، بعدما تم الاحتكام له للتدقيق في صحة وقانونية ملفات المترشحين للانتخابات الرئاسية ومدى مطابقتها للشروط المنصوص عليها بالقوانين الانتخابية، والفصل في الخلافات القانونية.
إذ بعد غلق باب الترشح للرئاسيات، سيفتح الباب أمام الطعون الانتخابية والاعتراضات القانونية، والتي ستكون الجهات القضائية المختصة مطالبة بالحسم فيها، خاصة النزاع القانوني حول المادة 12 إما بالتعديل أو التثبيت أو الإلغاء، وكذلك بإصدار أحكامها الأخيرة حول المرشحين الجدليين.
ويواجه 3 من أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية وأوفرهم حظا، عراقيل قانونية، وهم عبدالحميد الدبيبة الذي قدم ترشحه متجاوزا بذلك قواعد الانتخابات التي تستبعده (المادة 12)، وقائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر الذي لم يعلن تنازله عن الجنسية الأمريكية، رغم أن قانون الانتخابات يمنع مزدوجي الجنسية من الترشح، بالإضافة إلى سيف الإسلام القذافي الذي سبق وخضع لمحاكمات داخل وخارج البلاد، حيث يمنع القانون ترشح من تمت محاكمته نهائيا بأي جريمة.
المصدر: عواصم - وكالات

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها