النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11889 الثلاثاء 26 اكتوبر 2021 الموافق 20 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

العدد 11853 الإثنين 20 سبتمبر 2021 الموافق 13 صفر 1442

إسرائيل تعيد اعتقال آخر فلسطينيين فرّا من سجن جلبوع

رابط مختصر

بعد مطاردة استمرت نحو أسبوعين، أعلنت إسرائيل، فجر الأحد، إلقاء القبض على آخر اثنين من الأسرى الفلسطينيين الستة الفارين من سجن جلبوع.
وأشارت إلى أنه تم إلقاء القبض على أيهم كممجي ومناضل نفيعات في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.
وعلّق رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، على العملية بقوله: «ما حدث هذا الصباح، عندما استكملت أجهزة الأمن إلقاء القبض على الهاربين الستة الذين فروا من سجن جلبوع يشكل مثالاً رائعًا، مع أنه بسيط، على الظاهرة التي تطرقت إليها للتو، حيث يعكس الفرار خللاً جسيمًا سواء من الناحية الاستخباراتية، أو العملياتية أو التنظيمية. لكن وبمجرد حدوث خلل ما، فإن الجميع يبادرون إلى إصلاحه قبل كل شيء. في المرحلة الأولى - أمام العدو، من أجل استعادة قوة الردع، ثم للقيام بإصلاح داخلي لكل ما يجب إصلاحه».
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية تفاصيل العملية الأمنية التي نفذها الجيش الإسرائيلي فجر اليوم بجنين، وانتهت باعتقال آخر الفارين الستة من سجن جلبوع، الأسيرين أيهم كممجي ومناضل نفيعات.
وقالت مصادر في الجيش الإسرائيلي إن عملية القبض على الأسيرين تمت من قبل الشاباك و«لواء مناشيه» منطقة ⁧جنين في الجيش حيث حضر جميع قادة المنطقة الوسطى في غرفة العمليات الخاصة بالعملية.
وأضافت أن الأسيرين الفارين خرجا من المنزل بعد محاصرته واستسلما دون مقاومة، مشيرًا إلى أن العملية كانت دقيقة ومباغتة.
وفي السياق نفسه، قالت صحيفة «يديعوت أحرنوت»، إن «القوات الكبيرة التي دخلت جنين نفذت علانية عملية خداع للفت الأنظار، بينما في منطقة أخرى داهمت وحدة اليمام الخاصة والشاباك، بغطاء عسكري سرا، المبنى الذي تحصن فيه الأسيران في شرق جنين».
فيما ذكرت صحيفة «هارتس» العبرية، أن «جهاز الشاباك كانت لديه معلومات دقيقة عن وجود الأسيرين في المنزل منذ أيام، وعندما تم التأكد من تلك المعلومات بدأ تنفيذ العملية».
المصدر: عواصم - وكالات:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها