النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11796 الأحد 25 يوليو 2021 الموافق 15 ذو الحجة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

نجاد: إيران تعيش أوضاعًا خطيرة سببها «عصابة أمنية فاسدة»

العدد 11794 الجمعة 23 يوليو 2021 الموافق 13 ذو الحجة 1442

بعد المياه.. بوادر أزمة خبز مع رفع الأسعار

رابط مختصر

قال الرئيس الإيراني السابق وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام محمود أحمدي نجاد، الخميس، إن هناك عصابة أمنية فاسدة تستهدف الشعب الإيراني.
وأوضح نجاد في مقطع فيديو له نشرته مواقع الكترونية مؤيدة له أن «هذه العصابة الأمنية اقتربت محاكمتها»، مضيفًا أنها تتعاون مع أجهزة المخابرات الأجنبية ضد مصالح الشعب الإيراني.
ولم يوضح نجاد طبيعة وهوية قادة هذه العصابة الأمنية التي طالما شن هجومًا عليها، وحملها مسؤولية التخطيط لاغتياله في وقت سابق من الشهر الماضي.
ورأى نجاد أن «إيران تعيش أوضاعًا خطيرة؛ سببها العصابة الأمنية الفاسدة التي تعمل داخل المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني»، الذي يشرف عليه الرئيس حسن روحاني ويضم عضوية رئيس البرلمان ورئيس القضاء وزير الدفاع والداخلية وعددًا آخر من كبار المسؤولين.
وكشف الرئيس الإيراني السابق عن تلقيه تهديدًا جديدًا بعدما أعلن الشهر الماضي تعاطفه مع المحتجين من العاملين في قطاع الغاز والنفط الذين يطالبون بحقوقهم المالية وإنصافهم.
في السياق، وفي ظل الاحتجاجات المتواصلة لليوم الثامن على التوالي في إقليم الأحواز ذي الأغلبية العربية ضد نقص المياه وسقوط عدة قتلى، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، أمس الخميس، إنه لا بد من بذل جهود مضاعفة للتوصل الى قرارات استراتيجية بشأن خوزستان. وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.
ونقل موقع نور نيوز عن شمخاني قوله على حسابه في «تويتر»، عقب لقائه الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي، عن مشكلة الجفاف في خوزستان: «بالطبع معضلة الجفاف واقع لا يمكن إنكاره».
وتشهد منطقة جنوب غرب إيران احتجاجات على نقص المياه، وتخلل الاحتجاجات مصادمات أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين.
يشار إلى أن محافظة الأهواز تشهد منذ ليل الخميس الماضي احتجاجات على خلفية شح المياه.
وأظهرت مقاطع فيديو للاحتجاجات في مناطق عدة من الأهواز تعامل قوات الأمن بالشدة مع المحتجين.
من ناحية أخرى، لم تنتهِ بعد الاحتجاجات التي خرجت رفضًا لسياسة «التعطيش» ضد العرب في إقليم الأحواز العربي بإيران، حتى بدأت بوادر أزمة جديدة وهذه المرة في الخبز.
ويبدو أن المواطنين الإيرانيين سيعانون من نفاذ مادة الخبز، إذ ستتوافر كميات قليلة وبأسعار باهظة مقارنة بمداخيل المواطنين الإيرانيين.
وجاء ذلك بعد الكشف عن توجهات حكومية وسياسية استراتيجية لرفع الدعم عن الطحين وبقية مستلزمات صناعة الخبز.
وكان فرع «اتحاد الخبازين التقليديين» في العاصمة الإيرانية طهران، التي تضم أكثر من ثمانية آلاف مخبز محلي، أعلن رفع سعر الخبز الذي كان مدعومًا من الحكومة.
قرار الاتحاد جاء بعد عدد من القرارات غير المعلنة من حكومة الرئيس حسن روحاني المنتهية ولايته، لرفع أسعار المواد الخاصة بالخبز، خاصة القمح والخميرة والمحروقات.
وما اتخذته النقابة في طهران تم تنفيذه في جميع مناطق إيران الأخرى تقريبًا.
وكتب رئيس نقابة الخبازين الإيرانيين في مقاطعة «كرج» القريبة من طهران على حسابه في موقع «تويتر» أن مختلف أنواع الخبز في المحافظة صارت تباع بنسبة تصل لـ50 بالمئة مما كانت عليه قبل أيام.
والأمر نفسه حدث في محافظات أصفهان ومشهد وبندر عباس، حيث تعتمد المدن الكبرى على مشتريات الخبز اليومية.
وكانت الحكومية الإيرانية قد سربت منذ أوائل العام الحالي معلومات تشير إلى إمكانية رفع أسعار الخبز المدعوم من الضعف إلى الثلاثة أضعاف، معتبرة أن الأسعار الجديدة ستكون بمنزلة الأسعار القديمة، بعد التراجع الهائل لقيمة العملة المحلية الإيرانية.
ورفض كثير من الإيرانيين هذا الأمر، مذكرين بأن رفع الأسعار هو جزء من تراجع الحكومة عن التزاماتها الحمائية للمواد الأساسية، مثل الخبز والماء والسكر والكهرباء.
المحللون الاقتصاديون الإيرانيون فسروا مساعي الحكومة الإيرانية بزيادة أسعار الخبز لخلق موارد مالية يومية دورية، تستطيع أن تستخدمها لأجل السيطرة على التضخم الذي يصيب بقية المواد الضرورية في البلاد.
لكنهم أشاروا إلى أن هذه الهبة ستكون الثالثة على التوالي التي تصيب المواطنين الإيرانيين في معيشتهم خلال عشرين شهرًا مضى، فقد رفعت أسعار المحروقات خلال أواخر العام 2019، ما خلق انتفاضة شعبية وقتئذ، ما أوقع مئات الضحايا. وبدأت أزمة مياه الشرب والزراعة منذ أوائل العام الحالي، واشتدت وقائعها في الأيام العشرة الأخيرة مع خروج احتجاجات غاضبة في الأحواز رفضًا لتحويل مسار الأنهار عن المنطقة ذات الغالبية العربية، بما يهدد بالقضاء على الزراعة الي تشكل مصدر دخل غالبية السكان هناك.
المصدر: عواصم - وكالات

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها