النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11651 الثلاثاء 2 مارس 2021 الموافق 18 رجب 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:42AM
  • الظهر
    11:50AM
  • العصر
    3:10PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

إيران معزولة.. والكرة في ملعبها الآن.. مستشار الأمن الأمريكي:

العدد 11643 الإثنين 22 فبراير 2021 الموافق 10 رجب 1442

بايدن مصمّم على ألا تحصل إيران على سلاح نووي

رابط مختصر
أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي جاك سوليفان أن الرئيس الأمريكي جو بايدن «مصمم على ألا تحصل إيران على سلاح نووي»، معتبرًا أن «الدبلوماسية هي الطريق الأفضل لمنع حصول ذلك».
وقال سوليفان إن طهران لم ترد بعد على عرض الولايات المتحدة للدخول في حوار بوساطة أوروبية، مضيفًا: «لكن إيران هي المعزولة دبلوماسيًا الآن - وليس الولايات المتحدة - والكرة في ملعبها الآن».
من جهة ثانية، شدد سوليفان على أن واشنطن لن تقبل باستمرار إيران «في احتجاز رهائن أمريكيين بطريقة غير عادلة وغير قانونية». وقال إن الولايات المتحدة بدأت اتصالات مع إيران بشأن أمريكيين تحتجزهم طهران.
في سياق آخر، أكد سوليفان أن الولايات المتحدة سترد «خلال أسابيع لا أشهر» على هجوم سولار ويندز الإلكتروني الذي استهدف عدة وكالات حكومية العام الماضي، في الوقت الذي تتواصل فيه التحقيقات فيما يشتبه بأنه هجوم روسي.
وقال سوليفان في حديث مع شبكة تلفزيون «سي. بي. إس»: «الرد على روسيا سيكون خلال أسابيع ولن يقتصر على العقوبات»، بينما رأى أن «الصين لم تكن شفافة حول أصل فيروس كورونا».
بينما يزور المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، طهران، لم تحقق الزيارة بعد نتائج ملموسة، إذ أعلنت طهران أنها ستوقف عمليات التفتيش يوم الثلاثاء المقبل.
وتأتي تصريحات سوليفان حول البرنامج النووي الإيراني بينما أعلنت إيران أنها أجرت مباحثات «مثمرة»، الأحد، مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يزورها قبل يومين من بدء تطبيق قانون يقلّص عمل المفتشين الدوليين، بحال عدم رفع العقوبات الأمريكية.
وستكون الخطوة الإيرانية التي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ، الثلاثاء، الأحدث ضمن سلسلة إجراءات قامت بها طهران ابتداءً من العام 2019، بالتراجع عن العديد من التزاماتها بموجب الاتفاق حول برنامجها النووي بعد انسحاب واشنطن منه عام 2018.
وغداة وصوله إلى طهران، التقى رافايل غروسي مدير الوكالة التابعة للأمم المتحدة، الأحد، رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي، وبعده وزير الخارجية محمد جواد ظريف.
وقال كاظم غريب آبادي، سفير طهران لدى الوكالة التي تتخذ من فيينا مقرًا لها، «إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية أجرتا مباحثات مثمرة مبنية على الاحترام المتبادل، وسيتم نشر نتيجتها هذا المساء»، وذلك عبر تويتر بعد حضوره اجتماع صالحي - غروسي.
وسبق لإيران التأكيد أن تنفيذ قرار مجلس الشورى لن يؤدي إلى وقف عمل المفتشين بالكامل أو طردهم، وهو موقف أعاد ظريف تأكيده الأحد، محذرًا في الوقت نفسه من أن طهران ستواصل خفض التزاماتها ما لم يعد الأطراف الآخرون إلى التزاماتهم، خصوصا رفع العقوبات.
وكان المدير العام أكد سابقا أن زيارته هدفها إيجاد «حل مقبول من الطرفين، لتتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مواصلة نشاطات التحقق الأساسية في إيران».
وانسحبت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي العام 2018، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران.
وبعد عام من ذلك، بدأت إيران بالتراجع تدريجيًا عن العديد من الالتزامات الأساسية في الاتفاق المبرم في فيينا العام 2015 بينها وبين كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا.
وأبدت إدارة بايدن استعدادها للعودة إلى الاتفاق، لكنها اشترطت بداية عودة إيران إلى التزاماتها. في المقابل، تشدد طهران على أولوية رفع العقوبات، مؤكدة أنها ستعود إلى التزاماتها في حال قامت الولايات المتحدة بذلك.
المصدر: عواصم - وكالات:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها