النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11606 السبت 16 يناير 2021 الموافق 3 جمادى الآخرة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:47AM
  • العصر
    2:48PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

العدد 11605 الجمعة 15 يناير 2021 الموافق 2 جمادى الآخرة 1442

داخلية اليمن: خبراء من إيران ولبنان وراء صواريخ الحوثيين

رابط مختصر
أعلنت وزارة الداخلية اليمنية، الخميس، أن «نظام إطلاق الصواريخ لدى الحوثيين يقف وراءه خبراء إيرانيون ولبنانيون».
في السياق، عرضت وزارة الداخلية اليمنية، الخميس، نتائج التحقيقات الأولية بشأن الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار عدن الدولي بالتزامن مع وصول الحكومة الجديدة، وقد خلصت التحقيقات إلى وقوف ميليشيا الحوثي وخبراء إيرانيين ولبنانيين وراء الهجوم.
وقدم وزير الداخلية اليمني اللواء إبراهيم حيدان، في مؤتمر صحافي عقده بالعاصمة المؤقتة عدن، نتائج التحقيقيات الأولية متضمنة عروضا لمقاطع فيديو وبعض الصور التي تؤكد أن الصواريخ الثلاثة المستخدمة في الهجوم الإرهابي على مطار عدن توجد بها أرقام تسلسلية، وهي مشابهة لصواريخ توجد بها أرقام مماثلة تعمل بتقنيات واحدة استهدفت بها الميليشيات الحوثية الإيرانية مواقع عسكرية ومدنية في محافظة مأرب والمملكة العربية السعودية.
وضرب هجوم إرهابي مطار عدن، في 30 ديسمبر، لحظة وصول طائرة تقل الحكومة الجديدة إلى المطار، وفيما نجا جميع من كان على متن الطائرة، قتل 26 شخصًا وأصيب حوالي 110 آخرين، بينهم مسؤولون حكوميون وإعلاميون وعاملون في المطار ومسافرون كانوا بانتظار رحلتهم إلى القاهرة. في سياق متصل، أفاد تقرير لمجلة «نيوزويك» Newsweek الأمريكية، الخميس، بأن إيران أرسلت على ما يبدو طائرات دون طيار متقدمة إلى ميليشيا الحوثي في اليمن.
وقالت المجلة الأمريكية، في تقرير حصري، إن صورا اطلعت عليها وأكدها خبير يتابع الأنشطة الإيرانية في المنطقة، تشير إلى نشر الطائرات الإيرانية المسيرة، وهي من طراز «شهيد-136» التي يطلق عليها أيضا «الطائرات الانتحارية»، في محافظة الجوف بشمال اليمن.
وقال الخبير، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، للمجلة: «لقد سلم الإيرانيون لوكلائهم الحوثيين في اليمن طائرات دون طيار متطورة».
وأضاف: «إنهم ينشرون هذه الطائرات دون طيار أو يضعونها مسبقا من أجل شن هجوم ضد مجموعة متنوعة من الأهداف الموجودة في نطاقهم».
وتابع الخبير قوله: «ما يحاولون تحقيقه هو (الإنكار المقبول)، كما في القدرة على ضرب هدف أمريكي أو سعودي أو خليجي أو إسرائيلي، ومن ثم إرجاع مصدر الضربة إلى اليمن على أمل إنكار ذلك في مواجهة أي نوع من الانتقام».
المصدر: عواصم - وكالات:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها