النسخة الورقية
العدد 11175 الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 16 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

يوم دامٍ آخر في الاحتجاجات العراقية..

الأمن يطلق الرصاص الحي ويقتل متظاهرين في بغداد والبصرة

رابط مختصر
العدد 11171 السبت 9 نوفمبر 2019 الموافق 12 ربيع الأولى 1441
أفادت أنباء بقيام عناصر الأمن العراقي، أمس الجمعة، بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في البصرة. كما أوقع الأمن أيضا إصابات بالمتظاهرين في العاصمة العراقية بغداد.
وتوافد المئات من المتظاهرين إلى ساحة التحرير في بغداد وسط إجراءات أمنية مشددة، فيما ذكرت مصادر «العربية» و«الحدث» بأن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل لتفريق المحتجين عند جسر التحرير ببغداد، ومنعت المتظاهرين من الوصول لجسر الشهداء، مما تسبب في وقوع إصابات جراء تفريق الأمن للمتظاهرين عند جسر الشهداء. وفي البصرة أفيد بارتفاع عدد القتلى إلى 12 بعد وفاة جريحين، فيما أصيب أكثر من 270 بجروح.
وشيّعت البصرة ضحاياها وسط إجراءات أمنية مشدّدة، فيما قطعت القوات الأمنية في محافظة كربلاء طريقًا رئيسيًّا يتجه من ساحة التظاهر إلى مبنى المحافظة.
مراسل «العربية» و«الحدث» في بغداد أشار إلى مواجهات بين قوات مكافحة الشغب والمتظاهرين في شارع الرشيد، فيما كثفت إجراءاتها على جميع مداخل ساحة التحرير التي توافد إليها عشرات الآلاف من المتظاهرين.
وذكر مصدر أمني عراقي، في وقت سابق، أن القوات الأمنية أغلقت أغلب الشوارع الرئيسية في محافظة البصرة. ونقلت وسائل الإعلام العراقية عنه القول إن «القوات الأمنية كثفت، صباح اليوم، إجراءاتها في محافظة البصرة»، مشيرًا إلى «وجود انتشار أمني واسع».
وأوضح المصدر أن «القوات الأمنية قطعت وأغلقت أغلب شوارع البصرة الرئيسية».
يأتي ذلك فيما أفاد التلفزيون الحكومي العراقي أن خبراء متفجرات فـجّروا قنبلة تحت جسر كان يشهد احتجاجات يومية ضد الحكومة في العاصمة. ولم يذكر التقرير أي تفاصيل أخرى عن تفجير يوم الجمعة تحت جسر السنك فوق نهر دجلة الذي يمرّ عبر بغداد.
وفي وقت سابق، ذكرت وكالة «رويترز» أن قوات الأمن قتلت بالرصاص ما لا يقل عن 6 محتجين وسط بغداد و4 آخرين في البصرة.
لكن قوات الأمن العراقية قالت إن جهات وصفتها بـ«المنحرفة» تعتدي بالأسلحة النارية على المواطنين وقوات الأمن في البصرة، وتسعى إلى خلط الأوراق. إلى ذلك قالت مصادر طبية إن 35 شخصًا أصيبوا في اشتباكات قرب جسر الشهداء في العاصمة بغداد. مع استمرار المظاهرات الحاشدة لليوم الثالث عشر على التوالي واحتشاد الآلاف في وسط العاصمة. وفي جنوب العراق، قال مسؤولو ميناء أم قصر إن عشرات المتظاهرين أحرقوا الإطارات وسدوا مدخل الميناء فمنعوا الشاحنات من نقل الأغذية والواردات الحيوية بعد ساعات من استئناف العمليات.
كما ذكرت مصادر الشرطة أن قوات الأمن استخدمت الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، الذين تجمعوا في مبنى حكومي محلي بعد ظهر يوم الخميس الماضي.
بدوره، أعلن قائد عمليات بغداد الفريق الركن قيس المحمداوي، «للعربية»، أنه جرى متابعة ملف المخطوفين من المتظاهرين وسيتم إعلان النتائج.
كما أكد أنه تم إيقاف أحد أنواع الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين، واعتقال 26 من مثيري الشغب قرب الجسور في بغداد، مشيرًا إلى أن 95% من المتظاهرين سلميين.
إلى ذلك، اعتبر أن القوات الأمنية تتعرض لهجوم من قبل بعض المندسين، قائلاً: «هناك العشرات من المصابين من أفراد الأمن».
وأعلن المحمداوي أنه لن تتم مداهمة ساحة التحرير ويتم توفير الحماية للمتظاهرين، مشيرا إلى إعادة فتح جسر الشهداء.
كما كشف قائد عمليات بغداد أن الملثمين على الجسور هم عناصر أمن تابعون لوزارتي الدفاع والداخلية وعناصر الشغب، وأضاف «هناك جهات تريد صدامًا مع القوات الأمنية عند الحواجز الأمنية».
المصدر: العراق - وكالات:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها