النسخة الورقية
العدد 11154 الأربعاء 23 أكتوبر 2019 الموافق 23 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:03PM
  • العشاء
    6:33PM

إيران تعلن انسحاب «البترول الصينية» من مشروع تطوير حقل «بارس» للغاز

رابط مختصر
العدد 11138 الإثنين 7 أكتوبر 2019 الموافق 8 صفر 1440
أعلن وزير النفط الإيراني بيجان نمدار زنقنة، أمس الأحد، انسحاب شركة البترول الوطنية الصينية «سي إن بي سي» من مشروع تطوير المرحلة 11 من حقل «بارس»، مؤكدًا أن شركة «بتروبارس» التابعة لإيران ستتولَّى بمفردها المشروع.
وكان من المفترض أن تتعاون شركتا «توتال» الفرنسية و«سي إن بي سي» الصينية مع «بتروبارس» الإيرانية لتطوير المرحلة 11 من حقل بارس بموجب صفقة بقيمة 4.8 مليار دولار (4.1 مليار يورو) تم توقيعها في يوليو 2017.
وتم التوصّل إلى الصفقة بعد إبرام الاتفاق النووي بين طهران والدول الكبرى الذي نص على رفع العقوبات عن إيران مقابل كبح برنامجها النووي، منهيًا عزلة اقتصادية عانتها إيران لسنوات.
وانسحبت «توتال» من المشروع بعد 3 أشهر عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التخلّي عن الاتفاق النووي في مايو الماضي، وإعادة فرض عقوبات على قطاع النفط الإيراني وغيره من القطاعات الحيوية لإيران.
ونقل الموقع الإلكتروني لوزارة النفط الإيرانية عن زنقنة قوله إن «شركة بتروبارس ستتولَّى تطوير المرحلة 11 (من مشروع حقل جنوب بارس) بشكل كامل». ولدى سؤاله عمّا إذا تخلّت شركة البترول الوطنية الصينية عن المشروع، ردّ زنقنة «نعم، لقد فعلت». وتؤكد الدول الأخرى المنضوية في الاتفاق النووي، أي بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا، تمسّكها به رغم انسحاب واشنطن، إلا أن جهودها في الحفاظ عليه لم تثمر حتى الآن.
وقال زنقنة إن «بتروبارس» لم تتولَّ المشروع من البداية لأننا «كنا نريد استقطاب الاستثمار الأجنبي لهذا المشروع»، كما أن الشركة الإيرانية كان «من المفترض أن تستفيد من خبرات هاتين الشركتين الأجنبيتين».
وتابع أن تطوير منصة للضغط المعزز سيتوقف على المحادثات بين مجموعة «مابنا» الإيرانية وشركات أخرى, ووقعت «بتروبارس» في سبتمبر صفقة بقيمة 440 مليون دولار مع «شركة نفط وغاز بارس» التابعة للدولة لتطوير حقل غاز «بلال» الواقع في مياه الخليج.
المصدر: طهران - أ ف ب:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها