النسخة الورقية
العدد 11117 الإثنين 16 سبتمبر 2019 الموافق 17 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:41PM
  • العشاء
    7:11PM

اجتماع طارئ لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي

إدانة عربية وإسلامية وأوروبية لإعلان نتانياهو ضم غور الأردن

رابط مختصر
العدد 11113 الخميس 12 سبتمبر 2019 الموافق 13 محرم 1440
تعقد منظمة التعاون الإسلامي الأحد المقبل في جدة اجتماعا استثنائيا على مستوى وزراء خارجيتها لبحث «التصعيد الإسرائيلي» غداة إعلان رئيس الوزراء عزمه أن يضم جزئيا غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة في حال إعادة انتخابه.
وتضم المنظمة التي تتّخذ من جدّة مقرا لها، 57 دولة يسكنها مسلمون، وهي ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة.
وكتبت منظمة التعاون في حسابها بتويتر أمس الأربعاء «بطلب من السعودية، ستعقد المنظمة في جدة الأحد (...) اجتماعًا استثنائيًا على مستوى وزراء الخارجية لبحث التصعيد الإسرائيلي الخطير».
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي يخوض حملة انتخابية، أعلن الثلاثاء الماضي أنّه يعتزم «إقرار السيادة الإسرائيلية على غور الأردن والمنطقة الشمالية من البحر الميت»، موضحًا أنّ هذا الإجراء سيطبق «على الفور» في حال فوزه بالانتخابات المقبلة.
وتوالت ردود الفعل المنددة أمس من عواصم عربية وإسلامية وغربية.
وجاء إعلانه قبل أسبوع من الانتخابات التشريعية التي يبدو أنها ستشهد منافسة حامية جدا.
وأدانت منظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بفرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات، حال إعادة انتخابه، فيما حذر الاتحاد الأوروبي من الخطوة الإسرائيلية.
ووصفت منظمة التعاون الإسلامي هذا الإعلان بـ«الخطير»، وقالت إنه يشكل اعتداءً جديدًا على حقوق الشعب الفلسطيني وانتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.
وأوضح الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف العثيمين، أنه تقرر عقد اجتماع استثنائي على مستوى وزراء الخارجية، بطلب من السعودية، لبحث التصعيد الإسرائيلي الخطير.
بدوره، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي، عبد اللطيف الزياني، تصريحات ناتنياهو، بشأن نيته ضم أراضٍ من الضفة الغربية إلى السيادة الإسرائيلية.
ووصف الزياني تصريحات نتنياهو بـ«الاستفزازية والخطيرة»، مؤكدًا أنها تتعارض مع القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وقرارات الشرعية الدولية، كما تقوض جهود السلام الدولية.
من جانبه، حذر الاتحاد الأوروبي من أن تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بضم غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة إذا فاز في انتخابات الأسبوع المقبل يقوض فرص السلام في المنطقة.
ونقلت «فرانس برس» عن متحدث باسم الاتحاد الأوروبي «سياسة بناء المستوطنات وتوسيعها بما في ذلك في القدس الشرقية غير قانونية بموجب القانون الدولي واستمرارها والإجراءات المتخذة في هذا السياق، تقوض إمكانات حل الدولتين وفرص السلام الدائم».
من جانب آخر، دعا وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي أمس الأربعاء مجلس الأمن الدولي إلى فرض عقوبات على إسرائيل، عقب إعلان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو عزمه ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت في الضفة الغربية حال فوزه بالانتخابات المقبلة.
ووصف المالكي في بيان لدى استقباله وزير الخارجية والشؤون الأوروبية في لوكسمبورج جون أسيلبورن في مدينة رام الله، إعلان نتنياهو بأنه «استغلال للانتخابات؛ بهدف تعميق الاستيطان والتهويد في الأرض الفلسطينية المحتلة، ويمثل استخفافا واضحا بقرارات الأمم المتحدة ومؤسساتها، والدول التي تحرص على تحقيق السلام، وفقا لمبدأ حل الدولتين».
وقال المالكي: «إن هذا الإعلان يشكل عدوانا إسرائيليا جديدا ينتهك على نحو فاضح القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصِّلة، بما فيها قرارات مجلس الأمن ويقوض فرص إحراز أي تقدم في عملية السلام، ونسف أسسها كاملة».
وأضاف المالكي أن الجانب الفلسطيني يتحرك دبلوماسيا لـ«دراسة السبل القانونية لرفع دعاوى ضد هذا التوجه الاستعماري، وبذل الجهود لفضح هذه المؤامرة في المحافل الدولية، خاصة مع اقتراب الاجتماعات الدورية للجمعية العامة للأمم المتحدة».
وتحدث وزير الخارجية الفلسطيني عن التحرك الدبلوماسي في مجلس الأمن لـ«وقف هذا الإعلان الخطير، الذي يمسّ بروح ومضمون وحرفية القانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف».
المصدر: جدة - أ ف ب

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها