النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

تفاصيل مذهلة عن مليارات دفعتها قطر لمجموعات ضغط وشركات علاقات عامة بأمريكا

رابط مختصر
العدد 11081 الأحد 11 أغسطس 2019 الموافق 10 ذو الحجة 1440
وفق مصطلح «القوة الناعمة» ومؤلف كتابها الأكاديمي الأمريكي والسياسي المؤثر جوزيف ناي فإنها ترتكز على 3 موارد رئيسية وهي الثقافة، والقيم السياسية، والسياسة الخارجية. وإذا ما أردنا إسقاط ذلك على إمارة قطر التي تهتم بسلاح القوة الناعمة، فإنها بالطبع لا تملك تلك المقومات وبالتالي تحاول أن تعوضها من خلال الريال القطري أملاً في الدفاع عن سياستها والترويج لها داخل دهاليز صناعة الرأي السياسي والإعلامي والثقافي في الولايات المتحدة الأمريكية.
وهذا التقرير حصيلة دراسة موثقة يسلط الضوء على بعض الشخصيات والمؤسسات الأمريكية التي تكشّفت وطفت علاقتها بنظام الدوحة على السطح الإعلامي بعدما أصبحت جزءًا من دائرة القوة الناعمة القطرية لتنوب عنها وتخدم مصالحها.
المؤسسات والشخصيات الأمريكية المنخرطة مع قطر
قدمت قطر مبلغ 14.8 مليون دولار إلى معهد بروكنغز Brookings للدراسات، مما ساهم في تمويل مؤسسة تابعة للمعهد في قطر ومشروع آخر حول علاقات الولايات المتحدة مع العالم الإسلامي، وقد صرح سليم علي -الذي عمل سابقًا كزميل زائر في معهد Brookings بالدوحة- قائلًا إنه إذا كان أحد أعضاء الكونغرس يستخدم تقارير Brookings، فينبغي أن يكون على دراية تامة بأنه لا يحصل على القصة كاملة، وخلال المقابلة الوظيفية التي أجراها مع Brookings، قيل له لا يمكنك انتقاد الحكومة القطرية.
بعد انتخابات عام 2016 ذهبت عدة شخصيات من دائرة ترمب للعمل لصالح قطر ومعاداة السعودية في وسائل الإعلام وداخل الكونغرس، ويعمل في الظل أعضاء جماعات الضغط الجمهوريون مثل «نيك موزين» من شركة Stoning Strategies و«ستيوارت جولي» و«باري بينيت» من شركة Avenue Strategies مقابل أجر شهري قدره 500 ألف دولار وذلك لمهاجمة أعداء قطر بلا هوادة.
واتهمت قطر العام الماضي 2018 بقرصنة ما يقرب من ألف شخص على مستوى العالم، بما في ذلك خصوم أمريكيين بارزين ولاعبو كرة قدم ونجوم بوليوود وخبراء في مراكز الفكر وصحفيون، وعلى إثر ذلك، تقدم «إليوت برودي» -رجل الأعمال والناقد الصريح لنظام الدوحة وأحد ضحايا التجسس الإلكتروني القطري- بدعوى قضائية يقول فيها إن جماعات الضغط الأمريكية التابعة لقطر استخدمت خبيرة الإعلام والعلاقات العامة في شركة Mercury Public Affairs «غريغ هاوارد» لنشر معلومات سرية عنه للنيل من سمعته، ومع سير الدعوى تم الكشف عن جماعات الضغط التي تعمل مع مراسلي صحيفة نيويورك تايمز «مارك مازيتي» و«ديمن» اللذين كتبا مقالات في وقت لاحق باستخدام وثائق برودي المخترقة إيميله الشخصي.
العربية. نت

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها