النسخة الورقية
العدد 11152 الإثنين 21 أكتوبر 2019 الموافق 21 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:20AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:39PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

من عمق الصحراء العراقية.. 3 مدافع فرنسية في اتجاه الحدود السورية

سوريا.. القتال يشتد في «المعركة الأخيرة» ضد «داعش»

رابط مختصر
العدد 10900 الإثنين 11 فبراير 2019 الموافق 6 جمادى الثاني 1440
تخوض قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن، معارك ضارية في آخر معاقل «خلافة» تنظيم داعش الإرهابي شرقي البلاد، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأحد.
وكانت قوات سوريا الديموقراطية، وهي تحالف فصائل كردية وعربية، أعلنت السبت، بدء «المعركة الحاسمة» لإنهاء وجود مسلحي التنظيم الذين باتوا يتحصنون في آخر معاقلهم، بعد توقف دام أكثر من أسبوع للسماح للمدنيين بالفرار.
وأفاد المرصد بوقوع اشتباكات عنيفة بين الطرفين، صباح الأحد، في وقت كان التحالف الدولي يشن قصفا جويا ومدفعيا على مواقع داعش.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن «إن المعركة مستمرة»، مشيرا إلى «اشتباكات عنيفة صباح اليوم (الأحد) مصحوبا بانفجار ألغام».
وتمكنت هذه القوات من التقدم داخل الجيب الأخير للتنظيم وباتت تحاصره ضمن 4 كيلومترات مربعة قرب الحدود العراقية.
ولا يزال هناك نحو 600 مسلح غالبيتهم من الأجانب محاصرين فيها، بحسب المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، مصطفى بالي.
ودفعت العمليات العسكرية وفق المرصد أكثر من 37 ألف شخص إلى الخروج من آخر مناطق سيطرة التنظيم منذ مطلع ديسمبر، غالبيتهم نساء وأطفال من عائلات مسلحي داعش، وبينهم نحو 3400 عنصر من التنظيم، بحسب المرصد.
وتعمل هذه القوات في مركز مخصص للفرز قرب خط الجبهة، على التدقيق في هويات الخارجين وأخذ بصماتهم، وينقل المشتبه بانتمائهم للتنظيم إلى مراكز تحقيق خاصة، وهي تعتقل مئات من مسلحي داعش الأجانب.
ومُني التنظيم، الذي أعلن في العام 2014 إقامة «خلافة» مزعومة على مساحات واسعة سيطر عليها في سوريا والعراق المجاور تقدر بمساحة بريطانيا، بخسائر ميدانية كبرى خلال العامين الأخيرين. وبات وجوده حاليا يقتصر على مناطق صحراوية حدودية بين البلدين.
من جانب آخر، وفي عمق الصحراء العراقية تصوب 3 مدافع فرنسية فوهاتها غربا باتجاه الحدود مع سوريا التي تبعد ثلاثة كلم، وراء ذلك الجيب الاخير لمسلحي تنظيم داعش في سوريا.
وتخترق طائرات حربية فجأة الاجواء وبعد لحظات يسمع دوي انفجارات ويرتفع غبار رمادي في الجانب السوري.
وقال الكولونيل فرنسوا ريجيس ليغرييه قائد القوة المدفعية الفرنسية التي تدعم الجيش العراقي وقوات سوريا الديمقراطية في حربهما على المسلحين المتطرفين وهو يشير الى امتداد صحراوي، «هنا نحن على أقل من عشرة كلم من خط الجبهة».
وصفت 180 قذيفة عيار 155 ملم جاهزة للاستخدام عند ثلاثة مدافع يبلغ مداها 40 كلم.
وبعد توقف 10 ايام أعلنت قوات سوريا الديمقراطية وهي تحالف مقاتلين عرب وأكراد يدعمه التحالف الدولي ضد داعش بقيادة واشنطن، السبت شن «المعركة الاخيرة للقضاء على تنظيم داعش الارهابي»، واستعادة آخر معقل للتنظيم في بلدة الباغوز وما حولها.
وأكدت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي التي وصلت على طائرة عسكرية أمريكية أن «النهاية قريبة».
وقالت مخاطبة 40 عسكريا فرنسيا يعيشون مع 100 جندي امريكي في هذا الموقع المتقدم قرب مدينة القائم الحدودية العراقية إن: «الارهابيين باتوا بلا قائد ولا اتصالات وفي فوضى واندحار. انهوا هذه المعركة».
واكد ليغرييه الذي كانت فرقته شاركت في تحرير الموصل شمال العراق عام 2017 «اليوم لم يعد هناك الا بضع مئات من المسلحين ليس أكثر في الباغوز».
المصدر: سوريا - وكالات:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها