النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10972 الأربعاء 24 أبريل 2019 الموافق 19 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

ترامب يعتبر تحقيق «إف بي آي» بشأن علاقته بروسيا بلا «داعٍ ولا دليل»

رابط مختصر
العدد 10871 الأحد 13 يناير 2019 الموافق 7 جمادة الأول 1440
هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مكتب التحقيقات الفدرالي أمس السبت، مصرًا على أنه تصرف «بدون داع ولا دليل» عندما فتح تحقيقًا بشأن إن كان سيد البيت الأبيض تحرك لحساب روسيا عندما أقال مدير «إف بي آي» السابق جيمس كومي في مايو 2017. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن «إف بي آي» فتح تحقيقا لمكافحة التجسس لم يتم الكشف عنه في السابق لتحديد إن كان ترامب يشكل تهديدًا للأمن القومي إلى جانب تحقيق جنائي موازٍ لتحديد إن كان الرئيس عرقل القضاء.
وأفادت الصحيفة أن التحقيق دُمِج سريعًا مع ذاك الذي يجريه المدعي الخاص روبرت مولر بشأن التدخل الروسي في انتخابات 2016 والتواطؤ المحتمل بين فريق حملة ترامب الانتخابية وموسكو.
وأشارت «نيويورك تايمز» إلى أنه لم يصدر أي دليل علنًا بأن ترامب اتصل سرًا بمسؤولين روس أو تلقى أوامر منهم.
وفي رده على التقرير، قال ترامب في تغريدة على «تويتر» «علمت للتو من نيويورك تايمز الفاشلة أن مدراء إف بي آي السابقين الفاسدين، الذين تمت إقالتهم جميعا تقريبًا أو إجبارهم على مغادرة الوكالة لأسباب سيئة فتحوا تحقيقًا بشأني دون داع ولا دليل بعدما أقلت جيمس كومي الكاذب والفاسد تمامًا».
وبحسب ترامب «كان إف بي آي في حالة اضطراب تام (...) بسبب قيادة كومي السيئة» والطريقة التي أدار فيها التحقيق بشأن استخدام المرشحة في انتخابات 2016 هيلاري كلينتون خادما خاصا لبريدها الالكتروني لإرسال بعض الرسائل الإلكترونية الرسمية.
وقال ترامب: «كانت إقالتي لجيمس كومي يوما عظيما بالنسبة لأمريكا» مشيرًا إلى أن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق كان «شرطيًا منحرفًا يحميه صديقه المقرب بوب (أو روبرت) مولر».
وجاء في «نيويورك تايمز» أن مكتب التحقيقات الفدرالي اشتبه بوجود علاقات محتملة بين روسيا وترامب في حملة انتخابات 2016. لكنه لم يفتح تحقيقًا إلا بعدما أقال الرئيس الأمريكي كومي الذي رفض تقديم الولاء له ووقف التحقيقات الأولية التي بدأها «إف بي آي» بشأن التواطؤ المحتمل مع روسيا.
ووصف ترامب مرارًا تحقيق مولر بأنه حملة «مطاردة شعواء» معتبرًا أن هدفها تقويض شرعيته كرئيس.
وقالت المتحدّثة باسم البيت الابيض سارة ساندرز في بيان أمس السبت إن الاتهامات التي ذكرتها الصحيفة «سخيفة»، مضيفة أن «جيمس كومي أقيل لأنه متحيز مأجور (...) وفي الواقع، كان الرئيس ترامب متشددًا (في مواقفه) من روسيا».
المصدر: واشنطن أ ف ب:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها