النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11755 الإثنين 14 يونيو 2021 الموافق 3 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:11AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:31PM
  • العشاء
    8:01PM

ضمت معارضين من الداخل و«الوطني» يعتبرها تضليلاً تشبه إلغاء الطوارئ

العدد 8476 الأحد 24 يونيو 2012 الموافق 4 شعبان 1433

تشكيل حكومة جديدة في سوريا واستحداث وزارة للمصالحة

جانب من اثار الدمار الذي خلفه قصف القوات النظامية السورية على حمص ( ا ف ب )
رابط مختصر
عواصم - وكالات: - قتل 48 شخصا في سوريا امس السبت بينهم عشرة من جنود القوات النظامية قتلوا لمحاولتهم الانشقاق في ريف دمشق، في الوقت الذي تواصلت فيه الاشتباكات العنيفة واعمال القصف في دير الزور (شرق) وحمص (وسط) وريف دمشق ودرعا، بحسب ناشطين ميدانيين بينما اصدر الرئيس السوري بشار الاسد امس السبت مرسوم تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة رياض حجاب، وتضم شخصيتين من معارضة الداخل التي تطالب باصلاحات سياسية رافضة اي تغيير يتم فرضه من الخارج. واعلن التلفزيون السوري ان الاسد اصدر المرسوم 210 الذي يتضمن اسماء التشكيلة الحكومية الجديدة، حيث احتفظ كل من وليد المعلم وزير الخارجية والمغتربين، والداخلية اللواء محمد ابراهيم الشعار بمنصبيهما، في حين عين عمران الزعبي وزيرا جديدا للاعلام. وكذلك احتفظ وزير الدفاع نائب رئيس الحكومة العماد داوود راجحة، المدرج على لائحة العقوبات الامريكية، بمنصبه. واللافت في تشكيل الحكومة الجديدة انها تضم وزيرين من معارضة الداخل، التي لا تسعى لاسقاط النظام السوري، بل تطالب بالاصلاح السياسي والقضاء على الفساد. والوزيران المعارضان هم كل من رئيسي «الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير» الشيوعي السابق قدري جميل نائبا لرئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزيرا للتجارة الداخلية وحماية المستهلك، وعلي حيدر، القومي السوري السابق، والذي عين زير دولة لشؤون المصالحة الوطنية. وياتي استحداث حقيبة وزير لشؤون المصالحة الوطنية لتكون الاولى من نوعها في تاريخ الحكومات السورية. وكلف الاسد في السادس من يونيو رياض حجاب العضو في حزب البعث تشكيل الحكومة الاولى بعد اول انتخابات تشريعية جرت في سوريا على اساس الدستور الجديد الذي اقر في استفتاء عام وأصبح نافذا اعتبارا من 27 فبراير الماضي. وحصل حزب البعث على الغالبية البرلمانية في الانتخابات التي جرت في السابع من مايو التي انتقدها الغرب كما لم تعترف بها المعارضة السورية. وتخلف الحكومة الجديدة حكومة عادل سفر التي شكلت في ابريل 2011، بعد شهر على بدء حركة الاحتجاج ضد النظام في مارس 2011 والتي ادت الى مقتل اكثر من 15 الف شخص منذ ذلك الحين. وياتي تشكيل الحكومة بعد الاعلان عن نتائج انتخابات مجلس الشعب التي جرت في السابع من مايو طبقا لدستور جديد يقضي بان تكون الحكومة القائمة بحكم المستقيلة أو حكومة تسيير أعمال عند انتخاب مجلس شعب جديد. في المقابل شدد رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا على ان اعلان الحكومة السورية الجديدة يعتبر «تضليلا يشبه اعلان الغاء حال الطوارئ» في سوريا لان الأسد «لا يمكن ان يكون جزءا من الاصلاح»، واصفا الوزيرين اللذين ضمتمهما الحكومة من معارضة الداخل بانهما يمثلان «معارضة مدجنة». وقال سيدا أمس ان قيام الاسد باعلان الحكومة الجديدة هو «عمل تضليلي للداخل والخارج» تماما كإعلان الغاء حالة الطوارئ «بينما الواقع ان الامور سارت باتجاه الاسوأ». ولفت الى ان هذا الاعلام هو «ليعطي (الاسد) انطباعا وكأنه قام بتطبيق كل رزمة الاصلاح ولم يبق الا اعلان الحكومة لتستوي الامور». الى ذلك حذر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أمس من ان الدول المجاورة لسوريا ليست محصنة ضد الازمة فيها خصوصا بسبب «تركيبة المجتمعات والابعاد الاتنية والمذهبية». وشدد زيباري على انه «لا يمكن لاي جهة تجاوز العراق ودور العراق» في الازمة السورية، مقترحا اعتماد «التجربة العراقية» كسبيل للحل في سوريا التي تملك حدودا بطول نحو 600 كلم مع العراق.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها