النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11315 الأربعاء 1 ابريل 2020 الموافق 8 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

«الانـتـهـاء مـن حـديـقـة المـحـرق الكـبــرى مطـلـع الـصيـف المــقـبـل»

العدد 11298 الأحد 15 مارس 2020 الموافق 20 رجب 1441

رئيـس بلـدي الـمحـرق.. تجـربــة العـمـل الـبلـدي نـاجـحــة بـكــل المـقـايـيـس

رابط مختصر

أكد رئيس المجلس البلدي بمحافظة المحرق غازي المرباطي أن العمل البلدي ليس وليد اللحظة انما هو امتداد لتاريخ عريق من العمل النظامي والمؤسسي في مملكة البحرين منذ عام 1919 وهي تجربة ناجحة بكل المقاييس وأثبتت نجاحها رغم التحديات، مرجعًا نجاح التجربة الى حكمة القيادة والشعب التي تقود إلى المزيد من الإنجازات.

وقال في مقابلة مع «الأيام» إن المجلس يتفاعل مع مقترحات المواطنين في محافظة المحرق بجميع مستوياتها بدءًا من المشاريع والمقترحات الحكومية مروراً بمقترحات المجلس النيابي والجهات الأهلية، وصولاً إلى التعامل مع المقترحات الفردية التي تأتي للمصلحة العامة ونحولها إلى الدراسة والتنفيذ، مشيرا الى أن كثيرًا من الأفكار جاءت بمبادرة من الأهالي أنفسهم.
وفي سياق آخر، أشار الى قرب الانتهاء من مشروع حديقة المحرق الكبرى الذي سيكون مطلع الصيف المقبل، حيث قطع فيها شوطاً كبيراً من حيث نقل خطوط الخدمات والرصف والتشجير وإنشاء السور كاملاً.
وفيما يلي نص المقابلة:
تطوير البنية التحتية
كيف تقيم تجربة العمل البلدي منذ بدء تطبيق هذه التجربة في المملكة ضمن المشروع الإصلاحي لجلالة الملك؟
- حقيقة.. إن تجربة العمل البلدي في مملكة البحرين ليست وليدة اللحظة، هي امتداد لتاريخ عريق من العمل النظامي والمؤسسي في مملكة البحرين منذ عام 1919، حيث كانت للبلديات صلاحيات واسعة في تنظيم المناطق السكنية والشوارع والأسواق وغيرها من الجوانب التي تحولت لاحقاً إلى مؤسسات متخصصة.
وقد أجاد جلالة الملك قراءة الصيغة الديمقراطية التي اتجه لها العالم، وكان سباقاً في ترسية نظام ديمقراطي شمل تمثيل الأهالي لأنفسهم في انتخابات تشمل القرارات البلدية والتشريعية في البلد، وهي تجربة ناجحة بكل المقاييس وأثبتت نجاحها رغم التحديات التي تواجه أي مشروع ديمقراطي إلا أن الثقة بحكمة القيادة والشعب ستقودنا إلى المزيد من الإنجازات.
ما هي الأولوية بالنسبة لعملكم في المجلس البلدي؟ وهل توجد صعوبات في تنفيذ البرامج والخطط التي تضعونها؟
- بالنسبة الى الأولويات فإن أول ما نلتفت إليه هو تسهيل شؤون المواطنين والمقيمين من حيث الإجراءات البلدية المتصلة بجميع جوانب حياتهم وبمختلف الحالات الاجتماعية، ومن ثم التوصية إلى الجهات الخدمية الأخرى والتنسيق معها لتسهيل هذه الإجراءات، جنباً إلى جنب مع تطوير البنية التحتية وتزويد المناطق بالمرافق العامة كالحدائق والمتنزهات والواجهات البحرية وتسهيل إقامة الفعاليات ذات الطابع الوطني والاجتماعي والاقتصادي وغيرها.
وبالنسبة للشق الثاني من السؤال بخصوص الصعوبات لابد أن نعي أن لكل عمل ناجح وطموح لا بد أن يواجه تحديات على مستويات عديدة، فالوضع الاقتصادي العام حتى على مستوى العالم أصبح صعباً، وهناك مؤشرات لحصول كساد كبير، متمنين أن ينعم الله علينا بالاستقرار والتعافي، حيث تداركت الحكومة هذه المشكلة من خلال تمرير العديد من المشاريع الكبيرة خلال الفترة الماضية والحالية.
وهناك مسألة صلاحيات المجلس التي نراها محدودة جداً ولا تلبي قدرتنا على تحقيق المشاريع المقترحة ورغم ذلك نرى أن وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني وهي الشريك الأكبر تتنازل عن بعض صلاحياتها دون أية اعتراض كما في موضوع مقاهي الشيشة على سبيل المثال.
سواحل عامة وأسواق شعبية
ما أهم المشاريع الإستراتيجية التي يتم تنفيذها حاليًا؟ وما هي طموحاتكم وخططكم المستقبلية لأهالي المنطقة؟
- حول المشاريع الاستراتيجية فإننا نقف على جملة من الطموحات لإنشاء العديد من المشاريع الإستراتيجية ولا سيما السواحل العامة التي هي مطلب لجميع الأهالي في بلد يحيطه البحر من كل جانب ولا زال لا ينعم سوى بمساحة ساحلية ضئيلة.
كما نرغب في تطوير الأسواق والساحات الشعبية، وندعم مشروع فرجان المحرق القديمة التي ينبغي إعادة تهيئتها ليقطن أهلها الأصليون فيها ولا يتركوها للتأجير، وهو ما يقودنا لتحركات حل مشكلة العمالة العازبة، وإنشاء المزيد من الطرقات والجسور ومساحات مواقف السيارات، وغيرها.
كيف تتفاعلون مع مقترحات وشكاوى المواطنين في المحافظة بشأن احتياجاتهم والخدمات التي يحتاجون إليها؟
- إن التفاعل مع مقترحات المواطنين والتعاون مع البلدية ومؤسسات المجتمع المدني عمل المجالس البلدية وهو قائم على المشاركة الشعبية في صنع القرار، فهي تتشكل وفق ما ينتخبه الناس، وبالتالي ثمة طبيعة خاصة للمجالس التي تكون على اتصال مباشر غير منقطع مع الناس، ونحن نتفاعل مع المقترحات بجميع مستوياتها بدءً من المشاريع والمقترحات الحكومية مروراً بمقترحات المجلس النيابي والجهات الأهلية وصولاً إلى التعامل مع المقترحات الفردية التي تأتي للمصلحة العامة ونحولها إلى الدراسة والتنفيذ، وكثير من الأفكار جاءت بمبادرة من الأهالي أنفسهم وهو مدعاة للفخر والاعتزاز ويمثل جوهر العمل البلدي برمته.
شفافية وتفاهم رغم الصعوبات
ما مدى تعاونكم مع بلدية المحرق ومع مؤسسات المجتمع المدني فيما يتعلق بتنفيذ مشاريعكم وبرامجكم؟
- الجهاز التنفيذي في بلدية المحرق متعاون جداً ولا سيما في عهد المدير العام الحالي المهندس إبراهيم الجودر، دون إنكار جهود المدراء العامين السابقين الذين لم تسعفهم بعض العوامل ولا سيما أنهم كانوا يوكلون بالمهمة بصفة مؤقتة ويكونون ثابتين في بلديات أخرى.
ونحن اليوم نتمتع بقدر كبير من الشفافية والتفاهم، مع وجود صعوبات في بعض الأحيان وهو شأن طبيعي بين جهة رقابية وجهة تنفيذية غير أن الغالب هو التعاون والحصول على معلومات كافية ووافية على أسئلتنا.
ما مدى اهتمام المجلس البلدي بالمحرق بالرقعة الخضراء وبالمشاريع التجميلية في المحافظة؟
- إن الحفاظ على البيئة هو بلا شك أهم وأوضح مهام المجلس البلدي وعلى رأس حماية البيئة التشريعات التي تحفظ الزراعة والرقعة الخضراء ما أمكن وتقليل التلوث، وهناك اهتمام بالمسطحات الخضراء وأشجار الظلال والزينة والتي تساعد جميعها على تنقية الجو وتزويد الهواء بغاز الأكسجين وإيقاف موجات الغبار وانجراف التربة ناهيك عن العامل الجمالي المؤثر على الهدوء النفسي وإيجاد جو طبيعي مريح.
يعد مشروع حديقة المحرق الكبرى من أهم المشاريع التي يتطلع أبناء المحافظة إلى افتتاحها كوجهة سياحية وترفيهية.. إلى أين وصل سير العمل لاستكمال المشروع ؟
- حديقة المحرق الكبرى هي صرح مرتبط في وجدان أهل المحرق، وهي أول ما تقع عليه أعين القادمين عن طريق مطار البحرين الدولي، وتعلمون أن الحديقة توقفت لسنوات طويلة، حيث حاولت المجالس البلدية بأقصى جهد أن تحول نظامها إلى استثماري ولكن لم توفق، محاولات استنزفت الكثير من الجهد والمال.
وعليه فقد وافقت الدولة مشكورة على مقترح المجلس الأسبق بأن تكون الحكومة هي المسؤولة عن تطوير الحديقة كما في السابق، وبفضل الله تقوم البلديات بعمل جبار قطعت فيه شوطاً كبيراً من حيث نقل خطوط الخدمات والرصف والتشجير وإنشاء السور كاملاً، ومن المتوقع الانتهاء من العمل مع مطلع فصل الصيف المقبل.
المصدر: فاطمة سلمان:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها