النسخة الورقية
العدد 11173 الإثنين 11 نوفمبر 2019 الموافق 14 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:31AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

تضم أكبر عدد من المعالم التاريخية

«الشمالية» مواقع أثرية.. أنشطة وفعاليات على مدار العام

رابط مختصر
العدد 11162 الخميس 31 أكتوبر 2019 الموافق 3 ربيع الأولى 1441

أنشأت المحافظة الشمالية بموجب المرسوم بقانون رقم (16) لسنة 1996 بشأن نظام المحافظات الملغى بموجب المرسوم بقانون رقم (17) لسنة 2002 بشأن نظام المحافظات وتعديلاته، إذ نصت المادة الأولى من القانون على تقسيم مملكة البحرين إلى أربع محافظات، هي محافظة العاصمة ومحافظة المحرق، والمحافظة الشمالية، والمحافظة الجنوبية.

وتقع المحافظة الشمالية جغرافيًا في الجهة الشمالية الغربية من البحرين، إذ تبلغ مساحة أراضيها 138.54كم²، وترتفع عن مستوى سطح البحر خمسة أمتار، كما تضم غالبية مناطق البحرين، وأهمها البديع، سار، المرخ، القرية، مقابة، باربار، الدراز، مدينة حمد، قرية المالكية، وقرية دمستان، وقرية كرزكان وقرية بني جمرة، وقرية داركليب، وقرية شهركان، و قرية صدد، وقرية الهملة، ومنطقة الجنبية.

معالم بارزة
وتعد مدافن سار من أبرز معالم المحافظة الشمالية، إذ يقع هذا المعلم من القبور المتشابكة على الطرف الشرقي متكونا من سلسلة الصخور الجيرية ويغطي مساحة تقدر بنحو 6000 متر، ويبعد عدة أمتار فقط عن مجمع المدافن المتشابكة الجنوبي، وتشبه هذه القبور شكل خلية النحل، إذ تتشابك في بعضها بعضا، بُنيت بحيث تظهر فيها غرفة الدفن مبنية بالحجارة ومغطاة ببلاطات كبيرة ومحاطة بجدار دائري من الحجر.

مدينة «سلمان»
تحتوي المحافظة كذلك على العديد من المواقع الأثرية أشهرها مستوطنة سار، معبد باربار، بيت الجسرة، عين أم السجور، القبور الملكية في عالي، مصنع النسيج التقليدي في بني جمرة والمقشع، مدافن الشاخورة والحجر وجنوسان، وأخيرا مقبرة أبي عنبرة.
تضم اليوم المدينة الشمالية أكبر مدينة إسكانية، وهي مدينة «سلمان» التي تم تنفيذها وفقًا لأعلى المعايير الهندسية المتوافقة مع مشروع السكن الاجتماعي والاشتراطات الإسكانية، كما أنها تضم عشر جزر إسكانية تربط بينها جسور، وتحتوي على مرافق عامة متعددة منها مساحات خضراء، ومضامير للمشي، بالإضافة إلى سواحل عامة، توفر للمواطنين بيئة اجتماعية متكاملة.

أنشطة وفعاليات
تزخر المحافظة الشمالية بتنوع أنشطتها وبرامجها وفعالياتها ومشاريعها، بالشراكة والتعاون والتنسيق مع القطاع الحكومي والخاص والمجتمع المدني، وتحرص على أن تكون موزعة على مدار العام وتستقطب مختلف القطاعات في المجتمع، ومنها فعاليات الاحتفال بالعيد الوطني المجيد وعيد الجلوس تحت شعار «قائد وشعب.. فرحة وطن»، إلى جانب إقامة العديد من الفعاليات الاحتفالية وفقًا للتوزيع الديموغرافي للمحافظة، وتهدف إلى الوصول لمختلف المناطق وفقًا لسياسات المحافظة المبنية على التنوع والتعدد، والوصول إلى المواطنين وتشجيعهم للمشاركة وفقًا للفئة العمرية والهوايات والخصائص.
سباقات واحتفالات
ومن أبرز مظاهر الاحتفالات التي تقيمها المحافظة، سباقات رياضات الموروث الشعبي من خلال سباق التجديف (الشادوف) وصيد السمك، والاحتفاء بكبار المواطنين والسباقات الشعبية، كما تحتفي المحافظة سنويًا بيوم المرأة البحرينية وفقًا للتصور والشعار الذي يقره المجلس الأعلى للمرأة، وتعمل المحافظة على تلبيته وفقًا لاستراتيجتها في هذا الشأن، وتتبنى المحافظة مشروع «بيوت» الهادف إلى ترميم وصيانة مساكن الأسر المتعففة التي لا تنطبق عليها شروط الخدمات الإسكانية.

برامج تأهيل وتدريب
إضافة إلى أن المحافظة تحرص على متابعة مختلف الخدمات التي تسهم في إنجاح موسم عاشوراء عبر تشكيل لجنة خدمية تضم مختلف الجهات الحكومية؛ لضمان تسهيل ممارسة الشعائر وعدم تسييسها في إطار الحرية الدينية التي يكفلها القانون، كما تتبنى المحافظة العديد من المشاريع الجاري العمل على تنفيذها وفقًا للإمكانات والموارد المتاحة، أبرزها إطلاق المبادرة الأولى في تنفيذ برامج التأهيل والتدريب للمحكوم عليهم ضمن قانون العقوبات والتدابير البديلة تحت مسمى ساعي أعمال المنفعة العامة (سامع) بالتعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، كما تحرص المحافظة على تنفيذ العمل في خدمة المجتمع للمحكوم عليهم ضمن قانون العقوبات والتدابير البديلة.

مشاريع نوعية
وتعكف المحافظة على إطلاق وتبني المشاريع النوعية التي تصب بشكل مباشر في خدمة المجتمع وتعزز الفرص وتستقطب أبناء المحافظة، من خلال مشروع التاجر الصغير الذي يسلط الضوء على الفرص المتاحة للراغبين في خوض تجارب متميزة في مجال ريادة الأعمال عبر برنامج احترافي، يشمل تهيئة المشاركين وتأهيلهم لخض غمار المنافسة، وتعمل المحافظ على تطبيق معايير واشتراطات منظمة الصحة العالمية للمدن الصحية، إذ تسعى المحافظة للحصول على اعتماد «عالي» لتصبح قرية صحية، وذلك نموذجًا سوف يُعمّم على باقي مناطق المحافظة ويهدف إلى تعزيز الأنماط الحياتية والسلوكيات اليومية بأسلوب صحي وحضاري، وفي هذا الصدد، تعمل المحافظة على إطلاق برنامج الرابح الأكبر وتحدي تناول السكر في عالي، ضمن الحملة التطوعية «السمنة لا تليق بي».
المصدر: فاطمة سلمان: 

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها