النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12185 الخميس 18 أغسطس 2022 الموافق 20 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:42PM
  • العصر
    3:12AM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

احتضنت أول مطار وأول إذاعة في الخليج العربي

العدد 11064 الخميس 25 يوليو 2019 الموافق 22 ذو القعدة 1440

الباحث عبدالكريم: المنامة محطة البداية لمؤسسات عريقة

رابط مختصر

أكد الباحث الإعلامي عبدالكريم إسماعيل أن المنامة تشكل تاريخيًا العاصمة الكبرى، حيث كان ميناء المنامة المعروف بـ«الفرضة» والتي أنشأت في عام 1917م الواجهة البحرية التجارية والاقتصادية الوحيدة والأولى في منطقة الخليج العربي لاستقبال سفن الشحن التجارية والركاب،ولاستيراد و تصدير للبضائع من وإلى جميع أقطار دول المنطقة والعالم.
وقال إسماعيل - وهو أحد أهم رجالات الإعلام البحرينيين منذ سبعينيات القرن الماضي وقد تقلّد مناصب قيادية مهمة في عالم الإعلام والعلاقات العامة والنشر- إنه لطالما كانت هناك مؤسسات تعتبر الأولى في المنطقة تأسست في المنامة، منها مستشفى مايسون التذكاري ومستشفى الإرسالية الأمريكية الذي يعتبر أول مستشفى في الخليج العربي وقد انشأ في عام 1902، ثم تأسس مستشفى الملكة فيكتوريا التذكاري للخدمات الطبية في عام 1904.


وأضاف: «كان لدينا أيضاً مبنى بلدية المنامة القديم والتي تعتبر أول بلدية في المنطقة، وقد شيد المبنى الجديد الحالي للبلدية وتم افتتاحه في عام 1962، ونحن نعتز ونفخر بعراقة مبنى دائرة الجمارك ( الثانية) الذي تم افتتاحه في عام 1937، بالإضافة إلى افتتاح أول مقر لمؤسسة مصرفية والتي تم افتتاحها في عام 1920، وقد بقي هذا البنك الوحيد لمدة 26 عاماً».


وتابع: «من الأمور التي تستحق الإشارة أيضاً مبني المحاكم الذي تم تشيده في عام 1937، وأول مطار بالمنامة وهو (مطار البحرين المائي) الذي انشأ في عام 1937، وقد كان عبارة عن مبنى في وسط البحر في منطقة القضيبية يربطه بطريق رملي حتى اليابسة، ويتم نقل المسافرين من وإلى الطائرة بواسطة قوارب صغيرة».


وأشار إلى أن العاصمة المنامة احتضنت أول مبنى لإذاعة البحرين اللاسلكية، وقد كانت المحطة الإذاعية العربية الأولى في الخليج «إذاعة الخليج العربي»، والذي تم افتتاحه في العام 1940، وتوقف هذه الإذاعة في عام 1954م بعد الانتهاء الحرب العالمية الثانية، وتم افتتاح محطة إذاعة البحرين الثانية في عام 1955م.


وبالنسبة إلى أول مستشفى حكومي، فقد تم إنشاؤه أيضاً في العاصمة، وهو مستشفى النعيم والى أن تم افتتاحه رسمياً في عام 1940.
وذكر إسماعيل بأن أول فندق تأسس في الخليج العربي كان «فندق البحرين»، والذي تم افتتاحه عام 1951، كما تأسس في العام نفسه مقر غرفة تجارة وصناعة البحرين، في الوقت الذي كانت قد تأسست فيه جمعية تجار البحرين في العام 1939.
وأضاف: «تأسس مضمار سباق الخيل التي انشأ في منتصف الأربعينيات بالعدلية، وتم تنظيم أول معرض في منطقة الخليج في حديقة القضيبية عام 1957».


وبالنسبة للقصور، قال إسماعيل: «كان يوجد عدد من القصور للعائلة الحاكمة، آل خليفة الكرام، والتي تعتبر من أقدم تلك القصور وتتوسط مدينة المنامة منها قصر الشيوخ أو بيت الشيوخ أو ما كان يعرف بقلعة المنامة، بالإضافة إلى قصر المغفور له الشيخ سلمان بن أحمد الفاتح والذي بنى في العقد الثالث من القرن التاسع عشر وفيما بعد اتخذه المغفور له الشيخ علي بن خليفة آل خليفة حاكم البحرين مقراً لحكمة 1867-1879م وفي بداية العشرينيات تم هدمها ليحل محلة بلدية المنامة القديم».


وأضاف: «تعتبر القلعة التاريخية الأثرية والتي تمثل اليوم مقر لرئاسة الأمن العام بوزارة الداخلية حالياً مقراً سابقاً لحكم المغفور له الشيخ عيسى بن علي آل خليفة في عام 1869م، وكان قصر المغفور له الشيخ حمد بن عيسى بن علي آل خليفة حاكم البحرين جنوب القلعة».
أما بشأن القصور الباقية إلى يومنا، أوضح الباحث أنها تضم قصر الشيخ حمد بالقضيبية والذي شيد في عام 1927م، وقصر القضيبية العامر وهو حالياً مقر رئاسة مجلس الوزراء وقد تم تشيده في الخمسينيات، وقصر الضيوف في الأربعينيات.
وعن المعالم الأثرية والمساجد، أوضح الباحث إسماعيل أن من بينها جامع الشيوخ، جامع الشيخ علي بن خليفة آل خليفة الذي تم بناؤه في عام 1860، وجامع المهزع، وجامع الفاضل الذي شيد في العام 1868 أي في نهاية القرن الثامن عشر، ومسجد عبدالعزيزخنجي على شارع الحكومة والتي شيد في أوائل العشرينيات من القرن الماضي.


وتابع: «تميزت العاصمة بأسواقها المتعددة المنقسمة إلى أنواع حسب المهن ونوع التجارة، وعمارات فيها دكاكين ومحلات ومخازن، و الخانات القريبة من الأسواق، وتجدر الإشارة إلى أن الخان وهو (فندق) بمفهوم اليوم عبارة عن دار يسكنه المسافرين العابرين بأجور زهيدة وبعضها بالمجان».
وقال: «عرفت العاصمة المنامة بأحيائها التي تسكنها العوائل البحرينية بجانب العوائل الخليجية وجنسيات أخرى التي هاجرت من موطنها الأصلي، و منهم من عمل في مهنة الطواشة واللؤلؤ ومجال التجارة جنباً مع البحرينيين، وكانت ولازالت تجمع بينهم قيم التسامح والتعايش».
وأضاف: «امتازت العاصمة بحرية العبادة وهي سمة تراثنا الحضاري التي تعكس انفتاح وطبيعة الشعب البحريني في التعايش مع الآخر، وقد تم إنشاء أول كنيسة إنجليكية في البحرين والخليج العربي في العام 1906 وهي (كنيسة المسيح في البحرين)، كما تم تركيب أول ساعة بالأرقام العربية على نفس المبنى في عام 1910م، و تم إنشاء كنيسة القلب المقدس في أربعينيات القرن الماضي، والمعبد ين الهندوسي واليهودي».
المصدر: سارة نجيب:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها