النسخة الورقية
العدد 11180 الاثنين 18 نوفمبر 2019 الموافق 21 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

قرن ونصف عمر مصنع «الحلواچي» في المنامة

الحلوى الشعبية «صوغة» سيّاح البحرين

رابط مختصر
العدد 11132 الثلاثاء 1 أكتوبر 2019 الموافق 2 صفر 1440

تتربع الحلوى البحرينية الشعبية على عرش مائدة الضيافة في البحرين سواء في الأعياد أو المناسبات أو المحافل الرسمية.
وعلى الرغم من المنافسة الشديدة من قبل محلات بيع الحلويات والشوكولاتة المستحدثة، إلا أنها ما زالت تعتبر تحفة السفر المفضلة للسياح الذين يقصدون البحرين.
وتنتشر في سوق المنامة القديم محلات الحلوى التي أصبحت مقصدا للعديد من الزوار والسياح الأجانب، لتذوق طعمها الرائع، والبعض منهم يجذبه حب الاطلاع والفضول لزيارة مصانع الحلوى والاطلاع على سير عملها.
وتدخل في صناعة الحلوى مواد عديدة منها النشا والسكر والماء، وكذلك السمن والمكسرات والزعفران والهيل وماء الورد.
وقد اشتهرت بصناعة الحلوى في البحرين وعلى مستوى المنامة تحديدا عائلة الحلواجي البحرينية، اذ يقدر عمر مزاولتهم لهذه الصناعة بما يزيد على 150 سنة.

يقول صانع الحلوى جابر الحلواجي «نعمل في مهنة صناعة الحلوى منذ سنوات طويلة، ولازلنا كذلك نحافظ على مهنة الآباء والأجداد ونصنع الحلوى بأيدي بحرينية».
وتابع «تحتل الحلوى البحرينية مكانة خاصة لدى السياح من مختلف الدول خاصة الدول الخليجية، فإنه دائما ما يحرصون على زيارة محلاتنا في المنامة لشراء الحلوى وطلب الكميات التي يرغبون في أخذها معهم في رحلة عودتهم الى أوطانهم».


وأضاف «ولأنها كذلك، ستلاحظ انتشار محلات بيع الحلوى بشكل ملفت في السوق القديم في المنامة، فهي ليست مجرد سلعة يحرص السياح على اقتنائها بل هي عنوان للتراث وزمن الأجداد»، مضيفا «إننا في محلاتنا قلّما نبيع الحلوى دون أن نستعرض حكايتها أو أن يبادر الزبون خاصة ان كان من خارج البحرين بالسؤال عن تاريخ هذه الصناعة».
واستطرد «وعلى الرغم من ظهور أصناف جديدة من الحلويات، إلا ان الحلوى البحرينية لازالت صامدة ولازال الإقبال على شرائها في تزايد، خاصة في المناسبات أو المحافل الرسمية، بل أصبحت اليوم تطلب بتغليف معين مجهز للشحن للسفر، لتقدم كهدايا سواء للقادمين إلى البحرين أو المسافرين لزيارة أقرباء أو أصدقاء لهم».
وأوضح الحلواجي أن «جودة الحلوى تعتمد على المكونات التي تدخل في صناعتها، فكلما كانت المكونات طبيعية مثل السمن البلدي والزعفران كلما كانت جودتها أفضل وسعرها أغلى، فمثلا يستخدم في الحلوى (الملكية) - التي قد يصل سعرها الى عشرة دنانير للكيلوغرام الواحد - السمن البقري والزعفران الأصلي وأنواع من المكسرات غالية الثمن، في حين يمكن استخدام زيت الذرة بدلا من السمن واصباغ الطعام بدلا من الزعفران في انواع الحلوى الأرخص ثمنا».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها