النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12229 السبت 1 أكتوبر 2022 الموافق 5 ربيع الأول 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:12AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:51PM
  • المغرب
    5:25PM
  • العشاء
    6:40PM

العدد 12185 الخميس 18 أغسطس 2022 الموافق 20 محرم 1444

حلم الملاعب المزروعة

محمود المختار
رابط مختصر
بقلم: محمود المختار

منذ مطلع الثمانيات عندما بدأت مشواري مع لعبة كرة القدم من خلال أشبال النادي الأهلي، حيث الحصص التدريبية كانت على الملاعب الرملية بشكل يومي، كنا نحلم نحن اللاعبين الصغار في ذلك الوقت بيوم من الأيام أن نلعب على ملعب مزروع بالعشب الطبيعي أو حتى الصناعي، واستمر الحال هكذا حتى بدأ العشب الصناعي ينتشر في ملاعب الأندية رغم الأمور السلبية التي التصقت به وأهمها زيادة إصابات اللاعبين وخسارة المواهب في سن صغيرة، ثم تم تشييد ناديي المحرق والأهلي وبهما استادان بالعشب الطبيعي، بالإضافة إلى ملعبي استاد مدينة عيسى قبل تحويله إلى مسمى مدينة خليفة والاستاد الوطني.
هذه المقدمة البسيطة التاريخية تبين لنا وجود نفس الحلم الذي كنا نحلم به قبل أربعين عامًا، لا زال موجود كما هو نفس الحلم الآن بعد زياراتي الأخيرة لمعظم الأندية لمتابعة أنشطتها، مع تغير الأجيال جيل بعد جيل، ها هم أشبال اليوم يحلمون مع من أكبر منهم سنًّا بوجود ملاعب كرة قدم مزروعة بالعشب الطبيعي منتشرة في جميع مدارس ومحافظات وأندية البحرين باعتبارها (هي الأساس وهي الأولوية) وهي البيت بالنسبة لهم الذي يحتضنهم ليمارسوا لعبتهم المفضلة التي من خلالها يبدعون ويبرزون مهاراتهم مما يؤدي إلى رفع مستواهم الفني لنراهم نجوم في أنديتهم ثم في المنتخبات الوطنية.
إننا نوجه نداءنا إلى سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة وإلى سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية رئيس الهيئة العامة للرياضة بتوجيه جميع الهيئات والإدارات الحكومية المعنية على العمل والتنسيق والتخطيط وتوحيد الجهود للمساهمة في وضع حلول سريعة لإنشاء ملاعب مزروعة بالعشب الطبيعي منتشرة في جميع أنحاء البلاد مما يمثل حجر الأساس لبناء بنية تحتية تسهم في تطور لعبة كرة القدم في مملكة البحرين.
ونحن نقترح أن تسهم وزارة التربية والتعليم في زرع ملاعب المدارس ولو على عدة مراحل، مثلاً أربع مدارس في السنة وخلال ٥ سنوات يكون لدينا عشرون ملعبًا مزروعًا بالعشب الطبيعي مما يسهم في تطوير الرياضة المدرسية، ووزارة الصحة تسهم بالميزانية؛ لأن هذا الأمر يسهم أيضًا في صحة المواطن والمجتمع من خلال ممارسة الطلبة وسكنة المنطقة للرياضة على هذه الملاعب، ووزارة الشباب والرياضة تضع خطة لإنشاء استاد في كل محافظة بالتنسيق مع الهيئة العامة للرياضة والمحافظة وهكذا من خلال خطة خمسية يصبح لدينا ملاعب كرة قدم مزروعة بالعشب الطبيعي التي هي الأساس لتطوير اللعبة واللاعبين ومن خلالها نبني عليها الكثير من الأفكار للتطوير والإبداع وحصاد الثمار.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها