النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11980 الثلاثاء 25 يناير 2022 الموافق 22 جمادى الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50AM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:15PM
  • العشاء
    6:45PM

ضمن منافسات المرحلة «14» في الدوري الإنجليزي

العدد 11924 الثلاثاء 30 نوفمبر 2021 الموافق 25 ربيع الآخر 1443

ليفربول وإيفرتون في ديربي ميرسيسايد غدًا.. ويونايتد لاستعادة هيبته

رابط مختصر

يحل ليفربول ضيفا على إيفرتون في ديربي «ميرسيسايد»، غدا الأربعاء، ضمن منافسات المرحلة 14 في الدوري الانجليزي لكرة القدم، في سعيه لمتابعة مسلسل انتصاراته وتضييق الخناق على المتصدر تشلسي ووصيفه مانشستر سيتي، فيما يأمل يونايتد، القطب الثاني لمدينة مانشستر، أن يستعيد هيبته عندما يستقبل أرسنال الخميس.
ويخوض ليفربول الثالث مع 28 نقطة مباراة الأربعاء متسلحا بتحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية، منها اثنان في الدوري على ملعبه «أنفيلد» برباعية نظيفة على أرسنال في المرحلة 12 وساوثمبتون السبت، تخللهما الفوز على بورتو البرتغالي 2-صفر في الجولة الخامسة من مسابقة دوري ابطال أوروبا بعد ضمان بطاقة التأهل لدور ثمن النهائي.
وتحدث كلوب قبل المواجهة المنتظرة على ملعب «غوديسون بارك» عن مخاوفه بشأن حدة المباريات وتأثيرها السلبي على لاعبيه، وتحديدا على المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك والبرتغالي ديوغو جوتا العائدين إلى الملاعب بعد فترة طويلة من الغياب بسبب الاصابة.
غاب فان دايك عن معظم فترات الموسم الماضي بعد تعرضه لاصابة خطيرة أمام إيفرتون بالذات في ديربي العام الماضي في أكتوبر 2020، عقب احتكاك مع الحارس الدولي جوردان بيكفورد.

«لا أحب حدة هذه المباراة»
قال المدرب الألماني لقناة سكاي سبورتس: «هو دائما (الديربي) مباراة مختلفة، لذا عادة لا أحب حدة هذه المباراة، الأمر كثير عليّ»، مضيفا «أحب كرة القدم البدنية، وليس لدي أي مشكلة مع ذلك. نلعب بهذه الطريقة، وباقي الأندية تلعب بهذا الاسلوب أيضا، ولكن غالبا ما يضع الكثير من الناس الآمال على هذه المباراة. لا يمكنني القول انها مباراتي المفضلة للعام لكي أكون صريحا، لهذا السبب».
وفاز إيفرتون في الموسم الماضي في عقر دار جاره في «أنفيلد» للمرة الأولى منذ عام 1999، إلا أنه لم يقدم متعة الفوز بديربي ميرسيسايد لجماهيره على ملعبه منذ ‏أكتوبر 2010.
أثنى كلوب على جوتا الذي لعب أمام ساوثمبتون في مركز المهاجم الرقم 9 «المزيف» وسجل هدفين من رباعية فريقه ليرفع رصيده إلى 7 أهداف في الدوري هذا الموسم، قائلا: «هو لاعب استثنائي ورجل استثنائي. انه التوقيع الأمثل لأنه كان كل شيء يطمح إليه ليفربول في لاعب ضمن هذه التشكيلة».
تابع «يملك المهارات الفنية والبدنية، وهو ذكي للغاية ويمكنه تعلم جميع الأشياء التكتيكية بسرعة كبيرة. يمكنه أيضا اللعب في جميع المراكز. لذلك كان مفيدا للغاية، ولديه السرعة والاتجاه لإنهاء الهجمات. سجل مثير للإعجاب».
ومرة جديدة أبهر ليفربول بفضل نجاعته الهجومية أمام ساوثمبتون، ليهز شباك منافسيه للمرة 39 في 13 مباراة فقط من الدوري الممتاز هذا الموسم، وهو أعلى مجموع أهداف للنادي في هذه المرحلة من موسم دوري الدرجة الأولى.
كما سجل رفاق المصري محمد صلاح، متصدر ترتيب الهدافين مع 11 هدفا، هدفين أو أكثر في 17 مباراة متتالية في جميع المسابقات، ليصبحوا ثاني فريق إنجليزي على الإطلاق يحقق هذا الإنجاز بعد سندرلاند في عام 1927 (17).
رغم الفوز المريح، أكد كلوب أن فريقه كان بإمكانه تقديم أداء افضل، فيما اضطر الحارس البرازيلي أليسون بيكر للتصدي لعدة كرات خطيرة للحفاظ على نظافة شباكه للمباراة الثالثة تواليا في مختلف المسابقات.
وختم كلوب «حظينا بلحظات كرة قدم جيدة، وأعتقد أن الناس استمتعوا بها. كان الجو باردا هنا اليوم، لذلك أعطيناهم بعض الدفء على ما أعتقد!».

رامسدايل ضمانة «المدفعجية»
ويأمل أرسنال، بعدما نفض غبار الخسارة برباعية أمام ليفربول بفوزه على نيوكاسل 2-صفر السبت، في متابعة نغمة الانتصارات في رحلة محفوفة بالمخاطر إلى مسرح الأحلام في «أولد ترافورد» لمواجهة يونايتد.
يدرك رجال المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا الذي يحتلون المركز الخامس مع 23 نقطة مرارة الواقع الذي يمر به فريق «الشياطين الحمر» القابع في المركز الثامن مع 18 نقطة، متأخرا بفارق 12 نقطة عن المتصدر تشلسي، إلا أن ذلك لا يضمن لهم الفوز أمام فريق جريح يريد أن يقوم برد فعل.
ويُعد حارس «المدفعجية» آرون رامسدايل ضمانة الفريق بعدما حافظ على نظافة شباكه للمرة السادسة في 10 مباريات في الدوري هذا الموسم.
استعاد أرسنال توازنه بعد بداية سيئة شهدت خسارته مبارياته الثلاث الاولى، فحقق 4 انتصارات في مبارياته الست الاخيرة في مختلف المسابقات، منها 4 تواليا قبل السقوط برباعية أمام ليفربول.
من ناحيته، منح التعادل أمام تشلسي 1-1 في مباراة بدأها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على دكة البدلاء قبل أن يشارك في الشوط الثاني، فريق يونايتد جرعة ثقة هو بأمس الحاجة إليها، إذ اكتفى بفوز واحد في مبارياته الثماني الاخيرة في الدوري.
كانت هذه المباراة الاولى ليونايتد بقيادة لاعبه السابق مايكك كاريك في الدوري منذ اقالة النرويجي أولي غونار سولشاير لسوء النتائج، بانتظار تعيين مدرب مؤقت حتى نهاية الموسم سيكون على الأرجح الألماني رالف رانغنيك.
وكان كاريك نجح في اختباره الاول عندما قاد يونايتد الى الفوز على فياريال الاسباني 2-صفر في عقر دار الاخير في المسابقة القارية الام الثلاثاء، وضمن بطاقة التأهل لثمن النهائي وصدارة مجموعته.
ويحل تشلسي ضيفا على واتفورد، وسيتي حامل اللقب والذي يتأخر بفارق نقطة على أستون فيلا في مباراتين سهلتين نسبيا للمتصدر ووصيفه الأربعاء.
المصدر: لندن - (أ ف ب)

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها