النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11933 الخميس 9 ديسمبر 2021 الموافق 4 جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

سيخوض النهائي القاري الرابع في مشواره التاريخي

العدد 11885 الجمعة 22 اكتوبر 2021 الموافق 16 ربيع الأول 1443

«الذيب المحرقاوي» يفترس الكويت بأريحية ويضرب موعدًا مع ناساف الأوزبكي

رابط مختصر
يونس منصور:

التوهّج «الأحمر» لممثل الكرة البحرينية نادي المحرق على صعيد القارة الآسيوية مستمر، خصوصًا مع الأداء الرائع الذي ظهر عليه في مباراته والكويت لحساب الدور نصف النهائي من مسابقة كأس الاتحاد الاسيوي، والذي مكّنه من التفوق عليه بهدفين نظيفين كانا قابلين للزيادة.
الكثير من المكاسب التي خرج بها المحرق من هذه المباراة، أولها وأبرزها بطاقة العبور للمباراة النهائية التي سيواجه خلالها فريق ناساف الأوزبكي يوم الخامس من نوفمبر القادم على أرض البحرين، وهي المرة الثالثة التي يوجد فيها «الذئاب» في هذه المباراة بعد الأولى التي خسر لقبها أمام الفيصلي الأردني، والثانية التي توّج خلالها باللقب للمرة الأولى في تاريخه وتاريخ الكرة البحرينية وذلك عام 2008، وبقيادة «الجنرال» سلمان شريدة وكتيبته المدججة بالنجوم في تلك الفترة.
ثاني المكاسب التي خرج بها المحرق هي تأكيد أحقيته وجدارته بتمثيل الكرة البحرينية، خصوصًا مع الدعم اللامحدود الذي حصل عليه في الفترة الأخيرة، خاصة التعاون الكبير الذي حظي به من كبار المسؤولين على الرياضة البحرينية وأيضًا اتحاد الكرة ومختلف الأندية، والمحرق استفاد جيدًا من فترة توقف المنافسة الماضية بتأجيل مباراته مع الأهلي في دوري ناصر بن حمد الممتاز، وأعاد ترتيب أوراقه بشكل مكّنه من تغيير الصورة.
قدم المحرق واحدة من أفضل مبارياته فنيًا، وكان المردود العام للاعبيه جيدًا، على الرغم من أن الفريق قدم المستوى الراقي في الجزء الأول فقط من المباراة، وتحديدًا في الشوط الأول وأجزاء من الشوط الثاني، وكان ذلك منطقيًا نظرًا لمجريات المباراة والسيناريو المتوقع لها من قبل المدرب عيسى السعدون.
وكان أكبر المكاسب المحرقاوية هو الدعم الجماهيري الكبير للفريق في المباراة من مختلف الجماهير البحرينية، وهو تكرار لما سبق أن حدث في مباراة العهد، على أمل استمرار مثل هذا الحضور بل وزيادته في المباراة النهائية بعد نحو أسبوعين من الآن.

قراءة فنية مميزة
نجح المدرب الوطني عيسى السعدون في المواجهة مع التونسي فتحي الجبال وكسب الجولة بينهما، خصوصًا مع القراءة الفنية التي رسمها قبل المباراة وترجمها لاعبوه على أرضية الملعب بصورة دقيقة، ولعب السعدون بالأوراق الرابحة لفريقه المتمثلة في عبدالوهاب المالود، والأردني محمود المرضي، وأحمد الشروقي، بالإضافة إلى البرازيلي فلافيو، ولا ننسى الدور الكبير الذي لعبه الأردني نور الروابدة ومعه النيجيري موسيس، في حين لعب راشد الحوطي دورًا مؤثرًا في عملية المساندة.
قراءة السعدون كانت ترتكز على الضغط العالي في الشوط الأول، في حين شاهدنا التراجع المحكم والتنظيم الدفاعي في الشوط الثاني خصوصًا مع اندفاع لاعبي الكويت، ولو استغل المحرق المساحات والفراغات الكبيرة في صفوف نادي الكويت لخرج بغلة أهداف كبيرة وكثيرة.


إصابة مقلقة
ربما تكون السلبية الوحيدة في المباراة هي ما تعرض له اللاعب الشاب والمتألق أحمد الشروقي الذي تعرض لإصابة «مقلقة» نوعًا ما أجبرته على مغادرة الملعب في الربع الأول من الشوط الثاني، إذ لعب الشروقي دورًا مؤثرًا في صفوف الفريق منذ الموسم الماضي، وصار حضوره من الضروريات التي يبحث عنها المدرب عيسى السعدون، خصوصًا أنه يُعد من الأسلحة التي يعتمد عليها الفريق نظرًا لما يملكه من قدرات وإمكانات فردية ترجّح كفة الفريق في أي وقت.

من سيربح المليون؟
بتأهل المحرق للمباراة النهائية فإنه يبحث عن تتويجه الثاني في المسابقة، وعلاوة على اللقب القاري فإن المكسب الآخر منها هو الجائزة المالية المخصصة التي وضعها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والتي تقدر بنحو 565 ألف دينار بحريني، أي بما يعادل مليونًا ونصف المليون دولار، وبقي على اللقب الثاني لخزينة الكرة البحرينية 90 دقيقة وخصم آخر هو ناساف الأوزبكي، في حين تبلغ الجائزة المالية المخصصة لصاحب المركز الثاني 750 ألف دولار، وهو ما يصل إلى أكثر من 260 ألف دينار بحريني.

الإعلام الكويتي وإشادة بالمحرق
أشاد الإعلام الكويتي عبر برامجه التلفزيونية بالمستوى الفني لممثل الكرة البحرينية نادي المحرق وما قدمه في المباراة واعتبروا فوزه تأكيدًا على تطور الكرة البحرينية في الفترة الأخيرة على فارق الإمكانات المالية، وأكد أكثر من محلل وناقد رياضي في برامج «بين الشوطين» على قناة الكويت الرياضية، و«الديربي» على قناة ATV، أن فوز المحرق كان عن جدارة واستحقاق، وفي المقابل صب الجميع جام غضبهم على محترفي نادي الكويت ومدربه التونسي فتحي الجبال، وأكدوا أن ما قدموه لا يصل لقيمتهم السوقية والتعاقد معهم.

عناد.. وين الثلاثة؟
تداول الشارع الرياضي المحلي ما قاله المدرب الكويتي ثامر عناد وتوقعاته قبل المباراة وتأكيده أن الكويت سيتفوق على المحرق وبالثلاثة، خلال استضافته في برنامج «بين الشوطين» وتوقعه لنتيجة المواجهة، وبعد التفوق الواضح وحسم المحرق للمباراة وصوله للمباراة النهائية، تساءل الشارع الرياضي عن إحساس وتوقعات ثامر عناد، خصوصًا أنه فشل في قيادة المنتخب الكويتي في الفترة الأخيرة، سواء خلال قيادته له في خليجي 24 أو عمله مع المنتخب طوال السنتين الماضيتين.
النهائي القاري الرابع لـ«الذيب»
يُعد وصول المحرق لنهائي نسخة كأس الاتحاد الآسيوي 2021 هو النهائي الرابع لسفير وممثل الكرة البحرينية على الصعيد القاري، إذ بدأها عام 1991 في نهائي كأس الكؤوس الآسيوية أمام بيروزي الإيراني والتي خسرها في طهران أمام 100 ألف متفرج بهدف دون مقابل، ليبصم على النهائي الثاني عام 2006 أمام الفيصلي الأردني وخسرها أيضا «0/‏3» و«2/‏4».
وجاء النهائي الثالث في العام 2008 وخلاله توّج المحرق بأول ألقابه وألقاب الكرة البحرينية على المستوى الآسيوي عندما صعق واكتسح العهد اللبناني في مباراتي الذهاب والإياب «1/‏5» و«4/‏5»، ومن دون أيضًا أن ننسى وصول المحرق للمباراة النهائية في البطولة العربية عام 1993 أمام الترجي وخسارته فيها، بالإضافة إلى نهائي البطولة الخليجية أمام الوصل وتتويجه باللقب عام 2012، إلى جانب خوضه المباراة الفاصلة في البطولة الخليجية مع فنجا وخسارته فيها عام 1989.


8250 ساندوا «الذيب»
بلغ مجموع وعدد الجماهير البحرينية التي ساندت المحرق في المباراة 8250 متفرج بحسب ما أعلن عنه في شاشة الملعب، وهو أكبر عدد وحضور جماهيري في البطولة، إذ استفاد المحرق كثيرًا من هذا الدعم والمساندة، خصوصًا مع الأجواء الإيجابية التي كانت حاضرة قبل انطلاقة المباراة، ونتمنى أن يتواصل مثل هذا الدعم بل زيادته من خلال المباراة النهائية التي ستقام على ملعب استاد البحرين الوطني.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها