النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11721 الثلاثاء 11 مايو 2021 الموافق 29 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:27AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:14PM
  • العشاء
    7:44PM

قاد القادسية لتحقيق دوري الطائرة الكويتي بعد غياب طويل

العدد 11695 الخميس  15 ابريل 2021 الموافق 3 رمضان 1442

رضا علي: اللقب هدية للوالدة.. واتفقنا على تجديد العقد.. ومشوار الكأس صعب

رابط مختصر
سنوات طويلة انتظر فيها نادي القادسية الكويتي وجماهيره العودة من جديد إلى منصات التتويج بكرة الطائرة وإنهاء احتكار فريقي الكويت وكاظمة على الألقاب المحلية، بعد أن كان القادسية طرفًا رئيسيًا في حساب البطولات الكويتية قبل أن يبتعد ويغيب عن السجل الذهبي، حتى وصل المدرب البحريني رضا علي ونجح في إعادة كتابة التاريخ من جديد بتحقيق فريقه الشاب للقب الدوري عن جدارة واستحقاق وبنتائج لم تكن متوقعة أمام الفرق المنافسة، ليضع رضا علي حدًا للاحتكار الثاني ويدوّن اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة الطائرة الكويتية بصورة عامة ونادي القادسية بصورة خاصة.
رضا علي فتح قلبه لـ«الأيام الرياضي» وهو في أرض الكويت الشقيقة وتحدث عن هذا الإنجاز الذي حقّقه، في حوار كشف فيه الكثير من النقاط المهمة، وأبرزها توصله إلى اتفاق مع إدارة النادي على تجديد العقد لموسم جديد.. وإليكم نص الحوار:




] كيف تصف شعورك بتحقيق لقب الدوري مع القادسية بعد غياب 8 سنوات؟
- شعور لا يوصف تحقيق لقب الدوري بعد هذه المدة من الغياب، وبعد جهود كبيرة وظروف استثنائية جرّاء الغياب عن البحرين لفترة ليست بالقصيرة بسبب جائحة وباء فيروس كورونا، فأنا سعيد للغاية، واللقب هدية بسيطة لوالدتي الغالية.

] ماذا عمل الجهاز الفني ليجعل القادسية بطلًا من جديد، وكيف كان سناريو الدوري؟
- كجهاز فني استغلينا تكملت موسم 2019-2020 والتي بعدها في إعداد الفريق والتعرف على امكانيات اللاعبين عن قرب، وتم العمل بعدها على تقليل الأخطاء في الاستقبال والإرسال، وهو ما رفع من قوة الفريق وتركيز اللاعبين، ومن أهم الأمور تواجد اللاعب المحترف في وقت مبكر للاستعداد مع الفريق والدخول في الأجواء، وخلال القسم الأول لعبنا مباريات جيدة رغم الظروف عانينا منها، إلى أن تم الاستقرار على تشكيلة الفريق وأسلوب اللعب، ومنذ الانتصار على الكويت اختلفت المعادلة ولم يخسر الفريق حتى تحقيقه للقب الدوري.

] رضا علي أول مدرب بحريني يتوّج بالدوري الكويتي، فهل كنت تحمل على عاتقك اسم المدرب البحريني؟
- كمدرب بحريني محترف، بالتأكيد أفكر في أن أعكس سمعة المملكة والمدربين البحرينيين، لكن ما تفاجأت منه هو المتابعة الكبيرة التي حظيت بها وحظي بها الدوري الكويتي لكرة الطائرة من الجماهير البحرينية بشهادة القائمين على اللعبة بالكويت ووسائل الإعلام الكويتية، وهذا ما زاد من رغبتي وحماسي في تحقيق إنجاز يسعد كل من تابعني، أنا أقدّم الشكر الخاص للجميع.

] حدّثنا عن تجربتك بالدوري الكويتي وطبيعة المنافسة؟
- المنافسة في الدوري الكويتي متقاربة بين مجموعة من الفرق، فالفروقات ليست كبيرة بين الفرق المتنافسة، وهذا ما انعكس في تبادل الفرق للانتصارات على بعضها البعض، وأرى أن الدوري الكويتي قوي ويمتلك العناصر البارزة إلى جانب اللاعب المحترف الذي أضاف الكثير للدوري والفرق.

] لم يكن الفريق مرشحًا لتحقيق الدوري في ظل تواجد وسيطرة الكويت وكاظمة على الألقاب، فكيف قلبت المعادلة؟
- لم أكن مطالبًا بتحقيق لقب الدوري في هذا الموسم بكل أمانة، والهدف كان ترتيب أوراق الفريق وتطوير اللاعبين، وهذا ما تم الاتفاق عليه مع إدارة النادي خلال فترة المفاوضات، لكن بعد التعرّف على إمكانيات اللاعبين وقدراتهم، إضافة إلى الطموحات العالية التي كان يحملها اللاعبون وتواجد الإدارة مع الفريق بدأت الأمور تتغير ويصبح الفريق منافسًا، وأرى أن الفوز على فريق الكويت كان العلامة الفارق ونقطة الانطلاقة في قلب المعادلة والتفكير في المنافسة على اللقب وتغيير عقلية اللاعبين، وهو ما تحقق بالتتويج في النهاية.

] تميّز الفريق بمعدل أعمار صغير بالاعتماد على عناصر شابة، فهل هذه كانت المفاجأة لتحقيق الإنجاز؟
- بالتأكيد كانت مفاجأة للجميع، لكن ما لا يعرفه الكثيرون بأن العناصر الشابة في الفريق اجتهدت كثيرًا وضحّت من أجل الوصول إلى ما وصلت إليه هذا الموسم، وهذا ساعدني كثيرًا على تطبيق برنامجي التدريبي وفي التدريبات اليومية التي كانت تستمر لثلاث ساعات كاملة، وهذه مدة زمنية ليست بالقصيرة، إلى جانب التدريبات الصباحية التي كانت اختيارية للاعبين بحسب ظروفه الوظيفية، والتي استغليتها كمدرب محترف ومتفرّغ في تطبيق الجوانب الدفاعية وتقوية استقبال الكرة الأولى، ولهذا كان عنصر الشباب المفاجأة السارة التي أسهمت في تحقيق اللقب مع عناصر الخبرة التي يمتلكها الفريق واللاعب المحترف.

] كيف تقيّم هذه التجربة بالدوري الكويتي بعد أن خضت تجارب احترافية سابقة بالدوري الإماراتي؟
- التجارب في الإمارات كانت ناجحة من وجهة نظري مع الأندية التي أشرفت على تدريبها، حيث كنت قريبًا من تحقيق لقب الدوري في الإمارات في أكثر من مناسبة، لكن تأثرت في تجاربي السابقة بالإمارات ببعض الظروف كالإصابات التي حرمتني من بعض اللاعبين، وهو ما كان عاملًا فارقًا، على عكس تجربتي اليوم مع فريق القادسية الذي حظيت فيه تواجد جميع اللاعبين وابتعادهم عن الإصابات الطويلة والمؤثرة، الأمر الذي أسهم في بروز الفريق، وبكل المقاييس تجربتي مع القادسية ناجحة والفريق اليوم أصبحت لديه نشوة الفوز والبطولات، والفرق هو في تعطّش النادي للبطولات والإمكانيات التي يمتلكها إلى جانب التواجد الدائم لإدارة الفريق.


] هل يمكن اعتبار هذا الإنجاز الأكبر في تاريخك كمدرب؟
- هذا الإنجاز كبير وقوي جدًا، لكن لا يمكن إغفال الإنجازات السابقة التي حققتها مع فريق النصر (النادي الأم) بعد سنوات طويلة من الغياب عن تحقيق البطولات والتتويج بعدها بلقب الدوري، وكذلك تحقيق لقب بطولة الأندية العربية مع فريق الأهلي، وكل هذه الإنجازات غالية وكبيرة، ولا يمكن إغفال أي منها.

] كيف هي حظوظ الفريق في مسابقة الكأس؟
- الطريق في الكأس لن يكون سهلاً أبدًا، بل على العكس من ذلك المشوار في مسابقة الكأس صعب، فالبداية ستكون بمواجهة فريق الجهراء الذي يمتلك فريقًا قويًا ومنظمًا بعناصر قوية، وفي حال الانتصار من المتوقع مواجهة فريق الكويت في نهائي مبكّر للمسابقة، ولهذا فإن المشوار بالكأس الذي يلعب بنظام خروج المغلوب صعب للغاية.

] هل تم الاتفاق على تجديد تعاقدك مع النادي لموسم ثانٍ على التوالي؟
- نعم تم الاتفاق على تجديد العقد ولم تتبقَ سوى تفاصيل بسيطة في عملية التجديد، فالاتفاق كان منذ قرابة الشهر وليس بعد حسم لقب الدوري، فإدارة النادي وجهاز اللعبة وثقوا بالعمل الذي قمت به وفتحوا باب المفاوضات مبكّرًا، والآن نحن قريبون من تجديد العقد، والأولية بالنسبة لي هي للبقاء وقيادة الفريق في الموسم القادم، وبنسبة كبيرة حسمت أمور التجديد.
المصدر: عيسى عباس

أبرز النقاط

  • عنصر الشباب المفاجأة السارة التي أسهمت في تحقيق اللقب
  • السر في الاهتمام الإداري وتعطّش النادي للبطولات

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها