النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11420 الثلاثاء 14 يوليو 2020 الموافق 23 ذو القعدة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:23AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

دعا إلى التغيير والاستثمار في الفئات العمرية.. عسبول:

العدد 11375 السبت 30 مايو 2020 الموافق 7 شوال 1441

شركة رياضية تدير قطاع الناشئين بذات الفكر الأوروبي

رابط مختصر

كشف المدرب الوطني المختص في قطاع الناشئين زاهر عسبول عن فكرة مشروع تطويري لكرة القدم على مدى السنوات القادمة، مؤكدًا أن التغيير الذي يرجوه ويطمح إليه سيعود بالإيجاب والنفع على المنتخبات الوطنية والأندية، إذ قال: «الأندية الأوروبية والعالمية أدركت أن الاهتمام بقطاع الناشئين يُعد الجوهر الأساسي لصناعة اللاعبين للمستقبل والاستثمار فيهم، ولهذا قامت بإيكال المهمة إلى شركات رياضية متخصصة في هذا المجال للإشراف على قطاع الناشئين بالكامل، لتركز الأندية على الفريق الأول والشباب فقط، وتبقى مهمة قطاع الناشئين بيد الشركة الرياضية التي ترتبط بعقود رسمية مع النادي».
وتأتي هذه الفكرة من جانب المدربين المختصين في قطاع الناشئين زاهر عسبول وزميله محمد عدنان أيوب.
وأضاف: «المشروع عبارة عن شركة رياضية تدير قطاع الناشئين بذات الفكرة الأوروبية مرخصة من الجهات الرسمية، وببرنامج تدريبي واضح يحصل على الموافقة من جانب الاتحاد البحريني لكرة القدم، وهذا ما سيوفر مبالغ مالية على الأندية سيتم استثماره في الفريق الأول والشباب، إلى جانب الجهد الذي سيبذل في قطاع الناشئين والذي سيكون من شأن الشركة الرياضية».
وتابع عسبول «هذه الفكرة هي الدارجة في الأندية الأوروبية ونرغب في نقلها للبحرين والاستفادة منها، إذ إن الاستثمار الحقيقي سيكون في لاعب المستقبل، والاستفادة ستكون للأندية والمنتخبات، إذ سيتم توحيد البرنامج التدريبي وطريقة التدريب من خلال توفير أفضل المدربين لتحقيق أفضل النتائج». وعن الفئة المستهدفة في حال تحول مسؤولية قطاع الناشئين إلى شركة وطبيعة العمل، قال: «اللاعبون هم المسجلون في الأندية، لكن ستكون هناك رسوم تفرض على اللاعبين -لم تتحدد لغاية الآن- في المتناول للجميع، فمن الملاحظ أن مجموعة كبيرة من اللاعبين في الأندية ملتزمون بدروس في معاهد خاصة وبمبالغ مالية، ومن هنا ستعمل الشركة على توفير مدرسين أكاديميين يتابعون ويساعدون اللاعب في تحصيله الدراسي من خلال حل الواجبات بعد الانتهاء من التدريب وغيرها».
وأضاف: «سيحصل اللاعبون المسجلون على عديد المميزات كذلك، فإلى جانب ما تم ذكره سيحصل اللاعب على تأمين عن الإصابات الرياضية إلى جانب العلاج الروتيني للاعب، وكل احتياجات اللاعب ستتكفل بها الشركة، وبهذا سيكون اللاعب في النادي لفترة تقارب أربع ساعات بدلاً من الوقت الحالي، وفي الأيام التي لا يكون فيها تدريب ستكون فيها ورش عمل للاعبين على مستوى التغذية والسلوك وغيرها».
وأشار عسبول إلى أن نظام التدريب المتبع في قطاع الناشئين لا بد أن يتغير، فاللاعب بحسب وصفه لا يحتاج إلى هذا الكم الكبير من الوقت التدريبي، وهو ما ستعمل الشركة على تقنينه والعمل وفق استيراتيجية تطويرية واضحة، مستفيدة من التجارب العالمية في قطاع الناشئين.
وإذا ما كان هناك لاعبون موهوبون غير قادرين على دفع الرسوم المفروضة، قال: «قد يكون هناك لاعبون موهوبون غير قادرين على دفع الرسوم، في هذه الحالة يكون النادي هو الداعم لهذا اللاعب والمسؤول عنه بالتعاون مع الشركة، فاللاعب الموهوب هو استثمار المستقبل لكرة القدم». وأوضح عسبول «الشركة ملزمة بعمل تقرير دوري لإدارة النادي حول الأمور الفنية، والصلاحية الكامل للشركة في العمل دون أي تدخل، على أن يتم التواصل بين الطرفين باعتماد المخاطبات الرسمية، وفي نهاية المطاف سيحصل النادي على لاعب جاهز للمشاركة مع الفريق الأول».
وعن توافق هذا المشروع مع التوجه الرياضي في المملكة، أوضح «لا بد من العودة إلى وزارة شؤون الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية البحرينية، فنحن نسير وفق رؤية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب مستشار الأمن الوطني رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وتوجيهات سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة رئيس اللجنة الأولمبية لتطوير الرياضة البحرينية، وكرة القدم بصورة خاصة، للوصول إلى العالمية».
وأضاف: «التطوير والاحتراف يبدأ من قطاع الناشئين وصولاً للفريق الأول، فلن يكون دورنا بذات صورة الأكاديميات الحالية الموجودة في البحرين التي تختلف أهدافها عن فكرة الشركة الرياضية بصورة كبيرة».
وأشار عسبول إلى طريقة استفادة الشركة والنادي من اللاعب في المستقبل بقوله: «في حالة حصول اللاعب على عقد رسمي تحصل الشركة على نسبة من قيمة الصفقة والحصة الأكبر تكون للنادي المسجل فيه اللاعب، فأسعار اللاعبين في البحرين ارتفعت بصورة واضحة».
وختم حديثه بالتأكيد على أن هذا التغيير المنتظر من أجل التطوير لكرة القدم البحرينية، وبالتأكيد ستكون هناك حواجز ومعوقات، لكن لا بد من العمل، لكن لو نظرنا فإن هذا المشروع بصورة غير مباشرة يؤدي إلى التطوير؛ كون الأندية ستكون مسؤولة فقط عن الفريق الأول والشباب وميزانية النادي ستخصص بالكامل إلى الفريق الأول والشباب فقط بدلاً من الصرف على قطاع الناشئين، قائلاً في النهاية: «على المدى البعيد سنصل إلى هذه الفكرة».
المصدر: عيسى عباس

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها