النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11489 الإثنين 21 سبتمبر 2020 الموافق 4 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

الاستقرار الفني ضروري واللعبة تحتاج قاعدة متينة من لاعبي الفئات (2 - 2)

العدد 11372 الأربعاء 27 مايو 2020 الموافق 4 شوال 1441

حسين: الفريق قادر على الصعود شريطة تهيئة الظروف اللازمة

رابط مختصر

شدّد لاعب الليبرو بنادي اتحاد الريف حسين حسن، خلال حديثه لـ«الأيام الرياضي»، على ضرورة الاستقرار الفني للفريق، إذ شهدت المواسم الأخيرة تغييرات مستمرة للمدربين، وهذا من شأنه التأثير على عطاء اللاعبين، فلكل مدرب فكر تدريبي وطريقة لعب مختلفة، والاستقرار دون شك يعطي الفرصة للمدربين للإنتاج واكتشاف المواهب الرياضية على مستوى القاعدة، ومن ثم زجها ضمن فرق الرجال، وأضاف أن اختيار المدربين حق من حقوق مجلس إدارة النادي، ولكن في الوقت نفسه الاستقرار الفني مطلب ضروري، إذ يتيح الاستقرار للمدربين تطبيق خططهم التطويرية وهضم اللاعبين لطريقة أسلوب لعبهم الفنية وغيرها من الأمور، مشدّدًا على أن الفئات العمرية بناديه تضم عددًا من اللاعبين المميزين الذين هم بحاجة للصقل والتطوير وزيادة خبرتهم، وهذا يحتاج إلى استمرار عمل المدربين معهم لعدة مواسم متتالية، موضحًا أنه خلال مشواره مع اللعبة يتم الاعتماد عليه (ليبرو) بنسبة كبيرة، وفي بعض المرات ووفق احتياجات الفريق يعوّل عليه بعض المدربين (ضارب مركز 4)؛ لتقوية الشق الهجومي، مشيدًا في الوقت نفسه بدعم مجلس الإدارة وبالجهازين الفني والإداري للفريق.
يُذكر أن طائرة اتحاد الريف تعاقب على تدريبها في المواسم الستة الأخيرة كل من إبراهيم علي لموسمين، وقاد الفريق للصعود لفرق الدرجة الأولى، ثم أسندت المهمة الفنية للمدرب محمد حسن أبورويس، وبعده المدرب خالد عبدالله الذي يشرف فنيًا على طائرة المعامير، وبعده المدرب جاسم حسن، حتى تولّى المدرب جابر حسين جبوري من جديد مهمة قيادة الفريق للموسم الحالي.

احتياجات اللعبة
وبخصوص احتياجات لعبة الكرة الطائرة بنادي اتحاد الريف، أوضح أن احتياجاتها عديدة، ولكن أهمها من حيث الضرورة هو بناء قاعدة متينة من لاعبي الفئات العمرية، إذ إن وجود تلك القاعدة يضمن بقاء اللعبة لمواسم عديدة ويعطي مؤشرًا إيجابيًا للمنافسة المستقبلية، إذ سيكون أمام المدربين خيارات أكثر في اختيارهم وفي تخصيص مراكز اللاعبين مع تقدمهم في العمر، مشيرًا الى أن اللعبة تحتاج للاستقرار الفني لجميع الفئات العمرية بما فيها فئة الرجال، والتركيز على نقاط الضعف وتقويتها، وتطوير نقاط القوة تمهيدًا لزيادة الانسجام بين اللاعبين.

هل يمكن الصعود؟
وردًا على تساؤلنا هل بإمكان طائرة «الريفاوي» الصعود؟ أجاب حسين حسن بالقول إن الفريق قادر على الصعود إذا ما تهيأت الظروف اللازمة له، ولكن من الصعب المحافظة على مقعد الفريق ضمن فرق الدرجة الأولى إذا لم يتم تدعيم صفوفه بلاعبين مميزين وبلاعب محترف، إذ ستكون المنافسة صعبة بشكل كبير، وقد شهدنا عدم قدرة بعض الأندية الصاعدة على البقاء لأكثر من موسم ضمن فرق الدرجة الأولى، وعليه فإن الاهتمام بالقاعدة وخلق جيل جديد هو الضمانة الأهم لتأمين الصعود والمحافظة على مقعده، موضحًا أنه من الصعب إبرام صفقات محلية كبيرة في ظل الأوضاع المادية التي تعيشها الأندية الوطنية، مع وجود خطة تطويرية مدروسة على المدى البعيد واضحة المعالم من قبل إدارة النادي والأجهزة الفنية.

أسباب الهبوط
استطاع الفريق الأول للكرة الطائرة بنادي اتحاد الريف الصعود إلى مصاف فرق الدرجة الأولى بعد أن حقق درع دوري الدرجة الثانية بالموسم الرياضي 2015-2016 بقيادة المدرب ابراهيم علي الورقاء، لتوكل إدارة النادي مهمة القيادة الفنية للفريق في الموسم اللاحق للمدرب محمد أبورويس الذي حافظ على مقعد الفريق بدوري الأضواء، ومن ثم للمدرب خالد عبدالله الذي لم تخدمه الظروف للبقاء فهبط من جديد، وعن أهم أسباب الهبوط، قال حسين حسن إن الفريق في الموسم الأول بعد صعوده عززت إدارة النادي صفوفه بلاعبين محليين مؤثرين من أصحاب الخبرة، منهم ابراهيم العرادي، عبدالله سعيد، صالح مهدي، حيدر الخباز، أحمد عبدالحسين، محمد محسن، والمحترف البرازيلي «دوغلاس»، وفق توصية المدرب أبورويس بجانب لاعبي المنطقة، وقد قدموا مستويات فنية عالية أسهمت في بقائه والابتعاد عن شبح الهبوط، وفي الموسم الثاني نظرًا للظروف المالية والكلفة العالية للتعاقدات المحلية والخارجية عوّلت إدارة النادي على لاعبي أبناء القرية بشكل كبير مع تعزيز صفوفه ببعض اللاعبين المحليين، وقد اجتهد المدرب خالد عبدالله كثيرًا مع لاعبيه للمحافظة على مقعد الفريق بمنافسات فرق الدرجة الأولى للموسم الثاني التوالي ولكن الظروف لم تسمح بذلك، إذ افتقد الفريق لضارب مؤثر وقوي بمركز 4، فقد اضطر المدرب إلى تغيير مراكز بعض اللاعبين من أجل سد هذه الثغرة، ولكن لم تجدِ تلك التغيرات، ونظرًا لأهمية ضاربي مركز 4 وغيابهما عن تشكيلة «الريفاوي» تحتّم الهبوط.
المصدر: محمد عطية

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها