النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11420 الثلاثاء 14 يوليو 2020 الموافق 23 ذو القعدة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:23AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

طائرة اتحاد الريف تحتاج لاهتمام أكبر بالقاعدة والاستقرار الفني (2-1).. حسين حسن:

العدد 11370 الإثنين 25 مايو 2020 الموافق 2 شوال 1441

قلة خبرة بعض اللاعبين ساهمت في خروج «الريفاوي» من مربع دوري الظل

رابط مختصر
تفاوتت المستويات الفنية التي قدمها الفريق الأول للكرة الطائرة بنادي اتحاد الريف ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية خلال الموسم الرياضي الأخير، وهذا ما قلل من حظوظ الفريق بالتواجد ضمن منافسات المربع الذهبي للمسابقة، رغم أن الفريق احتل المركز الثالث في سلم الترتيب العام مع ختام القسم الأول بعد المتصدر البسيتين ووصيفه الدير، وكانت المؤشرات تصب إلى أن يكون اتحاد الريف أحد فرسان الدور قبل النهائي لكن جاءت الخسائر غير متوقعة بالقسم الثاني، وعلى الأخص مواجهته الأخيرة أمام المعامير التي استطاع من خلالها الأخير إزاحة «الريفاوي» عن المربع، وتكرر تفوق المعامير على اتحاد الريف في مستهل القسم الأول من كأس سمو ولي العهد الأمين وليسجل الفريق خروجًا مبكرًا من المسابقتين، وللتعرف بصورة أكبر على أسباب هذا الخروج وتقييم مشوار الفريق خلال الموسم الحالي، نحاور ليبرو نادي اتحاد الريف حسين حسن الذي أوضح أن من أهم أسباب تباين المستوى الفني للفريق، وخروجه عن دائرة المنافسة قلة خبرة الوجوه الشابة التي اُستعين بخدماتها خلال المنافسات والذين قدموا مردودًا فنيًا طيبًا، وأشار إلى أن عدم الاستقرار الفني للفريق في المواسم الأخيرة يرجع لوجهة نظر مجلس إدارة النادي والظروف التي يمر بها، كما ناقشنا خلال حديثنا مع حسين حسن عدة مواضيع متعلقة باللعبة نستعرضها خلال السطور القادمة:


تباين المستويات والنتائج
أرجع الليبرو حسين حسن تراجع نتائج الفريق بالقسم الثاني من مسابقة الدوري بعد أن سجل نتائج ايجابية في القسم الأول، حيث احتل في ختامه المركز الثالث في سلم الترتيب، أرجعه لقلة خبرة بعض اللاعبين الشباب الذين استعان بخدماتهم المدرب جابر جبوري والذين شكلوا ثقلاً فنيًّا كبيرًا في تشكيلة الفريق، إلا أن الاستعجال في النقاط الأخيرة من الأشواط وقلة الخبرة تعطي الفريق الخصم فرصة التعويض والعودة لجو المنافسة من جديد، بجانب فقدان التركيز الذي هو أحد مفاتيح الفوز في أي شوط بعد أن تشهد مجرياته منافسة شديدة، مؤكدا في نفس الوقت أن الاستعانة بخدمات اللاعبين الشباب على مستوى فريق الرجال هو توجه ايجابي وسيكسبون من خلاله المزيد من الخبرات بتعدد مشاركاتهم والاحتكاك مع فرق قوية، موضحا أن تباين المستويات الفنية سينعكس دون شك على النتائج، وهذا ما لم يشفع للفريق التواجد في المربع الذهبي للدوري، حيث وقع الفريق تحت الضغوطات في مواجهته الأخيرة مع المعامير بالقسم الثاني، واستفاد المعامير من هدوء لاعبيه وتركيزهم العالي في خوض المواجهة وهذا ما يدل على خبرة لاعبيه، واستثمروا ذلك في تحقيق الفوز وكسب رهان البطاقة الرابعة المؤهلة للدور قبل النهائي للدوري.
وعلى رغم عدم توفيق الفريق في بلوغ الدور قبل النهائي لمسابقة الدوري، أشاد بعطاء زملائه اللاعبين وما قدموه من جهود كبيرة خلال المسابقة حيث كان الدافع المعنوي كبيرًا للبقاء في دائرة المنافسة، إلا أن عدم اكتساب الفريق للانسجام اللازم جاء في وقت متأخر من المنافسات، ودون إغفال أن الخيارات الهجومية في بعض الأشواط ووفق الدوران تكون محصورة على ضاربي الأطراف فقط.
تقارب مستويات الفرق
وفي سياق متصل عن مواجهة المعامير، أشار حسين حسن إلى ان تشكيلة المعامير لم تكن أفضل من تشكيلة ناديه «الريفاوي» التي تضم لاعبين من ذوي الخبرة ولاعبين من الشباب، مشددا على أن جميع فرق الدرجة الثانية متقاربة المستوى بدليل تبادل الانتصارات فيما بينها، بجانب أن نتائج الاشواط تكون قريبة جدا وقليل من المواجهات ما تم حسمها بثلاثية بيضاء، دون اغفال أن الفريق الوحيد صاحب الافضلية هو البسيتين الذي لم يتعرض لأي خسارة بمسابقة الدوري وخسارته فقط نقطة واحدة في مواجهة افتتاح المسابقة من التضامن، وبالعودة لمواجهة المعامير، قال إن المعامير استثمر الفرص بشكل افضل من ناديه الذي وقع لاعبوه -كما أسلف- في دوامة الضغوطات، بجانب قلة خبرة بعض اللاعبين الذين طغا عليهم الاستعجال في الشق الهجومي وغياب حسن التصرف في نقاطه الاخيرة.

نتحمل المسؤولية
وعن من يتحمل مسئولية عدم بلوغ المربع الذهبي للدوري، أكد أن الفريق بأكمله يتحمل المسؤولية للأخطاء الفردية وغير المقصودة التي وقع فيها اللاعبون على مستوى الشق الهجومي والشق الدفاعي، وأضاف أن اللاعبين كان لديهم مستويات فنية أفضل لتقديمها خلال المنافسات ولكن لم تقدم، حيث كان الفريق قريبا جدا من بلوغ المربع، وقد استفاد من البقاء في دائرة المنافسة على احدى البطاقات المؤهلة بناء على نتائج القسم الأول، ولكن مواجهة المعامير جاءت مفصلية، موضحا أن تشكيلة ناديه بالموسم الحالي خلت من التعاقدات المحلية من خارج منطقة النادي إلا في أضيق الحدود، وهذا ما حتم على المدرب جابر جبوري الاستعانة بخدمات بعض الوجوه الشابة لسد الشواغر، وقد بدأ الفريق بالانسجام بشكل تدريجي مع تقدم المنافسات.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها