النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11375 السبت 30 مايو 2020 الموافق 7 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:14AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:25AM
  • العشاء
    7:55PM

الإصابات حرمت المنتخب من عديد اللاعبين

العدد 11317 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441

تأجيل الأولمبياد فرصة لعودة نجوم أحمر اليد واكتمال الصفوف

رابط مختصر

«رب ضارة نافعة».. فتفشي وباء فيروس كورونا المستجد أوقف الحياة الرياضية في العالم بأسره، مكبِّدًا الرياضة العالمية خسائر كبيرة وظروفًا استثنائية لم تعشها الرياضة العالمية، إذ أدى تفشي هذا الفيروس المستجد إلى إلغاء وتأجيل العديد من البطولات والمسابقات، ولعل أبرز ما تسبب فيه الفيروس تأجيل دورة الألعاب الأولمبية (أولمبياد طوكيو 2020)، حتى العام القادم وفي الفترة الصيفية ذاتها، بعد حسم اللجنة الأولمبية الدولية الموعد الجديد.


وجاء قرار التأجيل ليشكل نقطة محورية في تاريخ الدورة، وهو يتعلق بتأجيل المشاركة التاريخية لمنتخب كرة اليد في الدورة للمرة الأولى بتاريخ البحرين، وكأول لعبة جماعية تنجح في الوصول إلى الأولمبياد التي طال انتظارها كثيرًا، وهذا التأجيل سيعود بالنفع على الأحمر بصورة غير مباشرة، في ظل الإصابات التي تعاني منها مجموعة من اللاعبين والتي حرمتهم من التواجد مع المنتخب في مختلف البطولات والمشاركات الأخيرة، بالإضافة إلى الظروف العامة التي يعيشها المنتخب بعد أن قرر المدرب الآيسلندي آرون كريستيانسون عدم استمراره مع المنتخب، والعودة إلى بلده للعمل مع نادي هيكار الآيسلندي.
التأجيل الذي طال الأولمبياد وأجّل مشاركة أحمر اليد، من الضروري أن يعزز صفوف المنتخب ويجعل الصفوف مكتملة، فبعد أشهر بسيطة يكون الثنائي كميل محفوظ وعلي عبدالقادر جاهزين لخوض المباريات بعد الإصابة التي تعرض لها الثنائي (قطع في الرباط الصليبي)، إذ من المتوقع أن تشكل عودة الثنائي إضافة كبيرة للمنتخب في المرحلة القادمة، وبالخصوص للخط الخلفي الذي عانى كثيرًا في البطولة الآسيوية الأخيرة التي أقيمت بالكويت، في ظل الإصابات التي لحقت باللاعبين.
هذا بالإضافة إلى استعادة اللاعب حسن مدن لجهوزيته الفنية والبدنية بعد عودته هو الآخر من إصابة الرباط الصليبي وعدم مشاركته سوى في دقائق بسيطة مع فريقه الأهلي قبل قرار إيقاف النشاط حتى إشعار آخر.
وستكون هذه الفترة التي يتوقف فيها نشاط كرة اليد المحلية والعالمية فرصة أمام لاعبي أحمر اليد لالتقاط الأنفاس بعد المشوار الطويل والمجهود الكبير الذي بذلوه في المواسم الأخيرة التي شهدت مشاركة اللاعبين في العديد من البطولات والمناسبات المختلفة، سواء مع المنتخب الوطني أو الأندية المحلية والخليجية، هذا إلى جانب المعسكرات التدريبية والمباريات الودية التي خاضها اللاعبون.
وفي حالة عودة المصابين واستعادة بقية اللاعبين لقدراتهم البدنية وجاهزيتهم الفنية، من المتوقع أن تعود تشكيلة المنتخب لقوتها الكبيرة والمنافسة على المراكز بين اللاعبين، خصوصًا مع اللاعبين الشبان البارزين في كرة اليد البحرينية، والذين يطمحون هم الآخرون للتواجد مع المنتخب في المحفل العالمي القادم والأولمبي.
ولعل الإيقاف القسري الذي تعرضت له الرياضة من شأنه أن يعود بالنفع على مختلف اللاعبين الكبار، الذين سيحظون بوقت أطول مع عوائلهم التي ساهمت بصورة مباشرة في ما حققه المنتخب من إنجازات بالسنوات الأخيرة، وبالتحديد في الفترات التي يكون فيها اللاعبون بعيدين عن أسرهم للمشاركة في البطولات.
من جهة أخرى، سيصب قرار تأجيل الأولمبياد بالإيجاب على أحمر اليد واتحاد اللعبة من جهة أخرى، فبعد تأكد مغادرة المدرب الآيسلندي آرون كريستيانسون سيكون الاتحاد أمام تحدٍّ للحصول على مدرب جديد يقود المنتخب انطلاقًا من بطولة العالم القادمة في مصر ووصولاً إلى دورة الألعاب الأولمبية، وهو ما سيشكل فرصة حقيقية للمدرب الجديد بالتعرف عن قرب على إمكانات اللاعبين وقدراتهم، بالإضافة إلى رسم خريطة عمله للمرحلة القادمة في ظل الاستحقاقات الكبيرة والمهمة التي تنتظر المنتخب، إلى جانب انسجام اللاعبين مع الأسلوب والخطط الجديدة التي قد يطرحها المدرب الجديد للمنتخب.
المصدر: عيسى عباس

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها