النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11315 الأربعاء 1 ابريل 2020 الموافق 8 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

الأندية تتكبّد خسائر مادية بسبب «فيروس كورونا»

العدد 11309 الخميس 26 مارس 2020 الموافق 2 شعبان 1441

توقف مسابقات الكرة ينخر موازنات الأندية.. وإجراءات التسريح الأبرز

رابط مختصر

أعلن مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة القدم تعليق مسابقاته للموسم 2019-2020 إلى منتصف شهر يوليو المقبل؛ تماشيًا مع جهود مملكة البحرين للحد من انتشار «فيروس كورونا» المستجد، حسبما جاء في البيان الرسمي الصادر يوم الاثنين الماضي.
وبذلك سيتم ترحيل جميع المسابقات لفئة «الرجال» إلى الموعد المذكور، على أن تختتم المنافسات في الثالث من شهر أغسطس المقبل، وهو الموعد الأنسب حسب رأي اتحاد كرة القدم على أمل زوال آثار الفيروس الذي ضرب غالبية دول العالم.
ويتصدّر هذا الحدث تحت عنوان «الخسائر»، المرحلة الحالية للأندية البحرينية التي تضم لاعبين محليين ومحترفين، وأجهزة فنية يتسلمون رواتب شهرية أرهقت كاهل الأندية، وأجبرتها على التباحث في الوضع الجديد، جراء تأخر إصدار الاتحاد قراره في تعليق منافسات الموسم الجاري.
ففي حال رغبت بعض الأندية الاحتفاظ بمدربيها ولاعبيها؛ فإنه يتعين عليها توفير رواتبهم، وفي حال قررت الاستغناء عنهم واستدعائهم لحين استئناف المباريات فإنهم سيواجهون مشكلة البقاء في البحرين لصعوبة المغادرة منها للحد من انتشار الفايروس الذي ضرب حتى المطارات ومختلف الأماكن الموبوءة به، والأندية هنا مضطرة لتوفير السكن لهم، وبالتالي فإنها ستتكفل بمصاريف السكن، وهو ما يعني خسارتها لبعض المبالغ المادية رغم قناعتها بوجوب دفع مبالغ بدل الإيجار في هذا الظرف الصعب على الأندية واللاعبين والمدربين أيضا، لكنها بدواعٍ إنسانية ستقوم بتوفير السكن لهم.
لكن اللافت في الأمر أن بعضًا من الأندية قد اضطرت لعملية تسريح محترفيها ومدربيها الأجانب ولن يتمكنوا من مغادرة البلاد لزيادة الإجراءات الاحترازية، أما الأندية التي أبقت على المحترفين والمدربين فستتحمل رواتبهم وسكنهم وسياراتهم في فترة لن يقدموا فيها أي خدمات، بل من الصعوبة خوض حتى التدريبات الانفرادية في الفترة المقبلة في حال وصل الأمر إلى حظر التجول لمحاصرة الفيروس، وهو ما سيحرمهم من التدريبات والمباريات.
أما في حال عودة المسابقات في الموعد المحدد وضيق الوقت من التخلص من آثار المرض فمن الصعوبة استئناف المسابقات في ظل انخفاض معدلات اللياقة البدنية، وبالتالي سيتأثر غالبية اللاعبين من مخلفات الفيروس.
وواجه الاتحاد البحريني لكرة القدم في الفترة القليلة الماضية الكثير من المصاعب قبل إعلان تعليق المباريات؛ لأنه المكلف بقيادة التنظيم للمسابقات، بينما تقف الأندية عاجزة عن ابتداع الأفكار والحلول لعدم وجود رحلات طيران إلا لجهات محدودة جدًا وهو وضع لم تعتد عليه دول العالم إلا في الحرب العالمية الثانية التي توقفت فيها نهائيات كاس العالم في نسختي عامي 1942 و1946، بينما نشهد توقف الدوريات والبطولات العالمية في جميع دول العالم بسبب «فيروس كورونا» الآخذ في الانتشار بسرعة كبيرة جدًا، والذي نتمنى انحساره في اقرب وقت وزواله إلى الأبد، وعودة الأمور إلى مجرى طبيعتها كما كنا.
المصدر: هشام جعفر

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها