النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

العدد 11279 الثلاثاء 25 فبراير 2020 الموافق غرة رجب 1441

الرفاع يبحث عن التعويض من بوابة الجزيرة الأردني

رابط مختصر
يخوض الرفاع اليوم اختبارا جادا عندما يواجه الجزيرة الأردني في ثاني مبارياته بكأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم على ملعب استاد عمان الدولي عند الساعة 6:00 مساء، ويدخل الرفاع المباراة وهو يبحث عن فوزه الأول وتعويض خسارته الافتتاحية التي مني بها من القادسية الكويتي على ملعبه وبين جماهيره، وهو الحال ذاته الذي يبحث عنه الجزيرة والذي خسر أيضا من ظفار العماني.
وكان الرفاع قد اختتم تدريباته وتحضيراته أمس على ملعب المباراة بقيادة المدرب علي عاشور الذي يأمل في ظهور لاعبيه بالصورة المثالية وبالمستوى الفني المميز من أجل خطف النقاط الثلاث التي ستحافظ على آماله في بلوغ الدور الثاني خصوصا مع قوة المنافسة وصعوبة المباريات التي تنتظره وقوة الفرق الموجودة في المجموعة، ويعول عاشور على مجموعته المثالية من اللاعبين الدوليين يتقدمهم علي حرم ومحمد جاسم مرهون وحمد شمسان وسيد مهدي باقر والمحترفين الليبيين صالح الطاهر ومحمد صولة.
وتحوم الشكوك حول مشاركة الدولي كميل الأسود هداف الفريق الرفاعي في ظل الإصابة التي يعاني منها، ولم تتأكد لغاية الآن مشاركة اللاعب من عدمها، في حين تبدو فرصة مشاركة بقية اللاعبين مؤكدة ويبقى الأمر بيد المدرب عاشور الذي يبحث عن تشكيلة قادرة على جلب النقاط الثلاث وتنفيذ طريقة اللعب والأسلوب الفني طبقا لنقاط القوة والضعف في صفوف الفريق المنافس.
وفي المقابل، تبدو المباراة صعبة على الفريق الرفاعي خصوصا وأن منافسه وخصمه اليوم الجزيرة يبحث عن التعويض هو الآخر والفريق الأردني يملك الكثير ليقدمه في مشواره على الرغم من التغييرات التي طالت صفوفه وانتقال مجموعة كبيرة من نجومه ولاعبيه في المواسم الأخيرة، ويعتمد مدربه أمجد أبوطعيمة على مجموعة كبيرة من اللاعبين الشباب مدعومين بأصحاب الخبرة، ويبرز في صفوفه نجمه الأول محمود مرضي والمهاجم عبدالله العطار والبرازيلي ليو ونور الروابدة وحارسه نور بني عطية وغيرهم من اللاعبين.
المصدر: يونس منصور

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها