النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11440 الإثنين 3 أغسطس 2020 الموافق 13 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:36AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:24PM
  • العشاء
    7:54PM

20 مدربًا قادوا الأحمر في دورات الخليج

العدد 11204 الخميس 12 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441

سوزا «جاب» الذهب.. وفرح الشعب

رابط مختصر

لم تكن المسيرة والمشوار الذي قطعه منتخبنا الوطني للوصول إلى الكأس الخليجية سهلا ومفروشا بالورود، خصوصا مع الفترة الزمنية التي ناهزت الخمسين عاما، وتحقق الحلم تحت قيادة المدرب البرتغالي هيليو سوزا بعد طول انتظار عندما نجح بصورة مثالية في الاستفادة من جميع اللاعبين بمشاركتهم في المباريات الخمس التي خاضها «الأحمر» في خليجي 24، ليسطّر سوزا تاريخا ناصعا بالبياض مع منتخبنا ويقوده لتحقيق الحلم للمرة الأولى.
ونجح سوزا فيما أخفق فيه 19 مدربا تعاقبوا على قيادة منتخبنا منذ انطلاقة دورة الخليج عام 1970، والنجاح الكبير الذي حققه المدرب البرتغالي كان مخالفا للمنطق، خصوصا مع الفلسفة والاستراتيجية التي سار عليها في جميع المباريات عبر الاستعانة بجميع اللاعبين الموجودين في القائمة ومشاركة 23 لاعبا، وهو ما استفاد منه المنتخب في توفير الراحة الكافية للاعبين عبر عملية التدوير في ظل الضغط الكبير للمباريات في زمن قصير جدا. وفي هذا التقرير، يستعرض «الأيام الرياضي» جميع المدربين الذين قادوا منتخباتنا الوطنية في دورات الخليج منذ انطلاقتها ولغاية خليجي 23 التي أقيمت في الكويت.

الشرقاوي أول مدرب
القيادة الفنية لمنتخبنا الوطني منذ انطلاقتها عرفت الكثير من المدربين والمدارس التدريبية، بداية من المدرب المصري حمادة الشرقاوي الذي ظهر مع منتخبنا في الدورات الثلاث الأولى، والشرقاوي هو واحد من أبناء نادي الزمالك وقاد منتخب بلاده في فترات طويلة خلال الخمسينات والستينات، قبل أن يحطّ رحاله في البحرين ويقود الأحمر في 3 دورات حقق خلالها المركز الثاني مرة واحدة في خليجي 1.

مانسل
ثاني المدربين الذين أشرفوا على تدريب وقيادة منتخبنا في دورات الخليج هو المدرب الإنجليزي جاك مانسل الذي كان يتمتع بخبرة كروية طويلة قضاها لاعبًا أولاً مع أندية برايتون وكارديف وبورنموث، قبل أن ينتقل للتدريب في العديد من الأندية منها نادي جالطا سراي التركي وريدنغ، وغيرها من المحطات التدريبية التي اكتسب على إثرها الخبرة الجيدة، وقاد مانسل منتخبنا في دورتي الخليج 4 و5 في قطر والعراق، وابتعد خلالهما «الأحمر» عن مراكز المقدمة والمنافسة باحتلاله المركز الرابع في كلتا الدورتين.

أول برازيلي
جاء التعاقد مع المدرب البرازيلي سبستياو ليشكل نقلة نوعية في تلك الفترة، خصوصًا مع الشهرة الكبيرة للكرة البرازيلية مع مطلع الثمانينات من القرن الماضي، وتعاقد اتحاد الكرة مع سبستياو لقيادة منتخبنا في خليجي 6 بالإمارات ومعه حقق منتخبنا وصافة الترتيب خلف الكويت بعد مستويات فنية جيدة ومقنعة شجّعت اتحاد الكرة على تجديد عقد المدرب ليقوده في خليجي 7 التي لم يحقق خلالها منتخبنا المستويات والنتائج الجيدة، وتراجع إلى المركز الخامس بشكل مفاجئ، بعد فوز وحيد على صاحب الأرض والضيافة في افتتاح مباريات الدورة، ثم تعادلين لم يغنيا من جوع.

العودة للمدرسة الإنجليزية
عاد اتحاد الكرة للتفكير مليًّا قبل أن يقرّر إسناد المهمة للمدرب الإنجليزي بيركنشو ليقوده في خليجي 8 بالبحرين عام 1986، ولم يكن المدرب على قدر طموحات وآمال الجماهير البحرينية، خصوصًا مع افتتاح ملعب ستاد البحرين الوطني في تلك الفترة، إذ إن منتخبنا لم يحقق النتائج المرجوّة وبقي بعيدًا عن المنافسة في المراكز الأخيرة، لدرجة أن اللاعبين كانوا غير راضين عن الأسلوب الذي يتبعه معهم وأبلغوا القائمين عن المنتخب، ولكن بيركنشو بقي في مهمته لغاية نهاية خليجي 8 التي شهدت فشلاً آخر لمنتخبنا لتحقيق الحلم، واحتل منتخبنا المركز الخامس بعدما كان من المرشحين للمنافسة على اللقب قبل انطلاقة الدورة.

شتالي يجدد الأحمر
استمرار النتائج السلبية من منتخبنا في دورات الخليج دفع اتحاد الكرة لفتح صفحة جديدة عبر الاعتماد على المدرب التونسي عبدالمجيد شتالي الذي كان في تلك الفترة مدربًا معروفًا، خصوصًا أنه قاد منتخب بلاده في العام 1978 بكأس العالم بالأرجنتين، ونجح شتالي في تغيير جلد منتخبنا في قيادته بخليجي 9 بالسعودية 1988، وحقق نتائج مقنعة ومستويات فنية جيدة كانت لافتة، خصوصًا مع اعتماده بشكل كبير على مجموعة كبيرة من اللاعبين الشباب والصاعدين في ظل صعودهم من منتخب الشباب، وكان نواة لمنتخب بحريني واعد رغم حلوله بالمركز الرابع بعد 3 انتصارات ومثلها خسائر.

أول ألماني
لم تكن النجاحات التي حققها المدرب الألماني أولي ماسلو وخبرته التدريبية الواسعة التي حققها إلا مؤشرًا إلى ما يملكه من قدرات فنية دفعت اتحاد الكرة إلى تعيينه مدربًا لمنتخبنا قبل خليجي 10 بالكويت عام 1990، ويملك ماسلو سجلاً تدريبيًا جيدًا بقيادته لفرق ألمانية عريقة مثل شالكة وبورسيا دورتموند وغيرها، وجاء الاستحقاق الخليجي ليؤكد ذلك، إذ كاد المدرب ماسلو أن يحقق ما عجز عنه الآخرون، ولكن منتخبنا حل في المركز الثالث في الترتيب بعد المنتخب الكويتي الذي توج باللقب بفارق الأهداف فقط عن المنتخب القطري الذي حل ثانيًا، واللافت أن شباك منتخبنا لم تستقبل إلا هدفًا واحدًا كان من رأسية لاعب الكويت وائل سليمان في افتتاح مباريات خليجي 10.

عودة سبستياو
أعاد اتحاد الكرة المدرب سبستياو لقيادة منتخبنا الوطني في خليجي 11 بدولة قطر في العام 1992، في خطوة لم تكن مفهومة رغم حجم الآمال التي حملها منتخبنا في تلك الدورة، لا سيّما مع اكتساب غالبية اللاعبين الخبرة الجيدة التي تجعلهم قادرين على مقارعة جميع المنتخبات، ولكن جاءت النتائج متباينة وغير مستقرة وخرج منتخبنا من الدورة حاصدًا 3 انتصارات وضعته في المركز الثاني خلف المنتخب القطري المتوّج باللقب للمرة الأولى.

إيفان اليوغسلافي
في خطوة جديدة تعاقد اتحاد الكرة مع المدرب اليوغسلافي ايفان لقيادة منتخبنا في خليجي 12 بالإمارات عام 1994، لعل وعسى أن ينجح منتخبنا ويقوده لتحقيق الحلم الذي وصل إلى محطته 24 سنة، ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهيه الأماني والطموحات، خصوصًا أن منتخبنا حل في المركز الثالث في نهاية المطاف بعد مستويات متذبذبة وغير مستقرة، وحمل ايفان على عاتقه التجديد والتغيير في صفوف منتخبنا مع لاعبين شباب صاعدين كانوا نواة لمنتخب مستقبلي ربما يحقق ما عجز عنه الآخرون.

الوطني بوشقر
وحملت خليجي 13 بسلطنة عُمان في العام 1996 محطة جديدة بالتعاقد مع المدرب الوطني فؤاد بوشقر ليكون أول مدرب بحريني يقود منتخبنا في هذا الاستحقاق الخليجي، خاصة أن جميع الخيارات التي جرّبها اتحاد الكرة لم تكن مثمرة، لعل وعسى أن ينجح منتخبنا ويحقق الحلم، إلا أن النتائج والمستويات لم تكن على قدر الآمال، ليحتل منتخبنا في نهاية الدورة المركز الخامس ويعود الحنين للقب الخليجي البعيد، بعد تعادلين فقط دون أي انتصار.

غيديس لا تغيير
قبل أن يدخل منتخبنا غمار منافسات خليجي 14 عام 1998 التي استضافتها البحرين للمرة الثالثة في تاريخ الدورات الخليجية، توقع الجميع أن يكون منتخبنا الحصان الأسود، بل إنه سيكون منافسًا شرسًا على اللقب الخليجي الذي طال انتظاره، ولكن جاءت النتائج والمستويات التي قدمها منتخبنا في تلك الدورة فشلاً ذريعًا، بل تُعد الأسوأ خصوصًا أنها على أرضنا وبين جماهيرنا، مع حلوله في نهاية المطاف في المركز الخامس دون أي انتصار وبثلاثة تعادلات، وقاد منتخبنا في هذه الدورة المدرب البرازيلي غيديس المغمور الذي لم يكن على قدر الطموح، بل كان مدربًا مغمورًا.


سيدكا يحمل لواء الكرة البحرينية
جاءت خليجي 15 في المملكة العربية السعودية لتعلن بداية جديدة للكرة البحرينية بتولي الحقيبة الفنية المدرب الألماني ولفونغ سيدكا الذي حمل مفاهيم جديدة، إلى جانب أنه غيّر طريقة اللعب وأدخل الكثير من اللاعبين، لتكون هذه البطولة بداية لجيل ذهبي حقق الكثير من النتائج الإيجابية، ورغم ابتعاد منتخبنا عن المنافسة وحلوله رابعًا في هذه الدورة بفارق الأهداف عن الكويت صاحب المركز الثالث، إلا أن الجميع خرج حاملاً معه آمالاً عريضة باقتراب الحلم بتحقيق اللقب في السنوات اللاحقة.

ستريشكو كاد يفعلها
أعلنت خليجي 16 بالكويت عام 2003 عن منتخب بحريني جديد وكبير يضم في جنباته الكثير من النجوم والأسماء اللامعة التي ذاع صيتها في المنطقة الخليجية، وقاد المدرب الكرواتي ستريشكو كتيبة «الأحمر» لتحقيق نتائج كادت أن تضع منتخبنا على القمة لولا سوء الحظ الذي رافق هذا المدرب، وحل منتخبنا وصيفًا خلف السعودية البطل بفارق نقطة واحدة، ونجح ستريشكو مع منتخبنا في تقديم مستويات فنية بارزة ورائعة، وكان حديث الشارع الرياضي الكويتي في ظل الخامات والمواهب التي ضمّها بين صفوفه.

ستريشكو كلاكيت مرة ثانية
خليجي 17 حمل أيضًا صورة ناصعة لمنتخبنا في الدوحة عام 2004 عندما قاد ستريشكو منتخبنا للوصول إلى الدور نصف النهائي بعد تغيير النظام، وقدم منتخبنا مع هذا المدرب مستويات فنية بارزة، أبرزها الفوز الكبير والعريض على المنتخب السعودي في آخر مباريات الدور الأول بثلاثية بيضاء، ولولا سوء الطالع الذي رافق منتخبنا في مباراته مع عُمان لحقق منتخبنا نتيجة بارزة بالوصول إلى المباراة النهائية، بعدما خسر أمامه في الدور نصف النهائي بهدفين لثلاثة.

كريسو أصلح ما أفسده بريغل
لم تكن خليجي 18 بالإمارات عام 2007 إلا استمرارًا للتألق والبروز البحريني، وبعد بداية سيئة مع المدرب الألماني بريغل بالخسارة أمام السعودية والتعادل مع العراق، وجاء بريغل وسط مرحلة كانت الكرة البحرينية ومنتخبنا يعيش توهجًا على أمل أن يواصل معه مرحلة التألق التي كان فيها، خصوصًا مع شهرته لاعبًا مع منتخب «المانشافت» الألماني، وجاء قرار الإطاحة ببريغل والاستعانة بالمدرب البوسني كريسو ليصحح ويصلح ما أفسده الأول، ونجح كريسو في الوصول مع منتخبنا إلى الدور نصف النهائي، ولكن للمرة الثانية يقف المنتخب العُماني بالمرصاد ويؤجّل حلم تحقيق اللقب الخليجي للمرة الثانية على التوالي بالخسارة بهدف بدر الميمني.

ماتشالا
جاءت الاستعانة بالمدرب التشيكي ميلان ماتشالا ليقود منتخبنا في خليجي 19 بعُمان عام 2009 بعدما حققه مع منتخبي الكويت «توّج بطلاً مرتين» وعُمان بالوصول معه إلى النهائي مرتين، وحمل ماتشالا آمال الجماهير البحرينية على عاتقه، ولكن جاءت الرياح بما تشتهيه السفن بنتائج سلبية خرج على إثرها منتخبنا من الدور الأول بعد تلقيه لهزيمتين أمام عُمان والكويت، وفوز واحد على العراق لم يكن كافيًا لمواصلة حلم اللقب.


الوطني يعود بشريدة
قبل خليجي 20 باليمن بأسبوعين جاءت استقالة المدرب النمساوي جوزيف هيكرسبيرغر لتضع اتحاد الكرة في موقف صعب وعصيب، ولم يكن أمامه إلا الاستعانة بالمدرب الوطني سلمان شريدة الذي يعرف جيدًا خبايا الكرة البحرينية، ولكن جاءت النتائج في خليجي 20 عام 2010 سيئة وخرج منتخبنا من الدور الأول بتعادل مع عُمان وخسارتين أمام العراق والإمارات أخرجته مبكرًا من المنافسة، وبمستويات فنية متباينة وغير مقنعة.

كالديرون
مع اقتراب خليجي 21 التي استضافتها البحرين للمرة الرابعة في تاريخ الدورات الخليجية عام 2013 لم يجد اتحاد الكرة إلا الاستعانة بمدرب يملك الخبرة الطويلة في الكرة الخليجية، وجاء التعاقد مع الأرجنتيني كالديرون على أمل أن يعيد لمنتخبنا شيئًا من توهّجه وبريقه الذي فقده في السنوات الأخيرة، وسبق لكالديرون تمثيل المنتخب الأرجنتيني أيام اسطورة الكرة الأرجنتينية مارادونا، وقاد أيضًا نادي الهلال لتحقيق بطولات محلية، وفعلاً نجح كالديرون في إعادة صياغة أوراق المنتخب وخرج بتوليفة مثالية وصلت إلى الدور نصف النهائي بعد غياب، ولكن ركلات الترجيح وقفت أمامه وخرج منتخبنا على يدي العراق مؤجّلاً حلم اللقب الخليجي لسنتين إضافيتين.

عدنان حمد لم يصمد
تعاقد اتحاد الكرة مع المدرب العراقي عدنان حمد قبل خليجي 22 بالسعودية عام 2015 على أمل أن ينجح في إعادة وترتيب أوراق منتخبنا، خصوصًا أن مدة العقد كانت لسنتين وفي نظرة مستقبلية، ولكن جاءت النتائج السلبية لتضرب التوافق الذي بدا واضحًا بين الطرفين، إذ خليجي 22 وضعت نقطة في نهاية العلاقة بين الطرفين، ليقيل اتحاد الكرة عدنان حمد بعد التعادل مع اليمن والخسارة بثلاثية بيضاء من السعودية، واستلم المهمة مؤقتًا المدرب الوطني مريان عيد لمباراة واحدة كانت أمام قطر لم تقدم أو تؤخر من خروج منتخبنا، وانتهت سلبية، لينتهي مشوار منتخبنا دون أن يسجل هدفًا في مبارياته الثلاث.

سكوب يعيد الأحمر
بعد غياب عاد منتخبنا في خليجي 23 في الكويت عام 2017 ليقدم نفسه بشكل جيد بقيادة المدرب التشيكي ميروسلاف سكوب، ونجح هذا المدرب المغمور في بناء منتخب شاب وبلاعبين صغار، وقدم مستويات فنية جيدة نوعًا ما وقاده إلى الدور نصف النهائي، قبل أن يخرج مرفوع الرأس على يدي المنتخب العُماني بهدف عكسي من رأس لاعب منتخبنا مهدي عبدالجبار، وحقق سكوب نتائج جيدة نوعًا ما عندما حل ثانيًا في المجموعة خلف العراق برصيد 5 نقاط من فوز وتعادلين.


المصدر: يونس منصور

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها