النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11201 الإثنين 9 ديسمبر 2019 الموافق 12 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

تعادل سلبي ثان لمنتخبنا أبقانا في حسابات المنافسة

العدد 11182 الأربعاء 20 نوفمبر 2019 الموافق 23 ربيع الأولى 1441

«الأحمر» بطريقة دفاعية.. خرج بنقطة إضافية في التصفيات الآسيوية

رابط مختصر

حصد منتخبنا الوطني نقطة إضافية من مواجهته مع المنتخب العراقي بالتعادل السلبي بدون أهداف، في إطار الجولة السادسة من منافسات التصفيات المشتركة لكأسي العالم 2022، وآسيا 2023 عن القارة الآسيوية، ورفع منتخبنا رصيده إلى 9 نقاط في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة وبفارق نقطتين عن المنتخب العراقي.

قدم منتخبنا مباراة تكتيكية من الدرجة الأولى تحفظ خلالها المدرب البرتغالي هيليو سوزا بصورة كبيرة بهدف الحفاظ على نظافة شباكه، مع إمكانية استغلال أخطاء منتخب العراق، والذي بدوره أيضا لعب بتحفظ وحذر بالغين من أجل عدم الوقع في الأخطاء وبالتالي تجنب الخسارة، وبدا واضحا التقارب الفني بين المنتخبين الذين تقاسما السيطرة على الكرة ونسبة الاستحواذ ليخرج المنتخبان بنقطتي التعادل العادلة.
بدأ منتخبنا المباراة بتشكيلة ضمت كلا من سيد محمد جعفر في حراسة المرمى، وفي خط الدفاع لعب سيد مهدي باقر وعبدالله الهزاع في العمق الدفاعي، وعلى الطرف الأيمن أحمد بوغمار، وفي الطرف الأيسر لعب وليد الحيام، وقام محمد الحردان بدور المحور والارتكاز، في حين لعب أمامه جاسم الشيخ وعبدالوهاب المالود، وعلى الأطراف لعب ضياء سعيد في الجانب الأيمن، ومهدي حميدان في الجانب الأيسر، وفي خط المقدمة لعب عبدالله هلال وحيدا كلاعب مهاجم.

الشوط الأول
شوط أول حمل الصبغة التكتيكية من المنتخبين من خلال التحفظ والحذر الذي مارساه طوال مجريات هذا الشوط، واعتمد منتخبنا الوطني على التأمين الدفاعي من خلال الرسم التكتيكي 4/‏2/‏3/‏1، في محاولة للسيطرة على منطقة المناورات مع التحول الهجومي عبر الرسم التكتيكي 4/‏1/‏4/‏1 بالزيادة العددية لجاسم الشيخ والمالود، واعتمد منتخبنا أيضا على الكرات الطولية في العمق الدفاعي للمنتخب العراقي، والتي لم تكن بالخطورة خصوصا مع التحفظ الدفاعي الذي اعتمد عليه مدرب العراق كاتانيتش، عبر تكثيف المنطقة الخلفية ومنطقة الوسط بأكبر عدد ممكن من اللاعبين، ومن خلال الرسم التكتيكي 5/‏4/‏1، وفي الشق الهجومي تتحول إلى 3/‏4/‏3.
وتبادل المنتخبان السيطرة على مجريات اللعب ونسبة الاستحواذ على الكرة، في حين غابت الخطورة من الجانبين في هذا الشوط عدا بعض الكرات التي لم تشكل خطورة على حارسي المرمى، سيد محمد جعفر حارس منتخبنا، ومحمد حميد حارس العراق. وكانت أبرز محاولات منتخبنا هي استغلال رميات التماس القريبة من منطقة الجزاء وواحدة منها دار الشك حولها بوجود لمسة يد عبر مطالبات اللاعبين باحتساب ركلة جزاء في الدقيقة 16، وأخرى في الدقيقة 40، في حين فشل المنتخب العراقي الوصول لمرمى منتخبنا إلا في بعض الكرات الثابتة التي مرت مرور الكرام على المرمى.

الشوط الثاني
حافظ المدرب البرتغالي سوزا على ذات الأسماء والتشكيلة التي بدأ بها منتخبنا المباراة، في حين بدأ المنتخب العراقي هذا الشوط بتغيير واحد بدخول صفاء هادي بديلا إلى إبراهيم بايش، ومرت الربع ساعة الأولى من هذا الشوط دون تغيير مع بعض المحاولات العراقية التي وجدت دفاعًا متماسكًا من قبل لاعبي منتخبنا في ظل التركيز الذي كانوا عليه، وجاء التهديد الأول من جانب منتخبنا عبر تسديدة عبدالله يوسف من خلال ركلة حرة سددها عالية بعيدة عن المرمى «69».
ورمى كاتانيتش بورقته الثانية المتمثلة في علاء عباس بدلا من بشار رسن «75»، في حين واصل منتخبنا على ذات الأسماء والأسلوب، وسدد أمجد عطوان كرة من الجانب الأيسر لمرمى منتخبنا لامست الشباك «79»، ورمى سوزا بورقته الأولى بدخول إسماعيل عبداللطيف بدلا من عبدالله يوسف «83»، وحملت الدقيقة «85» أخطر فرص المباراة للمنتخب العراقي من كرة عرضية من أمجد عطوان لعبها مهند علي وقف لها القائم الأيسر لمنتخبنا بالمرصاد، واحتسب حكم المباراة 3 دقائق وقتا محتسبا بدلا للضائع مع دخول علي مدن بدلا من ضياء سعيد، ومرت الدقائق سريعة، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي بدون أهداف.

سوزا: راضٍ عن الأداء والنقطة


أكد مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم المدرب البرتغالي هيليو سوزا، أن المنتخب لعب مباراة قوية امام المنتخب العراقي، مضيفا ان المنتخب قدم مباراة جيدة، ونجح في السيطرة على مجريات الشوط الاول، وسنحت للمنتخب فرص لم يحسن استغلالها، مشيرا الى ان المباراة انتهت بالتعادل وتقاسم المنتخبان نقاط المباراة.
جاء ذلك، في المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب المباراة التي جمعت المنتخبين البحريني والعراقي يوم امس على استاد عمان الدولي ضمن «التصفيات الاسيومونديالية». وتابع: «ان الشوط المنتخب العراقي ظهر بصورة مختلفة بصورة في شوط المباراة الثاني، ولم نحصل على المساحات الكافية لتهديد مرماهم، في حين حصلوا على الكثير من الفرص، وإحداها ارتدت من القائم، وأعتقد أن نتيجة التعادل في النهاية عادلة، ونحن راضون عن أدائنا في المجمل العام، ونتمنى أن نواصل التطور استعدادا للجولة القادمة في شهر مارس المقبل»، مؤكدا انه جهز اللاعبين على طبيعة الأجواء الباردة، وأن منتخبنا قدم في المجمل العام مباراة إيجابية، وأنه راض ٍعن أداء اللاعبين وعن النقطة التي حققها المنتخب، منوها إلى أن المنتخب البحريني بات من المنتخبات المحترمة في القارة الآسيوية، وأن الفترة التي قضاها مع اللاعبين شهدت تطورا واضحا في أداء المجموعة.

لا تأثيــــــر للجماهيـــــر على نجومنــــا


شهدت المباراة حضورا جماهيريا جيدا لكنه لم يكن في التوقعات التي كانت تشير إلى امتلاء الملعب بالكامل، ولم يرتقِ الحضور للمستوى المأمول خصوصا مع تواجد الجالية العراقية الكبير في الأردن، ولم يكن للحضور الجماهيري التأثير الكبير على نجوم ورجال منتخبنا خصوصا مع الأداء الجيد الذي ظهروا به في المباراة، وكانوا خلاله الند العنيد في مجرياتها.
في حين تواجد أبناء البحرين على مدرجات ملعب ستاد عمان الدولي من خلال حضور الطلبة الذين يدرسون وأيضا بعض العاملين هناك، وكان لتواجدهم أثر نفسي ومعنوي على لاعبي منتخبنا على رغم قلتهم وأعدادهم الصغيرة بالمقارنة بالجماهير العراقية، وكانت لفتة جميلة تلك التي قام بها لاعبو منتخبنا بالتوجه لهم في نهاية المباراة لتحيتهم وشكرهم على وقفتهم معهم.
المصدر: الأردن - يونس منصور

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا