النسخة الورقية
العدد 11119 الأربعاء 18 سبتمبر 2019 الموافق 19 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    3:00PM
  • المغرب
    5:40PM
  • العشاء
    7:10PM

بطولة إيطاليا: يوفنتوس يواجه فيرونتينا معززا بعودة ساري وتألق رونالدو

رابط مختصر
العدد 11115 السبت 14 سبتمبر 2019 الموافق 15 محرم 1440
تعود عجلة الدوري الإيطالي لكرة القدم الى الدوران بعد فترة الاستراحة الدولية، ويعود معها يوفنتوس لمواصلة حملة الدفاع عن لقبه بالحلول ضيفا على فيورنتينا السبت في المرحلة الثالثة، معززا بعودة مدربه ماوريتسيو ساري ومستوى مهاجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وغاب ساري (60 عاما) عن الفوز الأول لبطل المواسم الثمانية الماضية أمام بارما لمعاناته من التهاب رئوي، وحضر في مدرجات ملعب أليانز ستاديوم في تورينو خلال الفوز المثير في المرحلة الثانية على وصيف الموسم الماضي نابولي بنتيجة 4-3.
لكن المدرب السابق لتشلسي الإنكليزي سيتواجد للمرة الاولى على دكة البدلاء في ملعب فيورنتينا الباحث عن فوز أول هذا الموسم، قبل انتقاله مع يوفنتوس الى العاصمة الإسبانية الأربعاء لملاقاة أتلتيكو في انطلاق منافسات المجموعة الرابعة لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
أما رونالدو فيعود الى «سيري أ» بعد تسجيله «سوبر هاتريك» (أربعة أهداف) في مرمى ليتوانيا الثلاثاء خلال تصفيات كأس أوروبا 2020 التي انتهت بفوز منتخب بلاده 5-1، ليصبح أفضل هداف في تاريخ التصفيات الأوروبية ب25 هدفا متجاوزا الإيرلندي روبي كين.
وسيقود البرتغالي خط هجوم ال «بيانكونيري» الى جانب البرازيلي دوغلاس كوستا والأرجنيتي غونزالو هيغواين العائد الى ناديه السابق بعد فترة إعارة مع ميلان وتشلسي الإنكليزي.
وقال هيغواين الذي لعب الى جانب رونالدو حين كانا سويا في ريال مدريد الإسباني (2009-2013) «لقد عدت بعد أعوام قليلة للتواجد في الفريق ذاته مع كريس (رونالدو)، وقد أصبح لاعبا أقوى وأكثر كمالا وطموحا الآن، أنا سعيد للعب معه مجددا».
ولم تجر رياح فيورنتينا كما اشتهتها سفن المدرب الجديد فينتشنزو مونتيلا، بخروجه من دون أي نقطة في مباراتيه الأوليين في الدوري هذا الموسم.
وقال مونتيلا العائد لتدريب فيورنتينا للمرة الثانية بعد فترة 2012-2015 «تولد القصص الجميلة من التحديات المستحيلة (...) أريد أن أبدأ فصلا جديدا في تاريخ فيورنتينا عن طريق قيامي بشيء مميز أمام فريق ساري». ويعود آخر انتصار للنادي التوسكاني على نادي السيدة العجوز الى كانون/الثاني يناير 2017 (بنتيجة 2-1 في الدوري)، علما بأن نادي مدينة تورينو ضمن في الموسم الماضي لقبه الثامن تواليا، بفوزه بالنتيجة ذاتها على الفريق البنفسجي في نيسان/أبريل الماضي.
لكن مونتيلا يبدو متفائلا هذه المرة، ومقتنعا بأن الجناح الفرنسي المخضرم فرانك ريبيري، الآتي هذا الصيف من بايرن ميونخ الألماني، قادر على إحداث الفارق.
وقال مونتيلا «لقد لعب فرانك مباراة ودية أمام بيروجيا وكأنه يخوض نهائي دوري الأبطال. إنه مختلف، كما رونالدو مختلف عن غيره. نتحدث عن نجوم يبرعون بفضل تضحيتاهم. إنهم أمثلة للجميع».
وتابع ابن ال46 عاما «ستكون مباراة صعبة جدا ولكننا مقتنعون أننا سنرى فيورنتينا جيدا ومختلفا».
أنشيلوتي غاضب
أما نابولي، فسيسعى لتعويض الخسارة الدراماتيكية في المرحلة الثانية بعدما منح الهدف العكسي للمدافع السنغالي كاليدو كوليبالي في الوقت بدل عن ضائع (90+2) الفوز ليوفنتوس، بعدما كان لاعبو المدرب كارلو أنشيلوتي قد فازوا بالنتيجة ذاتها على فيورنتيتا في المرحلة الاولى.
لكن الفريق الذي حل وصيفا في الموسمين الماضيين، سيخوض أولى مبارياته على أرضه هذا الموسم أمام سمبدوريا وسط شكوك حيال جاهزية ملعب سان باولو الذي يخضع لأعمال تأهيل.
ووجه أنشيلوتي انتقادات لاذعة للأعمال في غرف تبديل الملابس، وذلك استضافته سمبدوريا، وبعده بأيام بطل أوروبا ليفربول الإنكليزي.
وقال بحسب ما نقل عنه موقع النادي «لقد رأيت الوضع في غرف تبديل الملابس في ملعب سان باولو. لا أجد الكلمات لوصفه».
وأضاف «أنا غاضب من الأخطاء وعدم كفاءة أولئك الذين أوكل إليهم تنفيذ هذه الأعمال»، قبل استضافة الملعب سمبدوريا السبت، وليفربول الثلاثاء ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة في دوري الأبطال.
وتساءل أنشيلوتي «خلال شهرين يمكن بناء منزل، لكنهم لم يتمكنوا من انجاز تأهيل غرف الملابس! أين نقوم بالتبديل قبل اللعب مع سمبدوريا وليفربول؟»، علما بأن المتعهدين أكدوا أن الاعمال ستنجز بحلول الجمعة.
الى ذلك، يستقبل انتر على ملعب سان سيرو فريق أودينيزي، وسيتطلع لتحقيق فوزه الثالث تواليا والبقاء في الصدارة التي يحتلها حاليا بفارق الأهداف، أمام يوفنتوس وتورينو الذي يختتم مباريات هذه المرحلة الإثنين باستضافة ليتشي الصاعد هذا الموسم الى الدرجة الأولى.
وسيتطلع المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو لايجاد طريقه الى الشباك للمرة الثالثة تواليا، في مباراته الأولى في إيطاليا بعد تعرضه «صيحات القردة» التي طالته من مشجعي المضيف كالياري المرحلة السابقة، حين سجل ركلة جزاء ساهمت بفوز فريقه 2-1.
وستكون مباراة الغد المحطة الأخيرة للاعبي المدرب الجديد أنطونيو كونتي، قبل استقبال فريق سلافيا براغ التشيكي في دوري الأبطال الأوروبي الثلاثاء، ضمن المجموعة السادسة الصعبة التي تضم أيضا برشلونة الإسباني وبوروسيا دورتموند الألماني.
وتستكمل المرحلة الثالثة الأحد بمباريات جنوى-أتالانتا، بريشيا-بولونيا، سبال-لاتسيو، بارما-كالياري، روما-ساسوولو وفيرونا-ميلان.
المصدر: ميلانو - (أ ف ب):

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها