النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

البرازيل تحوّل تأخرها أمام روسيا وتقترب من نصف النهائي

رابط مختصر
العدد 11063 الأربعاء 24 يوليو 2019 الموافق 21 ذو القعدة 1440
اقترب المنتخب البرازيلي من بلوغ المربع الذهبي للاستحقاق العالمي، وذلك بعد أن اطاح بالمنتخب الروسي في ثاني مواجهات الدور الثاني صباح أمس، بثلاثة أشواط مقابل شوط، بواقع 21 مقابل 25، 25 مقابل 22، 25 مقابل 20، 25 مقابل 22. وحوّل البرازيليون تأخرهم بشوط دون رد لانتصار وضعهم في صدارة الترتيب، إذ فعّل المعد روسا دور الضارب كاردوسو الميدا الهجومي من الخطين الأمامي والخلفي لأخذ الأفضلية، وقد حسم بافيل هوية الشوط الأول لروسيا بتجاوزه حوائط صد البرازيل، إذ ما عزز أحقية الانتصار فاعلية هجوم ماكسيم الذي عجزت حوائط صد الخصم عن إيقافه، مع تميزه بتنفيذ الإرسالات الهجومية التي حقق منها نقاطًا مباشرة أجبرت المدرب جيوفاني على طلب وقته المستقطع الاول، في حين تباينت مهارات الاستقبال لدى البرازيل، ما عطل اللعب السريع واعتماد المعد روسا على اللعب المفتوح. وتراجع استقبال المنتخب الروسي في الشوط الثاني، ما اضطر المدرب اندريه إلى إجراء بعض التغييرات وإشراك المعد البديل كرجتوف بدلا من كوستنتيان، في حين تميز أداء البرازيل بالإرسالات الموجّهة وتفعيل دور هجوم اردوسو الميدا من الخطين الامامي والخلفي بجانب لوكاس، وأدركت إرسالات البديل ديكريف فتالي التعادل عند النقطة 16، إذ تميزت إرسالاته بأنها مؤثرة وأخلت باستقبال البرازيل مع تعزيز الشق الهجومي بفاعلية ماكسيم، لتشهد النقاط التالية من الشوط توجيه البرازيل للارسالات مع إيجابية هجوم كاردوسو الميدا، دون أن تضع حوائط صد روسيا حدًّا لخطورتها وليضيع سيدنيكو الإرسال الأخير.
فرضت الندية مكانتها مطلع الشوط الثالث، إذ قوة هجوم ماكسيم الذي حقق 22 نقطة والتميز الهجومي لكاردوسو الميدا، حتى شكلت حوائط صد البرازيل نقطة التحول عند تخفيفهم لعدة كرات للضارب ماكسيم واستغلال ذلك في تداول الكرة وأخذ الأفضلية واللعب بكل أريحية.
ورغم تقليص روسيا الفارق في الشوط الرابع إلا أن تأثير إرسالات البرازيل استمر وأعطت الأفضلية لهم، مع صحوة لاعبي الارتكاز سانتوس وادوسون جونيور بمنتصف الشبكة، ونجاح هجوم لكاردوسو الميدا الذي سجل 25 نقطة، ولوكاس الذي حقق نقطة الشوط.

جيوفاني: تصعيب الإرسالات
أوضح مدرب المنتخب البرازيلي جيوفاني أن تصعيب الإرسالات على المنتخب الروسي كان هو سلاح رعبه الوحيد لقلب المجريات يوم أمس، في ثاني المواجات بالدور الثاني، إذ عمدوا إلى تصعيب الإرسالات وتقويتها على الأطراف من أجل الحد من قوة وخطورة المنتخب الروسي الذي يُعد من أقوى المنتخبات المشاركة، وهو يتميز بقوة ضاربي الأطراف وعلى وجه الخصوص في الكرات العالية، وبطول قامة لاعبيه، وأشار إلى أن الأسلوب الذي اتبعه في تنفيذ الإرسالات خلال المواجهات أثمر كثيرًا، وكان الطريق الوحيد لمجاراة الخصم وأخذ الأفضلية منه بعد أن كسب نقاط الشوط الأول، وأوضح جيوفاني أن لاعبيه كانوا في أحسن حالاتهم، وهذا ما عزز من قدرتهم على تجاوز المنتخب الروسي الذي ظهر بشكل قوي.

أندريه: أسوأ الحالات
أوضح مدرب المنتخب الروسي أندريه نوزدرين أن لاعبيه كانوا في أسوأ حالاتهم، وعلى وجه الخصوص على مستوى الاستقبال، إذ لم يكن بالمستوى المأمول منه، ما ترتب عليه محدودية الخيارات الهجومية على الشبكة، موضحًا أن تراجع الاستقبال لدى منتخب بلاده -الذي لم يوجد له أي تفسير- أتاح الفرصة للمنتخب البرازيلي للعودة من بعيد إلى جو المواجهة والتفوّق وكسب المواجهة أداءً ونتيجة، وتابع أندريه قوله إنه «يجب علينا دراسة الأخطاء لتفاديها، وكذلك دراسة أسلوب لعب المنتخب الصيني الذي سنواجهه مساء (اليوم)؛ لتأمين التأهل للدور ربع النهائي، فلا بديل عن الفوز»، إذ إن البطاقة الثانية للتأهل محصورة بين منتخب بلاده ومنتخب الصين، فكل منهما يمتلك فوزًا، وعليه فإنه لا مجال للخطأ بموقعة اليوم لتأمين التأهل للمربع الذهبي.


أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها