النسخة الورقية
العدد 11091 الأربعاء 21 أغسطس 2019 الموافق 20 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:49AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:09PM
  • العشاء
    7:39PM

بعد التعاقد مع جعفر عباس والتجديد إلى تيسير.. النجوم الشبان الهدف القادم

يد الأهلي تخطط للعودة القوية للمنافسة على الألقاب المحلية

رابط مختصر
العدد 11059 السبت 20 يوليو 2019 الموافق 17 ذو القعدة 1440

بعد غياب موسمين متتالين عن منصات التتويج والخروج دون تحقيق الألقاب المحلية التي اعتادت جماهير النادي الأهلي التغني بها وبإنجازات فريقها لكرة اليد، بدأت ملامح العودة الأهلاوية القوية لدائرة المنافسة تظهر من خلال سوق الانتقالات الصيفية بإبرام التعاقد الأول بالتوقيع مع لاعب الدائرة الدولي السابق وصاحب الخبرة الكبيرة جعفر عباس للدفاع عن ألوان الأهلي في الموسم المقبل، بالإضافة إلى تجديد عقد الحارس الدولي السابق تيسير محسن لعام إضافي بعد المستوى الذي قدمه مع الفريق في الموسم الماضي وخصوصا في المباريات المهمة التي كان فيها علامة بارزة رغم خروج الفريق خالي الوفاض للموسم الثاني على التوالي.
مجلس إدرة النادي الأهلي كان السباق في إجراء التغيير الأول الذي يهدف إلى تغير واقع الفريق وتقديم الإضافة المطلوبة للعبة التي كانت العلامة البارزة للأهلاوية في مختلف السنوات، فكانت البداية بتعيين ابن النادي وعضو مجلس الإدارة السابق نادر الحاجي على رأس الجهاز الفني للعبة بمعية زميله واللاعب والإداري السابق باسم الدرازي كنائب للرئيس ومديرًا للفريق الأول بالنادي، وهي الخطوة التي كانت متوقعة في ظل الظروف العملية الصعبة التي يعيشها رئيس جهاز اللعبة السابق عبدالله رحمه.
ليبدأ الثنائي بعدها مشوارهم بصورة رسمية في إعادة ترتيب أوراق اللعبة، وفق استيراتيجية جديدة تقوم على الاهتمام أولاً بفرق الفئات السنية وقاعدة اللعبة بالنادي، مع التركيز على وضع الفريق الأول الذي وضح في الموسم الماضي حاجته إلى إعادة البناء مرة أخرى بما يتناسب مع حاجة الفريق والنقص الذي وضح في الموسم الماضي.
ونظراً للإيمان الكبير من الحاجي والدرازي بقمية ومكانة المدرب الوطني أسرع جهاز اللعبة الجديد في تعيين إبراهيم عباس مديراً فنياً للفريق الأول ومعه المدرب أمين القلاف الذي يعد من الوجوه الشابة التي برزت في الساحة المحلية من خلال قيادته لفريق الشباب بالمواسم الماضي وتحقيقه نتائج ايجابية مع الماروني رغم خروج أبرز الأسماء عن الفريق واعتماده على اللاعبين الشبان، وهو ما يتناسب مع الاستيراتيجية التي وضعها جهاز اللعبة الجديدة والتي تهدف إلى تصعيد اللاعبين وتهيأتهم للدخول ضمن قائمة الفريق الأول بالنادي.
ومع حسم هوية الجهاز الفني لفريق الرجال، لم يقف جهاز اللعبة مكتوف الأيدي، بل عمل على التفاوض مع مجموعة من اللاعبين بتوصية من الجهاز الفني لتدعيم الصفوف، ففتح النادي باب المفاوضات مع لاعب الدائرة الدولي حسن شهاب للعودة مرة أخرى لصفوف النسور بعد انتهاء عقده بصورة رسمية مع النجمة، إلا أن الأخير وبحسب المصادر الأخيرة فإنه بات قريباً من التجديد للنجمة مرة أخرى بعد السنوات الطويلة التي قضاها مع الرهيب النجماوي وحقق خلالها مجموعة من الانجازات المحلية والخارجية، فاتجه جهاز اللعبة إلى الخطة البديلة بالتفاوض مع اللاعب الدولي السابق جعفر عباس الذي انتهى عقده مع باربار الذي قضى معه أربعة مواسم ناجحة، وهي المفاوضات التي تكللت بالنجاح وانتهت بتوقيع اللاعب على العقود الرسمية مساء يوم الاثنين الماضي.
وكانت الخطوة الثانية هي التجديد مع الحارس الدولي السابق تيسير محسن لعام جديد، بعد الإضافة التي قدمها للفريق في الموسم الماضي، إضافة إلى حاجة الفريق إلى حارس قوي بعد إصابة الحارس الدولي السابق صلاح عبدالجليل وحاجته لإجراء عملية جراحية في الرباط الصليبي.

صداع لاعب التغطية
وما يسبب الصداع بالنسبة لجهاز اللعبة الأهلاوي هو إيجاد لاعب تغطية في الشق الدفاعي يبني عليه مدرب الفريق أسلوبه الدفاعي وخططه التي سيعتمد عليها للموسم الجديد، فبعد أن كان محمد ميرزا هو المكلف بهذا الدور في الأهلي قبل خروجه إلى النجمة استعان الأهلي بخدمات جاسم السلاطنة الذي يبقى خياراً مفتوحاً لتدعيم المركز الأهم والشغل الشاغل بالنسبة لجهاز اللعبة، خصوصا وأن الحصول على لاعب في هذا المركز يعني ضمان الجانب الدفاعي الذي من شأنه أن يكون سلاحاً رئيسياً للفريق بالموسم القادم.
ومن الوارد جداً أن تتم الاستعانة ببعض اللاعبين لإداء هذا الدور في حالة عدم التوصل إلى اتفاق مع أي من اللاعبين الذين يراهم جهاز اللعبة والجهاز الفني مناسبين لإداء الأدوار المطلوبة منهم بناء على أسلوب الفريق الدفاعي الذي سيتبعه إبراهيم عباس وأمين القلاف.

اللاعبون الشبان هدف رئيسي
الاستيراتيجية الجديدة للأهلاوية ستكون مختلفة بعض الشيء عن المواسم الماضية، خصوصا في سوق الانتقالات الحالية، فرغم التعاقد مع جعفر عباس والتجديد لتيسير محسن، فإن جهاز اللعبة وضع نصب عينيه التعاقد مع بعض اللاعبين الشبان وخصوصا المتواجدين في تشكيلة المنتخب الوطني للشباب لكرة اليد المشارك حالياً ببطولة كأس العالم للشباب المقامة بإسبانيا، وهو ما يطمح جهاز اللعبة إلى النجاح فيه بالتوقيع مع اسمين أو ثلاثة بعقود طويلة الأمد ليكونوا نواة الفريق في المواسم القادمة.
وتبرز العديد من الأسماء التي يضعها الحاجي والدرازي أمامهم من أجل التعاقد معهم، دون الكشف عن هوية هذه الأسماء أو الأندية التي ينتمون إليها، إلا أن المشكلة الأكبر التي ستواجههم تكمن في رغبة الأندية في تحقيق أكبر استفادة مالية من وراء هؤلاء الشبان الذين يتوقع لهم مستقبل كبير في كرة اليد البحرينية، كونهم يشاركون للمرة الثانية على التوالي في بطولات العالم بعد أن شاركوا في بطولة العالم للناشئين سابقاً.
وينتظر الأهلي انتهاء بطولة العالم للشباب الحالية من أجل فتح باب المفاوضات مع اللاعبين المستهدفين وأنديتهم بهدف حسم الصفقات في وقت مبكر والتركيز بعد ذلك على مرحلة الإعداد التي يتوقع أن تنطلق في سبتمبر المقبل.
فهل سينجح جهاز اللعبة الجديد المكون من نادر الحاجي وباسم الدرازي في مواصلة العمل على إعادة يد الأهلي من جديد إلى منصات التتويج والمنافسات على الألقاب المحلية، أم أن الجماهير الأهلاوية سبقى تنتظر لعام إضافي دون ألقاب محلية؟!..
المصدر: عيسى عباس:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها