النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11205 الجمعة 13 ديسمبر 2019 الموافق 14 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    6:16AM
  • العصر
    11:32PM
  • المغرب
    2:28PM
  • العشاء
    6:17PM

يلاقي البرازيل في ثالث مبارياته بالمونديال

العدد 11058 الجمعة 19 يوليو 2019 الموافق 16 ذو القعدة 1440

منتخب «شباب اليد» يخسر أمام البرتغال في كأس العالم

رابط مختصر
خسر منتخبنا الوطني للشباب لكرة اليد مباراته الثانية في الدور التمهيدي ببطولة كأس العالم المقامة حاليا في أسبانيا، وذلك أمام المنتخب البرتغالي بنتيجة (29/‏27)، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الخميس على صالة بونتفيدرا الأسبانية.
ويلعب منتخبنا مباراته الثالثة في الدور التمهيدي في التاسعة والنصف من مساء اليوم (الجمعة) أمام المنتخب البرازيلي أحد المنتخبات المتطورة فنيًا، والتي تنافس بكل قوة على نيل بطاقات التأهل للدور الثاني، نظرا لما يتمتع به من إمكانات فنية وبدنية عاليًا أثبت قدراتها في المشاركات العالمية الأخيرة على مستوى الناشئين والشباب.
وعودة الى المباراة، فقد انتهى شوطها الأول لصالح البرتغال بفارق ثلاثة أهداف (15/‏12)، في شوط شهد تفاوتا فيه الأداء، وكان لافتا عودة الفريق الى المباراة بعد الدقيقة العاشرة عندما كان متأخرا بفارق الهدفين، تمكن خلالها من معادلة النتيجة بفضل التألق اللافت للاعب محمود حسين في الجناح الأيسر وتسجيله خمسة أهداف، كما تصدى الحارس قاسم الشويخ لأكثر من كرة مهمة، وكان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل لو أن المنتخب استغل الفرص التي أتيحت له أمام المرمى البرتغالي، ومنها إضاعة ثلاث رميات جزائية كانت كفيلة بتغيير واقع الشوط لصالحنا.
واعتمد المنتخب في أدائه على أكثر من اسلوب دفاعي؛ نظرا لقوة المنتخب البرتغالي وما يمتلكه من بنية جسمانية عالية، ما حدا بالمدرب الآيسلندي جوهانسون الى الاعتماد على الطريقة الدفاعية الضاغطة في معظم فترات الشوط، وفي الهجوم كان التركيز على اللاعب أحمد حسين ومحمد حبيب في قيادة الخط الخلفي، مع مشاركة اللاعب عبدالله علي وحسن ميرزا في بعض الفترات، ووجد الفريق صعوبة كبيرة في التعامل مع الدفاع البرتغالي وحوائط الصد القوية لديه، كما كان تأثير غياب اللاعب عبدالله الزيمور واضحا على عطاء الخط الخلفي وإيجاد الحلول الممكنة للتسجيل.
وبدأ التراجع النسبي لمنتخبنا منذ الدقيقة (18) بعد إضاعة رمية التقدم الجزائية، وحينها تفوق المنتخب البرتغالي وتقدم بالنتيجة الى (13/‏9) في آخر خمس دقائق، الا أن منتخبنا نجح في العودة السريعة وتقليل الفارق الى هدفين (14/‏12)، قبل أن يحسم البرتغال تقدمه بالهدف الأخير مع نهاية الشوط.
وعلى عكس المتوقع شهد الشوط الثاني تراجعا كبيرا في أداء اللاعبين منذ الدقائق الأولى، والتي فقد فيها التركيز الهجومي أمام المرمى البرتغالي، وعجز اللاعبون عن التهديف في أكثر من محاولةن ما أدى الى تدخل الجهاز الفني بطلب الوقت المستقطع في الدقيقة الثالثة لتدارك الموقف، لكن ذلك لم يحد من السلبية الهجومية وأدى الى تأخر المنتخب بفارق وصل الى ثمانية أهداف (22/‏14) حتى بدأت العودة النسبية للاعبين في لحظات أجرى من خلالها المدرب العديد من التغييرات، وأشرك الحارس حسين محفوظ بدلا من الشويخ، كما شارك محمد عيد في مركز الدائرة ومجتبى الزيمور في مركز صناعة الألعاب، وواصل تحسن الفريق في الأداء الدفاعي بالأسلوب المتقدم، والذي أربك من خلاله هجوم الفريق البرتغالي وأوقعه في الأخطاء الفنية.
وتدريجيا نجح منتخبنا في تقليص الفارق الى أربعة أهداف في الدقيقة (27) بواسطة اللاعب مجتبى الزيمور من اختراق موفق، وتبعه مؤيد سمير بهدف آخر لتصل النتيجة الى (29/‏26) في آخر دقيقتين، وأضاف حسن ميرزا آخر أهداف الفريق في الوقت الذي لم تكن الدقائق المتبقية كافية لتحقيق التعادل والخروج بنتيجة اللقاء.

القلاف: تأثرنا بسوء التركيز
أرجع مساعد مدرب منتخبنا أمين القلاف أسباب الخسارة أمام البرتغالي الى سوء التركيز الذي لازم اللاعبين في بعض الفترات، والذي استفاد منه المنتخب البرتغالي، وأحسن استغلاله بالتقدم بفارق مريح في بعض الفترات، مشيرا الى أن المنتخب قدم مستوى جيدا لولا الأخطاء الفنية في الهجوم، والتي كلفتنا الكثير، وأعتقد أننا من سمح للمنتخب البرتغالي بالتقدم وتحقيق الأفضلية بسبب تلك الأخطاء.
وأشار القلاف الى تأثر هجوم المنتخب بغياب اللاعب عبدالله الزيمور، مبينا أن المهمة الآن أصبحت أكثر صعوبة من أجل التأهل الى الدور الثاني، وهو ما يحتم علينا الفوز في مباراتين قادمتين من ثلاث.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا