النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11198 الجمعة 6 ديسمبر 2019 الموافق 9 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

العدد 11053 الأحد 14 يوليو 2019 الموافق 11 ذو القعدة 1440

الجزائر تتحدّى الإجهاد وتصطدم بنسور نيجيريا على مقعد في النهائي الأفريقي

رابط مختصر

مع أنهما من القوى الكروية الكبيرة في القارة الأفريقية، لم يكن المنتخبان الجزائري والنيجيري ضمن أبرز المرشحين للمنافسة على لقب النسخة الحالية من بطولة كأس الأمم الأفريقية (كان 2019) المقامة حاليا في مصر.
لكن الفريقين يحظيان الآن بترشيحات هائلة للفوز باللقب، بل إن الفائز منهما اليوم في الدور قبل النهائي للبطولة على استاد القاهرة الدولي قد يكون المرشح الأبرز على الإطلاق للصعود إلى منصة التتويج باللقب، بغضّ النظر عن المنافس الذي يلتقيه في المباراة النهائية للبطولة.
وخاض كل من الفريقين البطولة الحالية بعدما عانى من مشاكل عدة ومن تراجع في المستوى على مدار السنوات الماضية، بعد فترة من الوصول إلى مستويات رائعة من الأداء.


ومنذ صعوده إلى دور الستة عشر في بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل والعروض القوية التي قدمها في البطولة، خاصة أمام نظيره الألماني في دور الستة عشر، بدأ منحنى أداء المنتخب الجزائري في التراجع، ليودع الفريق كأس الأمم الأفريقية من دور الثمانية في نسخة 2015 ومن دور المجموعات في نسخة 2017، علما بأنه لم يحقق أي فوز في مبارياته الثلاث بالمجموعة في الدور الأول للبطولة.
لكن الفريق قدم في البطولة الحالية ما جعله أكثر المرشحين للفوز باللقب، إذ أحرز العلامة الكاملة في الدور الأول بالفوز في المباريات الثلاثة بمجموعته التي ضمت منتخبات كينيا والسنغال وتنزانيا، علما بأنه اعتمد على عناصر معظمها من البدلاء خلال المباراة الثالثة بالمجموعة أمام تنزانيا وحقق الفوز 3/‏ صفر.


وفي الدور الثاني (دور الستة عشر)، لم يجد المنتخب الجزائري أي صعوبة في الفوز على نظيره الغيني 3/‏ صفر، ثم قدم الفريق عرضا في غاية القوة أمام المنتخب الإيفواري في دور الثمانية وتغلب عليه بركلات الترجيح بعد مباراة أعادت إلى الأذهان المستوى الرائع للخضر في المونديال البرازيلي.
وفي المقابل، خاض المنتخب النيجيري النسخة الحالية من البطولة بعدما غاب عن النسختين الماضيتين في 2015 و2017، علما بأنه توج بلقب نسخة 2013 ليكون الثالث له في تاريخ البطولة.
ولم تكن بداية مسيرة الفريق في البطولة بنفس قوة منافسه الجزائري، إذ احتل نسور نيجيريا المركز الثاني في المجموعة الثانية بالفوز على بوروندي وغينيا بنتيجة واحدة هي 1/‏ صفر، ثم الهزيمة المفاجئة أمام مدغشقر صفر/2، فيما حقق الفريق انتصارين غاية في الصعوبة على الكاميرون 2/3 في دور الستة عشر، وعلى جنوب أفريقيا 1/2 في دور الثمانية.
وتشير إحصاءات الفريقين في البطولة حتى الآن إلى تفوق واضح للمنتخب الجزائري على نسور نيجيريا، إذ سجل لاعبو المنتخب الجزائري عشرة أهداف واهتزت شباكه بهدف واحد فقط، هو هدف التعادل للمنتخب الإيفواري في دور الثمانية، فيما سجل لاعبو نيجيريا سبعة أهداف واهتزت شباك الفريق خمس مرات.
ومع هذا، لا يمكن أن تكون هذه الإحصاءات مؤشرا إلى ما يمكن أن تشهده مباراة اليوم، سواء على مستوى الأداء والنتيجة، إذ أصبح هدف الفريق حاليا هو المنافسة على اللقب وليس كما كان قبل بداية البطولة عندما كان الهدف الأساسي هو بلوغ الأدوار النهائية.
وتمثل مباراة اليوم عنق الزجاجة الحقيقي لكلا الفريقين في هذه البطولة؛ لأن الفوز فيها يضع صاحبه على بُعد خطوة واحدة من التتويج باللقب.
لكن جمال بلماضي المدير الفني الوطني للمنتخب الجزائري، والذي أعاد صياغة شكل الفريق بعد توليه المسؤولية في أواخر 2018، يحتاج إلى التغلّب على أكثر من مشكلة قبل مواجهة المنتخب النيجيري اليوم.
وتأتي في مقدمة هذه المشاكل حالة الإجهاد التي يعاني منها لاعبو الفريق في ظل العرض القوي الذي قدمه الخضر في مواجهة أفيال كوت ديفوار على مدار 120 دقيقة، هي زمن الوقتين الأصلي والإضافي قبل الاحتكام لركلات الترجيح.
كما يحتاج بلماضي إلى التغلّب على الغياب المحتمل لاثنين من أبرز لاعبي الفريق، وهما سفيان فيغولي ويوسف عطال.
كذلك، يحتاج المنتخب الجزائري إلى التغلّب على تفوق النسور في سجل المواجهات الرسمية المباشرة بين الفريقين، لا سيّما أن الفريق النيجيري حقق الفوز في سبع من آخر تسع مباريات خاضها أمام الخضر.
لكن ما يطمئن المنتخب الجزائري أن أحدث هذه المواجهات كانت لصالحه، إذ فاز على نظيره النيجيري 3/‏ صفر في 2017 ضمن تصفيات كأس العالم 2018.
والتقى المنتخبان ثماني مرات سابقة في البطولات الأفريقية، إذ كان الفوز من نصيب كل منهما في ثلاث مباريات مقابل تعادلين.
وكانت أبرز هذه المواجهات في نهائي البطولة التي استضافتها الجزائر عام 1990 وأحرز خلالها المنتخب الجزائري لقبه الوحيد في البطولات الأفريقية، علما بأنه حقق فوزا كاسحا 5/‏1 على نسور نيجيريا في دور المجموعات بالنسخة نفسها عام 1990.
كما التقى الفريقان في المربع الذهبي لنسخة 1988 وشهدت هذه المباراة أحد التعادلين بين الفريقين، لكن المنتخب النيجيري فاز 8/9 في ماراثون ركلات الترجيح.
وكانت آخر مواجهة بينهما في بطولات كأس الأمم الأفريقية عام 2010 بأنجولا، إذ فاز المنتخب النيجيري 1/‏ صفر في لقاء تحديد المركز الثالث.
وبخلاف فيغولي وعطال، يمتلك المنتخب الجزائري العديد من النجوم البارزين الذين يعتمد عليهم بلماضي، وفي مقدمتهم رياض محرز نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، والهداف الخطير بغداد بونجاح، والمهاجم العنيد إسلام سليماني، إضافة ليوسف بلايلي، وحارس المرمى وهاب رايس مبولحي.
في المقابل، يمتلك نسور نيجيريا العديد من النجوم البارزين، مثل المهاجم الخطير أوديون إيجالو، واللاعب الموهوب أحمد موسى، إضافة لصاحب الخبرة العريضة جون أوبي ميكيل الذي ينتظر أن يعود إلى تشكيلة الفريق الأساسية بعدما غاب عن المباراتين السابقتين بسبب الإصابة.
المصدر: القاهرة - (د ب أ):

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا