النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11198 الجمعة 6 ديسمبر 2019 الموافق 9 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

العدد 11053 الأحد 14 يوليو 2019 الموافق 11 ذو القعدة 1440

نسور قرطاج تتحدّى أسود التيرانجا في لقاء «البحث عن الحقيقة»

رابط مختصر

رغم وصول كليهما إلى الدور قبل النهائي بنجاح، ستكون المباراة بين المنتخبين التونسي والسنغالي اليوم الأحد بمنزلة «البحث عن الحقيقة»، إذ تمثل المواجهة بينهما اليوم أقوى اختبار لقوة كل منهما والمقياس الحقيقي لقدرتهما على المنافسة.
ويلتقي المنتخبان التونسي والسنغالي اليوم على استاد «الدفاع الجوي» في القاهرة، وذلك في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية (كان 2019) المقامة حاليا في مصر.
ويتطلع كلا الفريقين إلى خطوة جديدة على طريق البحث عن اللقب في هذه النسخة، إذ يضع الفوز صاحبه على بعد خطوة واحدة من اعتلاء العرش الأفريقي.


وواجه كل من الفريقين عدة عقبات في طريقه إلى المربع الذهبي للبطولة، لكنهما شقّا طريقهما بجدارة إلى هذه المرحلة من البطولة.
واستهلّ المنتخب التونسي مسيرته في البطولة بثلاثة تعادلات متتالية مع منتخبات أنجولا ومالي وموريتانيا، وحل ثانيا في مجموعته بالدور الأول، ليلتقي في الدور الثاني مع نظيره الغاني العنيد قبل أن يطيح به عبر ركلات الترجيح، بعدما حقق نسور قرطاج التعادل الرابع لهم على التوالي في هذه النسخة.
وفي المباراة الخامسة للفريق، حقق نسور قرطاج الفوز الأول لهم في البطولة الحالية بالفوز الكبير 3/‏‏‏‏ صفر على منتخب مدغشقر، مفاجأة البطولة، لينهي نسور قرطاج مغامرة منتخب مدغشقر الذي شارك في النهائيات للمرة الأولى.
وتشير النتائج إلى أن المنتخب التونسي فشل في تحقيق أي فوز على فريق كبير، إذ كان الفريق العملاق الوحيد الذي واجهه في المباريات الخمس الماضية هو المنتخب الغاني الذي أطاح به نسور قرطاج عبر ركلات الترجيح فقط.
وفي المقابل، وعلى الرغم من الترشيحات الهائلة التي سبقت الفريق إلى هذه البطولة والإمكانات الضخمة التي يتمتع بها، لم يحقق المنتخب السنغالي حتى الآن الفوز على منتخب كبير في هذه البطولة، إذ فاز في مجموعته بالدور الاول على منتخبي كينيا وتنزانيا، بينما خسر أمام نظيره الجزائري، ليحتل أيضا المركز الثاني في المجموعة.
وفي دور الستة عشر، اجتاز المنتخب السنغالي عقبة نظيره الأوغندي بهدف نظيف، وهي النتيجة ذاتها التي فاز بها على منتخب بنين في دور الثمانية، لتصبح مباراة اليوم هي الاختبار الثاني له فقط أمام فريق كبير على غرار مواجهته السابقة مع منتخب الجزائر.
ويتشابه سجل الفريقين كثيرا على الساحة الأفريقية، إذ يمتلك كل منهما تاريخا حافلا، لكن رصيدهما من الألقاب لا يتناسب مع مكانتهما على الساحة الأفريقية.
ويقتصر رصيد المنتخب التونسي على لقب واحد فقط في البطولة، إذ أحرز اللقب في نسخة 2004 عندما استضافت بلاده البطولة، فيما فشل الفريق في نسخة 1965 عندما استضافت بلاده البطولة أيضا، وسقط أمام نظيره الغاني في المباراة النهائية، كما فشل على أرضه أيضا في نسخة 1994 وخرج من الدور الأول، فيما خسر النهائي عام 1996 أمام منتخب جنوب أفريقيا صاحب الأرض.
وفي المقابل، لم يحرز المنتخب السنغالي اللقب من قبل ليظل من أبرز المنتخبات صاحبة التاريخ العريق على الساحة الأفريقية، والتي لم تحرز اللقب من قبل، إن لم يكن أبرزها على الإطلاق.
وفيما وصل المنتخب التونسي إلى نهائيات كأس العالم أكثر من مرة سابقة، بلغ المنتخب السنغالي (أسود تيرانجا) المونديال في نسختي 2002 و2018 وترك بصمة رائعة في مشاركته العالمية الأولى، إذ وصل إلى دور الثمانية بجدارة.
وفيما تصب نسبة كبيرة من الترشيحات في صالح المنتخب السنغالي لاجتياز عقبة نسور قرطاج، لن تكون مهمة أسود التيرانجا سهلة على الإطلاق في ظل الصحوة التي أظهرها المنتخب التونسي في الأدوار الإقصائية، والتي جاء أداء الفريق فيها خلافا لما كان عليه في الدور الأول.
وتشير إحصاءات الفريقين في البطولة الحالية إلى تفوق نسبي للمنتخب السنغالي الذي هز الشباك سبع مرات ودخل مرماه هدف واحد، فيما اهتزت شباك تونس ثلاث مرات وسجل لاعبو الفريق ستة أهداف.
لكن كلا من الفريقين يمتلك من الأسلحة ما يمكنه من حسم المباراة اليوم لصالحه، إذ يعوّل المنتخب التونسي كثيرا على مساندة الجالية التونسية في مصر وكذلك الجاليات العربية والمشجعين المصريين من ناحية، وتوافد أعداد كبيرة من مشجعيه إلى مصر مع تقدم الفريق في البطولة.
كما يعتمد المنتخب التونسي على المستوى المتميز الذي ظهر به أكثر من لاعب في البطولة، وفي مقدمتهم يوسف المساكني الذي استعاد مستواه الرائع، إضافة لفرجاني ساسي الذي يحظى بشعبية كبيرة في مصر، إذ يلعب لفريق الزمالك.
وأكد الدكتور سهيل الشملي طبيب منتخب تونس أن غيلان الشعلالي نجم الفريق، والذي غادر مباراة مدغشقر في دور الثمانية قبل نهايتها، تعرض للإرهاق الشديد وفضّل الجهاز الفني استبداله خشية تعرضه للإصابة.
وعن موقفه من المشاركة في مباراة اليوم، قال الطبيب: «إن شاء الله سيكون حاضرا. الوضع غير مقلق وسيشارك مع باقي زملائه في عمليات الاستشفاء، ونأمل أن يكون الجميع جاهزا لتلك المباراة الحاسمة».
وقال فرجاني ساسي نجم المنتخب التونسي إن طموحات منتخب بلاده تزايدت، وبات يتطلع بحماس إلى التأهل لنهائي البطولة, وقال ساسي الذي سجل الهدف الأول لتونس في مباراة مدغشقر بدور الثمانية، وفاز بجائزة أفضل لاعب في المباراة،: «كان لدي شعور بأننا سنفوز بهدفين أو ثلاثة وأنني سأسجل في المباراة، كما توقعت بأن يسجل (يوسف) المساكني في المباراة، وهو ما حدث بالفعل», وأضاف «حققنا هدفنا بالوصول إلى الدور قبل النهائي بعد 15 عاما، لكن الآن الطموحات بدأت تتزايد. نتعامل مع كل مباراة على حدة، وسنحافظ على تركيزنا في المباراة المقبلة للوصول إلى المباراة النهائية».
وفي المقابل، يعتمد المنتخب السنغالي بقيادة مديره الفني الوطني آليو سيسيه على كتيبة من النجوم المحترفين في أندية أوروبية كبيرة، مثل ساديو ماني مهاجم ليفربول الإنجليزي وإدريسا جاي نجم إيفرتون الإنجليزي.
وأبدي ساديو ماني سعادته بالفوز على بنين في دور الثمانية، مؤكدا أن لاعبي السنغال قدموا ما عليهم ونجحوا في تحقيق الهدف الأساسي من المباراة، وهو الفوز والتأهل للدور قبل النهائي.
وأضاف أن فريقه سيبذل قصارى جهده للفوز في المباراة القادمة والتأهل للمباراة النهائية، والفوز باللقب.
وفيما يشهد سجل المواجهات بين الفريقين على تفوق واضح للمنتخب السنغالي، تقتصر المواجهات بين الفريقين في بطولات كأس الأمم الأفريقية على خمس مباريات سابقة، لكنها لم تشهد تفوقا لأي منهما على الآخر، إذ حقق كل منهما الفوز على الآخر في مباراة واحدة، فيما انتهت ثلاث مباريات بالتعادل.
ومع هذا، كانت أحدث هذه المواجهات الخمسة في افتتاح مسيرة الفريقين بدور المجموعات في النسخة الماضية عام 2017 بالجابون، وانتهت بفوز أسود التيرانجا بهدفين نظيفين، كان أولهما بتوقيع ساديو ماني من ضربة جزاء.
المصدر: القاهرة - (د ب أ):

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا