النسخة الورقية
العدد 11057 الخميس 18 يوليو 2019 الموافق 15 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:25AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

لجأ إلى الإعلام ووزارة الشباب والرياضة واتحاد الكرة والمحاكم العمالية

«عاشور» يكشف الآلية التي نجح من خلالها في ضمان حقوقه من نادي النجمة

رابط مختصر
العدد 11034 الثلاثاء 25 يونيو 2019 الموافق 22 شوال 1440

كشف علي عاشور لـ«الأيام الرياضي» أنه نجح في ضمان تحصيل مستحقاته المالية من نادي النجمة، وذلك بعد الخطوات التي اتخذها في سبيل تحقيق ذلك، مشيرا إلى أنه لم يتردد في استخدام الأدوات القانونية باللجوء إلى الإعلام ووزارة الشباب والرياضة والاتحاد البحريني لكرة القدم والمحاكم العمالية، مؤكداً أنه قد تحصل على حكم لصالحه من غرفة فضّ المنازعات التابعة للاتحاد البحريني لكرة القدم.
وحول الخطوات التي اتخذها قال عاشور: «لقد استخدمت كافة السبل المتاحة أمامي، فطرحت مشكلتي في الإعلام، وتقدمت بشكوى لدى الاتحاد البحريني لكرة القدم، ووزارة شؤون الشباب والرياضة، والمحاكم العمالية، وفي النهاية نجحت في ضمان حقوقي من النادي».
وحول الإجراءات التي اتخذها عاشور قال: «الحديث في الإعلام أفادني كثيراً، ولقد تحدثت لأنني واثق من نفسي، وحينما اتجهت للجهات المسؤولية لتقديم الشكوى، لم أكن متردداً، لأن تحصيل الحقوق لا يتم إلا بعد أن يتم تثبيتها وضمانها بالسبل القانونية».
وفصل: «لقد ذهبت بمعية ثمانية مدربين إلى وزير شؤون الشباب والرياضة أيمن المؤيد، الذي طلب منا تقديم الأوراق الثبوتية، وقد فعلنا ذلك وتقدمنا بشكوى رسمية لديه ولدى الوزارة، كما تقدمت بشكوى لدى غرفة فض المنازعات التابعة للاتحاد البحريني لكرة القدم، والتي أصدرت حكماً لصالحي مع اشتراط عدم اللجوء للقضاء، لذلك لم اوقع على الحكم، وإنما عرضت الأمر على المحامي الذي يتابع القضية وهو سيكون المعني بها».
ورفض عاشور التعليق على الشكوى التي تقدم بها لدى المحاكم العمالية، وذلك كون القضية ما تزال منظورة في أروقة القضاء، واكتفى بالقول: «لقد اخترت اللجوء إلى طريق العدالة القضائية، ورفعت دعوى عن طريق المحامي للمحكمة العمالية، والآن العدالة تأخذ مجراها، ولا أستطيع التعليق حالياً على هذا الأمر لأن القضية منظورة في المحكمة».
وفي سياق متصل، قال عاشور: «حينما يتقدم الرياضي بشكوى ضد النادي فإنه لا يتقدم بها كشكوى ضد أشخاص، وإنما ضد مؤسسة لها شخصية اعتبارية يتغير فيها الأشخاص على الدوام، ويجب أن يعلم الرياضيون جميعهم ذلك، ففي مثل هذه الحالات المسألة ليست شخصية على الإطلاق، وإنما هي شكوى يتطلبها القانون لحفظ الحق من الضياع».
وفسر: «إن القانون يشترط على الرياضي عدم مرور سنة من تاريخ انتهاء عقده مع النادي حتى يمكن قبول الشكوى، وفي حال مرور سنة ولم يتقدم الرياضي بشكواه فإنه لن يتمكن من المطالبة بها بعد ذلك، لذلك فإن الرياضي يمكنه أن ينتظر 11 شهراً على الأكثر، ثم لابد أن يتقدم بشكوى في مختلف الجهات حتى يتم تثبيت حقه وتوثيق شكواه ومستحقاته، ومن الواجب على الأندية تقبل الأمر برحابة صدر، فالإدارة الموجودة حاليا قد تغادر غدا، وحينها من سيمنح الرياضي حقه؟!».
وأكد عاشور: «يجب على الرياضي أن لا يتحرج من تقديم الشكوى، ويجب على إدارات الأندية أن تتفهم ان هذه الخطوة القانونية تأتي ليحفظ الرياضي حقه، وبالتالي لا داعي لمحاربته، لأن الإدارة موجودة اليوم وغير موجودة غدا، ولكن كيان النادي باقي، وهو المسؤول عن دفع مستحقات العقود».
وحول الأسباب التي تمنع الرياضيين من التقدم بشكوى تحفظ حقوقهم قال: «إن أغلب الرياضيين يخشون ألا يتم التعاقد معهم من الأندية كونهم يتقدمون بشكاوى ضدها، فالأندية قد تتخذ من هذه الخطوة ورقة ضغط على الرياضيين لعدم تقديم شكوى، فالذي يتقدم بشكوى لن تتعاقد معه، وبالتالي فإنه يخشى على مستقبله الرياضي، ولكن لو أن كل رياضي طالب بحقوقه بالطرق القانونية فإن الحال سيتغير وتعامل الأندية سيتغير».
وانتقد عاشور الرياضيين الذين يترددون في تحصيل حقوقهم بالقول: «إن الرياضي شخص يثق في نفسه وفي قدراته، وحينما يقبل بأكل حقوقه أو تأخيرها أو المماطلة والمساومة فيها فإن يتسبب في مشكلتين، الأولى هي أنه قد يتسبب في ضياع حقه أو جزء كبير منه، والثاني هو أنه يؤثر على زملائه الرياضيين الذين ستتساهل الإدارات في حقوقهم، وما كنا سنصل إلى هذه المرحلة لولا التساهل في حقوقنا، ولحل المسألة حلاً جذرياً لابد أن تعلم الأندية أن جميع الرياضين يتخذون إجراءات حقيقية ولا يتساهلون في أمر مستحقاتهم».
وفي ختام تصريحاته، أكد عاشور أن استخدام الرياضيين للأدوات القانونية لتحصيل حقوقهم يضمن لهم تثبيتها وتوثقيها وعدم ضياعها، وبالتالي سيتم تحصيلها في أسرع وقت ممكن، أما التساهل والتردد والتحرج فإنه سيتسبب في ضياع الحقوق أو ضياع جزء منها إلى الأبد.
المصدر: عبدالله البابطين:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها