النسخة الورقية
العدد 11151 الأحد 20 أكتوبر 2019 الموافق 20 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كشف أن ديون نادي الشباب وصلت إلى ربع مليون دينار.. ميرزا أحمد:

وعدونا بالزيادة وصعقونا بتقليص %18 من المخصّص السنوي!

ميرزا أحمد رئيس نادي الشباب
رابط مختصر
العدد 11024 السبت 15 يونيو 2019 الموافق 12 شوال 1440

كشف ميرزا أحمد رئيس نادي الشباب عن تراكم حجم الدين على النادي حتى وصل إلى 250 ألف دينار على مدار السنوات السبع الماضية، وأوضح أن الفارق بين المدخول والمصروفات في الميزانية السنوية يصل إلى قرابة 25%، وهذا ما أدى إلى تراكم الديون لهذا الحد.
وأكد ميرزا أحمد في تصريح خاص بـ«الأيام الرياضي» أن ميزانية النادي تبلغ 78 ألف دينار، بينما هو بحاجة إلى قرابة 375 ألف دينار لتسيير أنشطته الرياضية على النحو الذي يعمل عليه في الوقت الراهن، دون أي طموحات للمنافسة والإنجاز، أما في حال الرغبة في تحقيق الإنجازات فإن النادي سيحتاج إلى 600 ألف دينار سنويًا على أقل تقدير.
وقال ميرزا أحمد في تصريحه: «تبلغ ميزانية النادي 78 ألف دينار، على الرغم من أن نادي الشباب هو ثمرة دمج 7 أندية، ويستحق أكثر بكثير، فلو بقيت الأندية السبعة وتم تخصيص 40 ألف لكل نادي لأصبحت التكلفة 280 ألف دينار سنويا. أعتقد أنه لا بدّ من إعادة النظر في هذه المسألة».
وفيما يخصّ الميزانية لهذه السنة، قال: «تفاءلنا خيرًا من خلال تواصل السادة أعضاء مجلس النواب الذين أكدوا أن ميزانية الشباب والرياضة لن تمسّ، بل وعدونا أنه سيتم العمل على زيادتها، وبالتالي لن تتأثر مخصّصات الأندية، خصوصًا أنها بالكاد تسدّ احتياجاتها».
وأضاف «وقد ازدادت نسبة التفاؤل لدينا بعد اعتماد الميزانية، لكن الطامة الكبرى جاءتنا حينما أبلغتنا وزارة الشباب والرياضة بقيمة المخصّص الجديد الذي تقلّص بنسبة 18% عن السنة السابقة، وهذا الخبر الذي نزل على الأندية بغتة كالصاعقة، وأدى إلى إرباك حساباتها».
وبيّن «لهذا لمسنا ردود أفعال سريعة من جانب الأندية التي لا تملك مصادر دخل عدا مخصّص الوزارة، إذ بدأت تطرح خيار تجميد نشاط بعض الألعاب وتقليص مصاريف ألعاب أخرى، الأمر الذي سيكون له انعكاس سلبي على المسابقات والمنتخبات الوطنية دون أدنى شك، وبالأخصّ في الأندية التي تنتج المواهب».
وتساءل ميرزا «هل من المعقول أن يخصّص لنادي من الدرجة الأولى مبلغ 35 ألفًا للعبة كرة القدم؟ إنك لو وزعت هذا المبلغ على ست فئات سيكون نصيب كل فئة قرابة 6 آلاف دينار، وسيتعيّن علينا استخدام هذا المبلغ للوفاء برواتب المدرب ومساعده ومدرب الحراس والإداري والمعالج والتجهيزات واللباس والمواصلات والعلاج ورواتب اللاعبين، وغيرها من الاحتياجات الأخرى للاعبين!».
وزاد «وبالنسبة لفريق من الدرجة الثانية للعبة كرة السلة أو كرة اليد أو الكرة الطائرة، فإن مخصّصه السنوي يبلغ 8500 دينار، وحين توزع هذا المبلغ على ست فئات تحصل كل فئة على 1400 دينار سنويًا، فهل يُعقل أن تسير لعبة جماعية بهذا المبلغ سنويًا؟ أعتقد أننا لن نقوم بتعيين مدربين، ويكفي إداري واحد لكل فئة هو وحده يقوم بالمهام الفنية والإدارية والتدريبية لكل فئة!!».
وفي ختام تصريحه، قال ميرزا أحمد: «في ضوء هذه الميزانية الشيحيحة، ستكون أمام خيارين، إما أن تتخلى عن الطموحات وتبتعد عن التطوير، وتكتفي بكونك (مكمّل عدد) فقط، أو أن تواصل الارتقاء ولو جزئيًا بالعمل الفني، ومن ثم تستقبل الكارثة في نهاية الموسم بتراكم المزيد والمزيد من الديون!! لذا أتمنى تدخلاً عاجلاً من مجلس النواب لدراسة الوضع الكارثي للأندية، وإيجاد الحلول المناسبة والناجعة لانتشالها من الحضيض».
المصدر: عبدالله البابطين:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها