النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كاريزما فريدة وعمل جاد وأهداف عملاقة.. «موحد آسيا».. أخرج القارة من أزمتها.. وإجماع مبكر

العدد 10942 الاثنين 25 مارس 2019 الموافق 18 رجب 1440

آسيا تتطور بحنكة الشيخ سلمان بن ابراهيم

رابط مختصر
في حين كانت الأزمات والمشاكل والاتهامات المختلفة تعصف بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي أوشك على الانهيار وأصبح في أدنى سلم الاتحادات القارية برزت شخصية استطاعت تحمل العبء الثقيل وإعادة الاتحاد القاري إلى المسار الصحيح من خلال الحكمة والحنكة التي تتمتع بها هذه الشخصية والتي فرضت احترامها على الجميع بكفاءة عالية.
بكاريزما فريدة يسودها التواضع الجم والابتسامة الشامخة والعمل الجاد البعيد عن الظهور الإعلامي تمكن الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والمرشح الأبرز لرئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لولاية ثانية كاملة في انتخاباته المقررة يوم السادس من إبريل المقبل والذي تجمع عليه أغلبية الاتحادات الوطنية أن يقود سفينة الاتحاد القاري للإبحار في أعتى العواصف مقدما نموذجا متميزا لشخصية تسخر كل وقتها وجهدها من أجل كرة القدم في القارة.
ولأن العمل من أجل تحقيق أهداف عملاقة كان شعارا لإبن إبراهيم، فقد كانت الست السنوات (2013 – 2019) التي تولى فيها رئاسة الاتحاد الآسيوي أعواما مضيئة في تاريخ الكرة الآسيوية التي توحدت والتئمت وحدتها على يد موحدها وصانع إنجازاتها، لتتحقق الكثير من الأهداف التي غيرت تاريخ الكرة الآسيوية برؤى متطورة تكشف عن حقيقة الفكر المتميز الذي يتمتع به الشيخ سلمان ليحقق للكرة الآسيوية ما لم يحققه غيره وما تزال جعبته الطموحة مليئة بالكثير والكثير مما سيتحف به القارة الأكبر خلال الفترة المقبلة.
ورغم أن الفترة التي تولى فيها الشيخ سلمان رئاسة الاتحاد قصيرة ولم تتجاوز السنوات الست إلا أنه بدأ سريعا على بناء المرحلة الشامخة في تاريخ الاتحاد الآسيوي بتحقيق العديد من الأهداف كان أبرزها تجاوز المحن التي عصفت بالكرة الآسيوية والتغلب على أثارها السلبية فتحقق ذلك سريعا.. ليأتي الهدف التالي وهو الأهم والذي لن تتحقق بقية الأهداف والخطط إلا بوجوده والمتمثل في الاستقرار الإداري والفني والمالي وهو ما تحقق بالفعل لتنطلق الكرة الآسيوية إلى أفاق رحبة.. ليأتي الدور على المرحلة التالية التي أستطاع خلالها الرجل الأول في القارة الآسيوية بما يمتلكه من أفكار ورؤى طموحة ووفق خطط سليمة من توحيد القارة الآسيوية برمتها تجسيدا لشعار «آسيا موحدة».
توالت الإنجازات والنقلات النوعية وانتشرت كرة القدم بشكل كبير في مختلف دول القارة وتنامت شعبيتها وتطورت اللعبة الجماهيرية في القارة الأكبر بشكل كبير جدا حتى تفوقت على الكثير من غيرها فكان ذلك تأكيدا عمليا على الخطوات السليمة التي تسير وفقا لها قيادة الاتحاد الآسيوي دون كلل أو ملل أو تقصير فأصبح شأن آسيا الكروي واحدا من أفضل الشئون الكروية على مستوى العالم.
استمرت النجاحات وبلغت ذروتها ليشاهدها العالم أجمع في بطولة كأس آسيا السابعة عشرة 2019 التي أقيمت مؤخرا في الإمارات حين شهدت هذه النسخة زيادة عدد المنتخبات إلى 24 منتخبًا لأول مرة في تاريخ البطولة وهو أمر ليس بالهين وبحاجة للتوقف في إيجابياته كثيرا، وكذا منح كل المنتخبات المشاركة جوائز مالية نال منها البطل 5 ملايين دولار والثاني 3 ملايين دولار وصاحبي المركزين الثالث والرابع مليون دولار لكل منهما فيما نال كل منتخب مشارك 200 ألف دولار، وهي الجوائز التي تمنح لأول مرة في تاريخ البطولة التي تعد البطولة القارية الثانية على مستوى العالم، إضافة إلى تطبيق تقنيات جديدة ومتطورة كتقنية الفار والحكم الخامس والتبديل الرابع الأمر الذي عكس المرتبة الحقيقية التي وصلت إليها الكرة الآسيوية علاوة على تصميم كأس جديدة لأول مرة في تاريخ البطولة وبتكلفة بلغت مليون دولار.
لم ينصب تفكير وتخطيط الشيخ سلمان بن إبراهيم على التطوير الفني لمستوى اللعبة في مختلف بلدان القارة فقط بل كانت له رؤى طموحة أخرى مثل تقديم المساعدات للاتحادات النامية وتشجيعها على توسيع ممارسة اللعبة من خلال تقديم الدعم المالي والفني، وكذا تحقيق استقرار مالي للاتحاد الآسيوي ليتمكن من تحقيق أهدافه وتطوير اللعبة في كل بلدان القارة وهو ما تحقق بالفعل حين وقع الاتحاد عقد شراكة تاريخي مع شركة فورتيس وبموجبها ستسوق الشركة حصريا فعاليات الاتحاد للفترة 2021 – 2018 لتتضاعف إيرادات الاتحاد القاري قرابة خمسة أضعاف.
ليس كذلك فقط فقد أنصب اهتمام رئيس الاتحاد الآسيوي على جوانب إنسانية كثيرة ومتعددة حيث كان الاتحاد الأسيوي السباق في تأسيس مؤسسة الحلم الآسيوي التي تعد أعلى هيئة للجنة المسئولية الاجتماعية بالاتحاد والمعنية بتقديم المساهمات الإنسانية والرياضية ومد يد العون لكل المناطق المحتاجة.
وتجسد الجانب الإنساني في عهد بن إبراهيم في الكثير من المواقف التي تنم عن روح طيبة تسكن هذه الشخصية التي أجمع عليها الآسيويون وتوحدوا خلفها وأعلنوا قبل أشهر من انتخابات إبريل المقبل دعمهم ووقوفهم بجانب الشيخ سلمان «موحد آسيا».
المصدر: يحيى الحلالي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا