النسخة الورقية
العدد 11152 الإثنين 21 أكتوبر 2019 الموافق 21 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:20AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:39PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

بوكيتينو بمواجهة الانتقادات في مسعاه للقبه الأول مع توتنهام

رابط مختصر
العدد 10902 الأربعاء 13 فبراير 2019 الموافق 8 جمادى الثاني 1440
يواجه مدرب توتنهام الارجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو لحظات حاسمة في مسيرته التدريبية على رأس النادي الانجليزي، في مسعاه لتحقيق أول لقب كبير عندما يستضيف اليوم الأربعاء على ملعب ويمبلي بوروسيا دورتموند الالماني، في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ويحمل بوكيتينو لواء الدفاع عن عدم تمكن توتنهام من احراز أي لقب في الاعوام الخمسة الاخيرة بإشرافه في البطولات المحلية، بإصراره على تقديم صورة مشرقة على الساحة الأوروبية.
ويدير المدرب الارجنتيني ظهره للانتقادات بالتأكيد على أن الوصول الى مسابقة دوري الابطال هو هدفه الأساس، ولكن يتسلح المنتقدون بواقع أن توتنهام لم يتجاوز الدور ثمن النهائي في دوري الابطال أو «يوروبا ليغ» منذ وصول بوكيتينو الى الفريق قادما من ساوثمبتون في مايو 2014.
غير أن دورتموند، متصدر الدوري الالماني الذي يزور ويمبلي اليوم الاربعاء، يقف بين بوكيتينو والدور ربع النهائي، فيما يمكن أن يكون الموسم الاخير للارجنتيني مع النادي اللندني في حال الفشل مرة جديدة.
ومن أجل أن يتمكن من إحراز الألقاب، يرتبط اسم بوكيتينيو بامكانية الرحيل الى مانشستر يونايتد نهاية الموسم الحالي، على الرغم من أن أسهم المدرب الموقت النروجي أولي غونار سولسكاير مرتفعة جدا مع «الشياطين الحمر» للبقاء في منصبه بعد سلسلة النجاحات التي حققها منذ تسلمه مهامه خلفا للبرتغالي جوزيه مورينيو المقال.
ودفع بوكيتينو بتوتنهام لمقارعة الكبار في الدوري الانجليزي الممتاز، فهو يحتل هذا الموسم المركز الثالث خلف مانشستر سيتي وليفربول، كما يتوجب عليه أن يقوده لفرض كلمته على الساحة الاوروبية مع كوكبة من اللاعبين النجوم أمثال المهاجم الدولي هاري كاين وديلي ألي المصابين راهنا والدنماركي كريستيان إريكسن والكوري الجنوبي سون هيونغ-مين والحارس الفرنسي الدولي هوغو لوريس.
وتحدث بوكيتينو بفخر عن فريقه قائلا: «نشعر بالفخر وفي ظل كل الظروف يسير الفريق بشكل رائع، وأداء التشكيلة لا يصدق».
وأردف قائلا: «نظهر شخصية كبيرة ونوعية لعب جيدة جدا، ونحارب ضد فرق كبيرة ونحن في موقع قريب من القمة» مضيفا «نأمل في أن نتابع في الاتجاه عينه، والصراع على ألقاب كبيرة».
وبرغم هذه الكلمات المشجعة، إلا انه يتوجب على المدرب الارجنتيني أن يثبت قدراته على قيادة فريقه للفوز بالألقاب، وهو الذي لم يحرز سوى ثلاثة القاب في الأعوام 28 الاخيرة.

تألق في الدوري وتواضع في أوروبا

وترخي النتائج المتواضعة لتوتنهام على الساحة الاوروبية بظلالها على نتائجه الجيدة في الدوري، إذ نجح في احتلال احد المراكز الثلاثة الاولى في المواسم الثلاثة الاخيرة، ولكن خارج الحدود البريطانية يغرق النادي في النتائج المربكة، فقد خرج في أول مشاركة له في مسابقة «يوروبا ليغ» عام 2015 أمام فيورنتينا الايطالي من دور الـ32، وكرر السيناريو ذاته العام التالي حين خرج أمام منافسه الحالي دورتموند من دور ثمن النهائي للمسابقة ذاتها. فيما انتهت مشاركته في دوري الابطال موسم 2016-2017 بالخروج من دور المجموعات اثر احتلاله للمركز الثالث خلف موناكو الفرنسي وباير ليفركوزن الالماني.
ولكن سرعان ما تحسن أداء توتنهام فحقق الموسم المنصرم على أرضه فوزا مدويا على ريال مدريد حامل لقب دوري الابطال في الاعوام الثلاثة الاخيرة في دور المجموعات، كما عاد من مدريد بتعادل ثمين وتغلب مرتين على دورتموند ليتصدر مجموعته أمام عملاقي أوروبا برصيد 16 نقطة دون ان يتعرض لاي خسارة.
ولكن مع تزايد الضغوطات، لم يتمكن من مقارعة يوفنتوس الايطالي في دور ثمن النهائي، فبعدما تعادل (2-2) في تورينو، تلقت شباكه في ويمبلي هدفين في الشوط الثاني وضعاه خارج المسابقة بعدما كان متقدما بهدف حتى الدقيقة 64 ليخسر اللقاء (1-2).
وبمواجهة الانتقادات المتزايدة إثر الخروج المزدوج هذا الموسم من كأس إنجلترا ورابطة الاندية الإنجليزية المحترفة، أكد رئيس توتنهام دانيال ليفي أن بوكيتينو صارحه بأن هدفه إنهاء الدوري ضمن المراكز الاربعة الاولى بانتظار انتهاء الأعمال في ملعبه الجديد الذي سيتسع لـ62 ألف متفرج.
وعلى الرغم من كل هذه الوعود، إلا أن جماهير توتنهام ستصاب بخيبة أمل لو غادر بوكيتينيو النادي دون أن يفوز بأي لقب.
المصدر: لندن - (أ ف ب):

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها