النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10970 الاثنين 22 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

لقاء الصدارة بين اليابان وأوزبكستان

الأحمر العماني يتشبّث بالفرصة الأخيرة من بوابة تركمانستان

رابط مختصر
العدد 10875 الخميس 17 يناير 2019 الموافق 11 جمادة الأول 1440

لم يكن المنتخب العماني يتوقع بشكل كبير أن خطأين فادحين قد يصبحا السبب في هذا الوضع المتأزم الذي يمر به الفريق في مشاركته ببطولة كأس آسيا 2019 لكرة القدم المقامة حاليا بالإمارات.
وقبل بداية البطولة، كانت معظم التكهنات تشير إلى أن المنتخب العماني سيدخل في منافسة قوية مع منتخب أوزبكستان على المركز الثاني في المجموعة السادسة بالدور الأول للبطولة، لكون بطاقة التأهل الأولى من هذه المجموعة ستكون محجوزة للمنتخب الياباني الفائز باللقب أربع مرات سابقة.
ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، إذ أصبح المنتخب العماني (الأحمر) مهددا بالخروج المبكر من البطولة لسببين رئيسين؛ أولهما كان الأخطاء التحكيمية الواضحة في مباراة الفريق أمام نظيره الياباني في الجولة الثانية من مباريات المجموعة التي قدم فيها المنتخب العماني أداء راقيا لم ينقصه سوى هز الشباك.
وخلال هذه المباراة، احتسب الحكم ضربة جزاء غير صحيحة على الإطلاق سجل منها المنتخب الياباني هدف المباراة الوحيد، كما تغاضى الحكم عن احتساب ضربة جزاء صحيحة تماما للمنتخب العماني كانت كفيلة بخروج الفريق بنقطة التعادل على الأقل.
أما المشكلة الثانية التي وضعت المنتخب العماني في هذا المأزق، فتتمثل في عدم القدرة على استغلال سيطرته على مجريات اللعب في فترات عديدة من المباريات وترجمة الفرص التي تسنح له إلى أهداف، وتكرر هذا في مباراتيه أمام أوزبكستان واليابان اللتين خسرهما 1-2 وصفر-1 على الترتيب.
وتشير إحصائيات شركة «أوبتا» الشهيرة في هذا المجال إلى أن المنتخب العماني سدد 24 كرة على المرمى خلال مباراتيه السابقتين وسجل هدفا واحدا في البطولة حتى الآن، بنسبة نجاح تقتصر على 4.2 بالمائة، وهي نسبة هزيلة للغاية يحتاج الفريق إلى رفعها خلال مباراته الأخيرة اليوم الخميس أمام منتخب تركمانستان في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة.
ويتطلع المنتخب العماني إلى الفرصة الأخيرة من خلال مباراة اليوم، علما بأن الفوز وحده لن يكون كافيا للفريق، إذ يحتاج إلى أن تكون النتائج في مجموعات أخرى لصالحه.


ويلتقي المنتخبان العماني والتركماني اليوم على استاد «محمد بن زايد» بنادي الجزيرة في أبوظبي، فيما يلتقي منتخبا اليابان وأوزبكستان في المباراة الأخرى بالمجموعة التي تقام في التوقيت نفسه على استاد خليفة بن زايد بنادي العين.
وتصب عوامل الخبرة والتاريخ والإمكانات كلها في صالح المنتخب العماني خلال مباراة اليوم، لكن الفريق وعى الدرس جيدا من المباراتين السابقتين له بالمجموعة، إذ أدرك أن الاستحواذ على الكرة والسيطرة على مجريات اللعب لا يكفيان لتحقيق الهدف المنشود.
ويحتاج الفريق إلى التغلب على أبرز سلبية أظهرها أداء الفريق في الجولتين الماضيتين وهي عدم القدرة على استغلال الفرص التي تتاح له.
وربما تكون الفرصة سانحة بقوة لهذا في مباراة اليوم، لا سيما أن شباك المنتخب التركماني اهتزت سبع مرات في المباراتين الماضيتين ليكون من أكثر الفريق اهتزازا للشباك في البطولة الحالية.
ولن يكون المنتخب العماني بحاجة إلى الفوز فقط، وإنما إلى تسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف؛ لأنها قد تكون طوق النجاة بالنسبة للفريق في المقارنة بأصحاب المركز الثالث في مجموعات أخرى، إذ يحتل المنتخب العماني حاليا المركز الثالث في المجموعة بلا رصيد من النقاط ويتفوق بفارق الأهداف فقط على تركمانستان بعد هزيمة المنتخب التركماني في الجولتين الماضيتين أمام منتخبي اليابان 2-3 وأوزبكستان صفر-4 .
وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، يتطلع المنتخب الياباني الذي حقق انتصارا بشق الأنفس على تركمانستان 3-2 وفوزا آخر بمساعدة الحكام 1-صفر على عمان، إلى استعادة بعض بريقه عندما يلتقي المنتخب الأوزبكي اليوم في مباراة حاسمة على صدارة المجموعة. ويقتسم الفريقان الصدارة برصيد ست نقاط لكليهما، ويتفوق المنتخب الأوزبكي بفارق الأهداف، ما يعني أنه يستطيع الحفاظ على الصدارة من خلال التعادل، فيما سيكون الفوز أمرا ضروريا للمنتخب الياباني إذا أراد انتزاع الصدارة.

المصدر: أبوظبي - (د ب أ):

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها