النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12234 الخميس 6 أكتوبر 2022 الموافق 10 ربيع الأول 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:48PM
  • المغرب
    5:19PM
  • العشاء
    6:49PM

العدد 12206 الخميس 8 سبتمبر 2022 الموافق 12 صفر 1444

مستشفيات التجميل بإيران والاحتيال

رابط مختصر
أنا مواطنة بحرينية أرغب بنشر قصتي، فبعد أن عزمت على عمل عملية شد بمنطقة البطن، وذلك بسبب خضوعي إلى ولادات قيصرية من قبل. وفي هذا الصدد، استشرت عدة أطباء من داخل البحرين وخارجها ووقع الاختيار على عيادة في إيران باسم «ارتا»، وقمت بمراسلة مندوبها على وسائل التواصل الاجتماعي ومن ثم عزمت على السفر، واتجهت إلى مقصدي، وبعد وصولي ذهبت إلى عيادة الطبيب (رسول كمال بور) ووضح لي إجراءات العملية وتكلفتها، وقال لي إني لن أحتاج إلى شيء كثير لأن بطني مشدود تقريبا، وهذا الكلام كان مشتركا بين الأطباء الذين ذهبت لاستشارتهم من قبل، وبعد مغادرتي للفندق اتصل بي الوسيط للعيادة المذكورة وكنت في الفندق في حينها، وقال لي إن الطبيب يريد ثمن العملية الآن لكي يحجز لي موعدا، فأخبرته أني أرغب في التفكير قبل أن أقرر، فقال لي: «ادفعي المبلغ الآن، وإذا لم تريدي الطبيب فسوف ترجع أموالك بكل تأكيد».
بعد أن أجريت جميع الفحوصات والإجراءات التي تسبق العملية، تفاجأت بأخذي إلى مستشفى موسى بن جعفر، وهو سيئ للغاية من النواحي كافة، فكنت أمام الأمر الواقع، فوقّعت الأوراق وارتديت ملابس العملية وتم أخذي لغرفة العمليات، حيث كان هناك كل شيء مبعثرا ومتسخا. كانت غرفة العمليات غير مجهزة وغير معقمة، وكان مريض قد أخرج من ذات الغرفة في الأثناء، وكنت أرفض الاستلقاء على السرير بعد أن دعاني الطبيب، فأجبته بأن السرير متسخ، فأخبر المساعدين بتنظيفه، ومن هنا بدأت العملية التي استغرقت 4 ساعات، بعدها خرجت وقد انخفض مستوى دمي إلى 7، وقد اكتشفت أن الطبيب لم يقم بعملية شد للبطن!
بعد جهد تم خروجي من المشفى وذهابي إلى الفندق للحصول على الراحة كوني خضعت لعملية، فتواصلت مع الوسيط لأعرف منه لماذا الطبيب عمل لي شيئا مختلفا عما تم الاتفاق عليه، خصوصا أن جسمي لا يحتاج إلى هذا الإجراء الذي قام به لأن وزني لا يتجاوز الـ60 كيلوجرامًا! اتصل بالطبيب، ليخبره أنني لا أحتاج إلى شد لأن بطني مشدود! بالتأكيد تفاجأت لأنني إذ كنت لا أحتاج إلى شد فكيف لي أن أحتاج إلى شفط؟! عندها قال لي «البسي المشد فقط وستصبح أمورك كلها ممتازة، لا تخافي». بالطبع هذا الكلام مضحك للغاية وغير منطقي، فلماذا لم يتم إخباري بأنه عليّ لبس المشد قبل خضوعي للعملية التي لا أعلم لماذا تم إجراؤها؟! وبعد عدة أيام كانت لديّ مراجعة مع الطبيب الذي قام بالاتصال بالمترجمة وإخبارها بأنه عليّ دفع 200 دولار، أو أنه لن يستقبلني للمراجعة، مع العلم أنني قمت بالدفع للمراسل مسبقا، وهناك خيوط في جسمي على الطبيب إزالتها، لاكتشف أن هذا المندوب يجلب الناس ويخدعهم بهدف الحصول على المال، ومن ثم توجّهت إلى طبيب آخر لتتم إزالة الخيوط.
مواطنة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها